رواية اوجاع القلوب الفصل الرابع 4 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية اوجاع القلوب الفصل الرابع 4 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_المشكلة_الرابعة
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
#_عودة_متأخرة
فى المشكله دى هعرض لكم أكتر من صورة تعالوا الاول نعرف الشخصيات
عنوان القصة: “عودة متأخرة”
الشخصيات:
الدكتور عبد الرحمن السيوفي – طبيب مصري مغترب
أحمد – الابن الأكبر
محمود – الابن الأوسط
سلمى – الابنة الصغرى
أم أحمد (زوجته) – حضورها باهت وصامت
ثلاثون عامًا كاملة قضاها الدكتور عبد الرحمن السيوفي بعيدًا عن تراب بلده.
ثلاثون عامًا وهو يحسب الأيام لا بالسنين، يعدّها بتحويلات بنكية، وإيصالات، ووعود مؤجلة.
لم يكن يحلم بالكثير…
بيت هادئ، قعدة عائلية، وصوت أولاده وهم ينادونه: “وحشتنا يا بابا”.
في السعودية، كان طبيبًا ناجحًا، معروفًا بأخلاقه قبل علمه.
وفي مصر، كان أبًا غائبًا بالحلم، حاضرًا بالمال.
على مدار ستة عشر عامًا، حوّل لهم ما يزيد عن خمسين مليون جنيه.
كتب كل شيء بأسمائهم.
منحهم توكيلات مطلقة، لأن قلب الأب لا يعرف الحذر.
كان يقول دائمًا:
“اللي بيني وبين ولادي عمره ما يبقى فيه حساب.”
حين عاد…
عاد مُتعبًا، لكنه مطمئن.
عاد ليغلق باب الغربة للأبد.
في أول أسبوع، لاحظ صمتًا غريبًا.
نظرات لا تشبه الشوق.
بيته لم يعد بيته.
وبالصدفة…
اكتشف الحقيقة.
ثلاثة أبراج سكنية…
باعها أحمد، الابن الأكبر،
دون علمه،
دون توقيع منه،
دون حتى اعتذار.
واجههم.
لم يصرخ.
لم يشتم.
كان صوته مكسورًا وهو يسأل:
“ليه؟”
لم يجبه أحد.
في تلك الليلة، جلس أمام الكاميرا.
وجهه شاحب، عينيه مليئتان بالقهر.
حكى… ليس ليشتكي، بل ليفهم.
بعد 24 ساعة فقط،
سقط.
نزيف حاد في المخ والعين.
الجسد لم يحتمل ما احتمله القلب.
الصورة الثانية لم تكن لرجل مريض،
بل لأب ذُبح من حيث لم يتوقع.
الطبيب الذي أنقذ آلاف الأرواح…
لم يستطع إنقاذ نفسه من طعنة أولاده.
والغربة؟
لم تكن في بلدٍ بعيد…
كانت في أقرب الناس إليه.
والقصه بدأت من ١٧ سنه
عبد الرحمن ياعبده اصحى بقى ياحبيبى قوم الحمام والغطار جاهز يالا عندى امتحانات
فتح عيونه ، والله ماقادر افتح ياعفاف كان عندى عمليه كبيرة امبارح سبينى نايم ولما اقوم براحتى هاخد الدوش وافطر ، الولاد نزلوا راحوا المدرسه
اه من بدرى
طب اطفى النور معاكى
◇◇◇◇ بعد اسبوع
فتح الباب حط المفاتيح على القنصول لاقى أولاده قاعدين بيذاكروا دروسهم مسح بايده على شعرهم ، واحشنى مش تاخدوا هدنه بعد الامتحانات ريحوا شويه افصلوا من المذاكره علشان تقابلوا الترم التانى بنشاط ، ماما فين
احمد .....بتعمل حاجه حلوه فى المطبخ
طب انا داخل لها ، اتسحب واحده واحده وشد كرسى المطبخ وقعد ، وهى كانت بتغنى مع الراديو لام كلثوم بعد لما خلصت صقف الله الله ياست
لفت وهى مخضوضه ، اخصى عليك ياعبدالرحمن هنا من امتى
من اول كنت بشتاقلك وانت هنا
طب كح اتنحنح اى حاجه
واحرم نفسى من صوتك الحلو ده ، اللى جابني على ملى وشى
صوتى الحلو ، انت لسه فاكر
قام راح عندها واخدها فى حضنه ، وانا انسى لما كنت ساكن عندكم فى الشقه الصغيرة اللى فوق السطح ،واسمعك وانتى بتغنى فى المطبخ ومشغله الأغانى الحلوة دى
يوووووووه عدى عمر من ١٤ سنه كده الحكايه دى
ولا عدى ولا حاجه ، لسه موجوده فى قلبى محفورة حفر ، بس ايه دى ، كيكة شكولاته الله الله
مش انت بتحبها ، قولت اعملها لك
طب تعالى عايزك فى موضوع كده وسيبى الكيكة تبرد شويه
خير فيه ايه
خير ان شاءالله
—
تكملة القصة:
دخلوا أوضة النوم، قفل الباب وراهم بهدوء.
قعد على طرف السرير، وهي وقفت قصاده حاسة إن في حاجة تقيلة في الكلام.
عبد الرحمن:
– «جالي عرض شغل… في السعودية.»
عفاف اتشدت:
– «سعودية؟! سفر يعني؟»
هز راسه:
– «أيوه… عقد محترم، مرتب عمره ما حلمت بيه. نقدر نأمّن مستقبل الولاد، نكبر، نعمل حاجة ليهم بجد.»
قعدت جنبه، صوتها واطي:
– «وجودك جنبنا نعمة يا عبده… أنا والولاد متعودين عليك. المرتب بتاعك هنا كويس، والعيادة الحمد لله ماشية، وإحنا عايشين مستورين.»
مسك إيديها:
– «مستورين آه… بس أنا عايز أكتر من الستر. عايز لما يكبروا ما يحتاجوش حد، ما يحسوش إن أبوهم قصّر.»
سكتت شوية، وبصت في الأرض.
– «والغربة؟ والبعد؟ والعيال؟»
ابتسم ابتسامة مطمّنة:
– «سنة ولا اتنين، أظبط الدنيا وأرجع. هاجي في الإجازات، مش هسيبكم.»
الأيام عدّت…
وإصراره زاد.
كان شايف مستقبل ولاده في كل رقم بيسمعه، وكل وعد بيتقال له.
ومع الوقت…
وافقت.
◇◇◇◇
بعد السفر بشهور
البيت بقى أهدى زيادة عن اللزوم.
ضحكته اختفت.
مكانه فاضي.
مكالمات طويلة في الأول،
صوته مليان شوق:
– «عاملين إيه؟
ذاكرتوا؟
كلتوا؟
ماما زعلانة؟»
والأيام بقت شهور…
والشهور بقت سنين.
الفلوس بتيجي منتظمة.
تحويل ورا تحويل.
شقة تتجاب.
أرض تتسجل.
وبعدها برج.
وبعده برج.
وهو هناك…
بيكبر في الشغل،
ويصغر في أعين ولاده.
بقوا يشوفوه مصدر أمان…
مش حضن.
◇◇◇◇
بعد 17 سنة
عبد الرحمن واقف قدام المراية في أوضته في السعودية.
شعره شاب.
ضهره انحنى شوية.
بس قلبه لسه أب.
مسك التليفون وكلم عفاف:
– «خلاص يا عفاف… كفاية. راجع.»
سكتت ثواني:
– «راجـ… راجع إمتى؟»
– «نهائي. مش راجع إجازة. راجع أعيش.»
قفل وهو مبتسم.
ما كانش يعرف إن البيت اللي راجعلُه…
مش هو البيت اللي سابه.
ولا كان يعرف
إن القرار اللي خدوه من 17 سنة
هيكون بداية
العودة المتأخرة…
وأول خطوة في الانكسار.
رجع عبد الرحمن البيت.
البيت نفسه… بس مش روحه.
فتح الباب بمفتاحه القديم،
المفتاح اللي عاش في جيبه سبعتاشر سنة.
دخل، استنى يسمع صوت جري، ضحك، زعيق.
ما سمعش غير صوت الساعة على الحيطة.
أحمد بقى شاب.
محمود بقى راجل.
سلمى بقت بنت ناضجة، ملامحها اتغيرت.
كل واحد فيهم ليه عالمه، موبايله، خروجاته، أسراره.
قعد في الصالة لوحده.
الكنبة اللي كان بيقعد عليها…
قعدت مستنياه كتير، وبطلت.
بعد اسبوع..........
عفاف لبست ونازلة شغلها.
ربطت الطرحة قدام المراية من غير ما تبصله.
قالت وهي بتقفل الشنطة:
– «أنا نازلة الشغل… متعوده أسيب البيت فاضي.»
هز راسه:
– «تمام.»
وقفت لحظة، كأنها بتفتش جواها عن كلام زيادة،
لكن ما لقتش.
– «انزل افتح عيادة، اشغل نفسك…
البيت بقى تقيل عليك وانت فاضي.»
الكلمة وجعته…
بس سكت.
بعد ما مشيت،
قعد قدام الشباك.
الشارع هو هو،
بس هو اللي بقى غريب.
افتكر أول يوم سابه.
افتكر الشنطة، والوداع، والدموع.
وافتكر نفسه وهو بيقول:
“سنين وتعدي.”
بس السنين عدّت عليه هو بس.
رجعت عفاف العصر.
دخلت المطبخ بهدوء.
هو كان لسه قاعد مكانه.
قال بصوت واطي:
– «على الغدا… عايز أقعد ونتكلم.»
بصتله نظرة سريعة.
مش رفض…
ومش ترحيب.
– «حاضر.»
قالها وهو بيحاول يبتسم:
– «وحشني نقعد سوا.»
ما ردتش.
دخل أوضته.
قفل الباب.
وحس لأول مرة
إن الرجوع أصعب
من الغربة نفسها.
وكان لسه ما يعرفش…
إن الغدا ده
هيفتح باب
ما يتقفلش تاني.
اتجمعوا على الغدا.
السفرة كاملة، بس القعدة ناقصة.
عبد الرحمن قاعد على رأس الترابيزة،
بيبص في وشوش ولاده واحد واحد.
كبروا…
بس الملامح اللي كان حافظها غايبة.
مسك المعلقة، حطها تاني، وقال بهدوء:
– «أنا فكرت كتير… وقررت.»
رفعوا عينهم له.
عفاف سكتت.
– «هفتح في واحد من الأبراج بتاعتي.
آخد تلات أدوار، وأعمل مستشفى متكامل.
ولو ما ناسبش، عندنا قطعة الأرض الفاضية، أبني عليها.»
الصوت وقع تقيل على السفرة.
الولاد بصّوا لبعض.
نظرات سريعة… متلخبطة… متفق عليها.
عبد الرحمن حسّ.
بس لسه مش فاهم.
– «فيه إيه؟»
أحمد اتنحنح، سيب المعلقة، وقال:
– «بابا… هو… ما فيش.»
سكت لحظة.
– «ما فيش إيه؟»
محمود بص في الطبق،
سلمى عضّت شفايفها.
عفاف بصت قدامها… ولا كلمة.
عبد الرحمن حسّ قلبه بينزل من مكانه.
– «اتكلم يا أحمد.»
طلع النفس من صدره تقيل:
– «الصراحة… أنا بعت كل حاجة بالتوكيل.»
الكلمة نزلت زي الطلقة.
– «بعت إيه؟»
صوته طلع مبحوح.
– «الأبراج…
والأراضي…
دخلت بيهم مشروع كبير.»
السفرة سكتت.
حتى صوت الملاعق اختفى.
عبد الرحمن سند بإيده على الترابيزة.
حسّ الدنيا بتميل.
– «من غير ما أعرف؟»
أحمد ما بصّش له.
– «التوكيل كان معايا… وإحنا ولادك.»
ضحكة قصيرة خرجت منه… موجوعة.
– «وأنا؟ أنا كنت إيه؟»
ما حدش رد.
بص لعفاف.
يمكن كلمة…
أي كلمة.
لكنها فضلت ساكتة.
قال وهو صوته بيتكسر:
– «كل ده… وأنا فاكر إني راجع بيتي.»
قام من على السفرة.
مش قادر يكمل.
مش قادر يفهم.
والغدا اللي كان مستنيه بقاله سنين…
طلع
أول طعنة.
دخل الأوضة وقفّل الباب وراه.
قفل مش بس الباب…
قفل على نفسه.
قعد على السرير، ضهره للحيطة،
وعينيه في الفراغ.
الدنيا ساكتة، بس دماغه كانت بتزعق.
ليه؟
ليه ابني يعمل كده؟
افتكر نفسه وهو بيشد الشنطة من على السرير،
وهو بيودّعهم واحد واحد.
افتكر ليالي الغربة،
والتعب،
والعمليات الطويلة،
والعيان اللي كانوا يطلعوا من تحت إيده وهو مش حاسس برجليه.
كان بيتغرب علشانهم.
علشان ما يحتاجوش حد.
علشان يبقى عندهم ظهر.
إزاي يبيع كل حاجة؟
إزاي ياخد قرار بالحجم ده من غير ما يرجعله؟
مش علشان فلوس…
علشان العِشرة…
علشان الأب.
والأصعب…
إزاي أمه واخواته يطاوعوه؟
إزاي الكل يسكت؟
إزاي يبقى آخر واحد يعرف؟
حسّ قلبه بيتقبض.
نفسه تقيل.
دماغه بتلف.
حط إيده على راسه،
غمض عينيه وقال بصوت مكسور:
– «أنا ما عملتش كده غير علشانكم…»
الوقت عدّى.
ساعات طويلة.
ولا حد خبط.
ولا حد سأل.
البيت كله نايم…
وهو غرقان.
غمض عينيه…
المرة دي مش علشان يرتاح.
فتحهم…
على نور أبيض.
صوت أجهزة.
ريحة مطهّرات.
حاول يتحرك…
ما قدرش.
صوت بعيد قال:
– «نزيف حاد في المخ والعين… الحالة حرجة.»
الوجع اللي ما استحملوش قلبه…
استلمه جسده.
وكان دي
نتيجة داخل إحدى غرف العناية المركزة فى إحدى المستشفيات
عودة متأخرة.
اللى الدكتور عبد الرحمن عمله كان صح ولا غلط ، واللى ولاده عملوه هل كان رد فعل طبيعى ، طب هل الابن المشروع اللى دخلوا يستاهل يسرق أبوه،
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا