القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اوجاع القلوب الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


رواية اوجاع القلوب الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات 






رواية اوجاع القلوب الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات 





 #_المشكلة_الخامسة

#_روايه_اوجاع_القلوب
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

بين نارين.........

كان واقف قدام الشباك، الليل ساكت، بس جواه ضجيج ما بيهدّيش.
فاضل أسبوع واحد بس… أسبوع وتعدي العِدّة، يا يرجعها على ذمته، يا يقفل باب عمر كامل بإيده.
ثمان سنين.
ثمان سنين عاشهم معاها، من غير ولا طفل، وهو كان عارف، وهي كانت عارفة… العيب منه.
ولا مرة قالتله كلمة تجرحه، ولا مرة لمّحت، ولا حتى اشتكت.
كانت دايمًا تقول:
«ربنا كبير… وأنا راضية».
كانت زوجة بجد.
صبورة، حنونة، نظيفة، شاطرة، محترمة.
وهو كان بيحاول يتقي ربنا فيها، يعوضها عن كل كلمة قاسية سمعِتها من أهله، عن كل نظرة ظلم، عن كل ضغط عاشته وهي ساكتة.
أهله…
كانوا عارفين إن المشكلة منه،
وبرغم كده كانوا قساة عليها.
كأن صبرها ذنب، وكأن سكوتها ضعف.
ضغطوا عليه.
زنّوا.
كسروا أعصابه.
لحد ما في لحظة ضعف، قال الكلمة اللي ما كانش عايز يقولها طول عمره.
طلقها.
مش لأنه ما بيحبهاش…
طلقها لأنه حس إن الظلم زاد، وإنها تستحق تكون أم، حتى لو مع غيره.
ومن يوم ما مشيت، وهو ما عرفش يعيش.
البيت فاضي، النفس تقيلة، والوجع ساكن في كل ركن.
وهي؟
كانت بتتوجع بس ساكتة، زي عادتها دايمًا.
أهلها؟
ولا كلمة إساءة.
ولا عتاب جارح.
ولا حتى تلميح.
فضلوا محترمينه، حتى في الانفصال.
وقتها عرف قد إيه خسر.
ومن كام يوم، سمع اللي قلبه رجّ:
هي عايزة ترجع.
ويحاولوا تاني.
بس بعيد عن أهله.
أما أهله؟
رفض تام.
شايفينه خلاص «رجع لهم».
بيته بيتهم، وفلوسه فلوسهم، وقراره مش قراره.
وقف في النص…
نار هنا، ونار هنا.
يرجع لها؟
يبقى خايف يخسر أهله ويتقال عليه عاق، وأبوه كبير في السن، ومصاريف العلاج تقيلة، وهو أصلًا فاتح بيت أبوه ولمايقصر ساعات، وكانت هي اللي بتسد وراه من غير ما تحسسه.
ولا يبعد؟
ويخسر أكتر ست ارتاح في وجودها، ست مش هتتعوض، ست حبته بجد وصبرت عليه وهو مش قادر يديها أغلى حلم في حياتها.
ضميره صاحي.
قلبه موجوع.
وعقله تايه.
بيسأل نفسه كل ليلة:
هل ظلمتها لما سيبتها؟
ولا أظلمها لو رجعت وما قدرتش أحميها من أذى أهلي؟
وهل برّ أهلي يكون على حساب سعادتي وسعادتها؟
واقف بين نارين…
نار اسمها “الأهل”،
ونار اسمها “الست اللي ما تتعوضش”.
والأسبوع بيعدي…
والقرار لازم يطلع.
يا إمّا عدل يرضي ربنا،
يا وجع يعيش معاه العمر كله.
وتعالوا اسمعوا الحكايه من أولها.........
لوووووووى الف الف مبروك ياعريس تسعد وتتهنى يارب
محمود........
شكرا ياماما ربنا يخليكى
الف مبروك ياعروسه ، يجعلك وش السعد علينا وتملى البيت علينا عيال يارب
هناء......
الله يبارك فيكى ياطنط يارب
طنط ، طنط ايه دى ، قولى ياماما انا زي امك
اه طبعا ماما
جرا ايه يأم محمود يالا ننزل شقتنا ونسيب العرسان لوحدهم،  ادخل يامحمود ياابنى افتح باب شقتك وادخل
انا هفتح الباب لهم
شدها من ايدها يالا ياوليه خلينا ننزل بيتنا بقى ونسيب العرسان قدامى انزلى
محمود.... ..

محمود مدّ المفتاح بإيده، وبص لها بابتسامة متوترة:
محمود: افتحي شقتك يا عروسة.
إيدها كانت بتترعش وهي بتمسك المفتاح.
لفّته في الكالون… تك
الباب اتفتح.
دخلت الأول بخطوات مترددة، وكأنها داخلة حياة جديدة مش شقة.
الشقة كانت هادية، ريحة دهان جديد، وفرش بسيط، ولسه كل حاجة في أولها.
محمود دخل وراها، وقف شوية عند الباب وبص حواليه.
سحب نفس طويل وقال:
محمود: أخيرًا… بقينا لوحدنا.
ابتسمت بخجل، وعدّلت الطرحة بإيديها.
هناء: ربنا يجعلها بداية خير علينا.
قفل الباب وراهم.
الصمت نزل تقيل، صمت أول ليلة، مزيج فرحة وخوف.
قرب منها خطوة، وبص في عينيها:
محمود: هناء…
أنا عارف إن اليوم كان زحمة وكلام كتير، بس حابب أقولك حاجة من دلوقتي.
هناء: (بابتسامة هادية)
اتفضل.
محمود:
البيت ده… بيتنا إحنا.
وأنا مش هسمح لحد يضايقك ولا يكسر خاطرك، حتى لو من أقرب الناس ليا.
نزلت عينها الأرض، وصوتها طالع واطي:
هناء:
أنا مش طالبة غير الستر ورضا ربنا…
وأعيش معاك في هدوء.
ابتسم، حس براحة غريبة.
محمود:
وعد مني… طول ما أنا عايش، هفضل سندك.
في اللحظة دي، صوت خبط خفيف على الباب.
اتنفضوا الاتنين.
محمود فتح، لقى أمه واقفة، بصتها فاحصة الشقة والعروسة.
الأم:
ها؟ دخلتوا؟
ما قلتش  وميلت عليه وكلمته فى ودانه وبعدين علت صوتها قولت أشوف  محتاجين حاجه ولا حاجه
ابتسم ابتسامة مصطنعة:
محمود:
اتفضلي يا ماما.
دخلت، لفت بعينيها في المكان، وبصّت لهناء من فوق لتحت.
الأم:
ربنا يتمم على خير…
إن شاء الله نشوف العيال قريب.
هناء ابتسمت، بس قلبها اتقبض.
قالت بهدوء:
هناء:
إن شاء الله يا ماما… اللي ربنا يكتبه.
الأم خرجت بعد شوية،

والباب اتقفل تاني.
بص لها محمود، ولاحظ الشرود في عينيها.
محمود:
مالك؟
هزّت راسها بابتسامة باهتة:
هناء:
مفيش… بس دعيت ربنا يفضل الستر والهدوء بينا
قرب منها، وقال وهو بيحاول يطمنها:
محمود:
طالما ربنا معانا… محدش يقدر علينا.
لكنها ما كانتش عارفة إن الجملة دي
هتتكرر كتير…
وإن السترهيبقى محتاج صبر طويل.
وتبدأ الحكاية…
ومرت الأيام…
وبعدها الشهور.
كل يوم الصبح، محمود ينزل شغله بدري،
وهناء وراه تنضف مكان الفطار و
تلمّ البيت بسرعة،
وتنزل على شقة حماتها.
توضّب،
تنضّف،
تطبخ،
وتقف على رجلها طول النهار.
وكأن الشقة دي شغلتها،
مش بيتها.
كانت تطلع شقتها آخر اليوم مهدودة،
تنام ساعتين تلاتة،
وتصحى تاني على نفس الدايرة.
حماتها؟
ولا يوم عدّى من غير كلمة تقيلة.
مرة بنبرة،
ومرة بنظرة،
ومرة بتنهيدة مقصودة:
«البيت ناقص نفس… ناقص ضحكة عيل».
وهناء؟
كانت تبلع الكلام.
تدارى.
وتقول لنفسها:
اصبر… يمكن ربنا يجبر بخاطري.
ولا مرة اشتكت لمحمود.
ولا مرة قالت:
«أمك قالتلي».
كانت خايفة تكبر الشر،
وخايفة تحطه في النص.
ومحمود؟
كان شايف التعب في عينيها،
بس فاكر إن ده تعب بيت جديد وبس.
وفي ليلة،
كانوا قاعدين سهرانين سوا،
الهدوء مالي الشقة،
والنور واطي.
هناء كانت قاعدة جنبه،
ساكتة شوية أطول من اللازم.
بصّ لها وقال:
محمود:
مالك يا هناء؟ سرحانة ليه؟
اترددت…
وبعدين أخدت نفس طويل.
هناء:
محمود…
هو إحنا…
إيه رأيك نروح نكشف؟
لفّ وشه وبصلها باستغراب بسيط.
محمود:
نكشف؟
ليه دلوقتي؟
نزلت عينها في الأرض، وصوتها كان هادي بس واجع:
هناء:
مش علشان حد…
علشان نطمن.
يمكن ربنا يكرمنا.
سكت شوية.
جواه إحساس غريب مش فاهمه وقلبة دق مرة واحده

محمود:
طيب…
نروح.
مافيش مانع.
رفعت عينيها وبصّت له بابتسامة خفيفة،
ابتسامة فيها أمل،
وفيها خوف.
هناء:
ربنا يجعلها خطوة خير.
قرب منها، ومسِك إيديها.
محمود:
أياً كان اللي هيطلع…
إحنا مع بعض.
كانت مصدّقة الكلام،
وما كانتش تعرف
إن الطريق ده
هيفتح أبواب وجع جديدة،
وإن الصبر اللي في قلبها
لسه هيتختبر أكتر.
وتكمّل الحكاية

تاني يوم،
صحّوا بدري على غير العادة.
هناء حضّرت له الفطار بإيدها،
حاولت تخفف الجو،
تضحك،
كأنها بتقول له من غير كلام: أنا معاك ، بص لها مافيش شغل النهاردة انا استأذنت ، علشان نروح للدكتور بعد العصر كده نتحرك ........

ركبوا المواصلات،
والطريق كان طويل وساكت.
محمود كان شارد،
إيده معقودة في بعض،
وعينه باصة قدامه.
دخلوا العيادة.
نور أبيض،
ريحة مطهّرات،
وأصوات ناس مستنية دورها.
الدكتور بصّ في الورق،
وبعدين رفع عينه وقال بهدوء:
الدكتور:
هنحتاج شوية تحاليل…
وأشعة كمان.
محمود حس قلبه وقع في رجله.
بص لهناء،
كانت هادية…
قريبة منه أكتر.
عملوا التحاليل.
سحب دم.
أشعة.
انتظار.
أيام عدّت تقيلة.
لما رجعوا للدكتور،
قفل الباب وراهم،
وقعد يتكلم بهدوء محسوب.
الدكتور:
بصوا…
الموضوع مش من الزوجة.
في مشكلة بسيطة عند حضرتك يا أستاذ محمود…
محتاجة علاج ومحاولات،
ومفيش حاجة مستحيلة.
الدنيا لفت بمحمود.
سقف العيادة بعد.
ودانه سابت الكلام.
هناء كانت أول واحدة تقوم من مكانها.
قربت منه،
مسكت إيده تحت المكتب،
شدّت عليها بهدوء.
هناء:
طيب يا دكتور…
نبتدي منين؟
الدكتور شرح،
وهي سامعة،
بتسأل،
بتدوّن.
محمود كان ساكت…
مكسور.
خرجوا من العيادة.
وقفوا شوية في الشارع.
محمود فجأة انفجر.
محمود:
أنا السبب…
أنا اللي حرمتك.
أنا اللي بضيع شبابك وبحرمك من الامومه
صوته كان مبحوح.
عيونه مليانة غضب ووجع.
هناء حطّت إيدها على صدره:
هناء:
إهدى احنا فى الشارع وبعدين
ما تقولش كده.
محمود:
لأ، لازم أقول.
أنا ناقص.
ومستنيك تتحملي ده كله!
ابتسمت…
بس ابتسامة فيها دموع.
هناء:
إسمعني كويس.
اللي بينا ده سر.
محدش يعرف.
ولا أمي، ولا أبوك، ولا الدنيا كلها.
بصلها مصدوم.
محمود:
ليه؟
ده حقي أعرفهم.
هزّت راسها:
هناء:
لا.
الناس ما بترحمش.
وأنا مش مستعدة أشوفك مكسور في عين حد.
قربت منه أكتر:
هناء:
لو حد سأل…
هقول المشكلة عندي أنا.
وأتحمّل.
زي ما كنت دايمًا.
اتنفض:
محمود:
لا…
ده ظلم ليكي!
هناء:
الظلم إني أسيبك لوحدك.
لكن وأنا معاك…
ده اختيار.
سكت.
العجز كان خانقه.
مسكت وشه بين إيديها:
هناء:
محمود…
العيب مش فيك.
العيب إن الواحد يبقى لوحده.
وإحنا مش لوحدنا.
ضمّها.
ضمّة طويلة،
فيها وجع،
وفيها أمان.
ومن اليوم ده،
بقى السر بينهم.
سر تقيل،
بس متشال بحب.
وأي حد يسأل؟
هناء تسبق بالكلام:
«الدكتور قال المشكلة عندي… ادعولي».
ومحمود كان يشوفها وهي بتشيل عنه الغضب،
وتخبي الوجع جواها،
ويعرف ساعتها
إنه اتجوز ست
مش بس زوجة…
دي ضهر.
وتكمل أوجاع القلوب…

وعدّت السنين…
سنة ورا سنة.
محمود بيتعالج.
تحاليل،
أدوية،
مواعيد،
أمل يطلع ويقع.
وهناء؟
زي ما هي.
صابرة.
متحملة.
واقفة في ضهره في كل حاجة.
بتسمع كلام تقيل…
وما تردش.
تتجرح…
وتسكت.
وكانت أكتر واحدة بتسد وراه.
لو فلوس العلاج خلصت؟
هي موجودة.
لو مصاريف البيت زادت؟
هي تشيل.
ولا مرة حسسته إنه مقصّر.
حماته؟
ولا يوم سابتهم في حالهم.
كل شوية على ودنه:
«لحد إمتى؟»
«انت راجل… وعايز عيال».
«سيبها وشوف حالك».
«دي ما بتنفعش».
الكلام كان زي السم.
نقطة نقطة.
يقتل ببطء.
محمود كان يسمع…
ويسكت.
ويروح يبص في وش هناء،
يفتكر صبرها،
ويفتكر إنها اتحملت اللي ما يتحملوش جبل.
وكان دايمًا يقول لنفسه:
أنا اللي حرمتها… مش هي اللي قصّرت.
بس الضغط زاد.
والوجع كبر.
وأمه ما بطلتش.
وفي يوم…
دخل البيت مكسور.
لاقاها واقفة في المطبخ،
بتطبخ،
بتغني بهدوء.
وقف وبص لها كتير.
قلبه اتعصر.
محمود:
هناء…
لفّت وبصّت له،
وشها مليان طيبة.
هناء:
نعم؟
اتردد.
وبعدين الكلمة طلعت تقيلة:
محمود:
إنتِ مظلومة معايا.
ضحكت ضحكة صغيرة.
هناء:
ظلم إيه؟
إحنا مع بعض.
قرب منها، صوته كان مكسور:
محمود:
لا…
أنا حرمتك من الأمومة،
وخليتك تسمعي كلام يجرح.
حاولت تقاطعه:
هناء:
محمود، بلاش…
محمود:
لازم أخلصك.
حتى لو أنا اللي أتوجع.
اتجمدت في مكانها.
فهمت قبل ما يقول.
هناء:
إنت بتقول إيه؟
عينه دمعت:
محمود:
هطلقك.
الدنيا وقفت.
بس هناء ما صرختش.
ولا عيطت.
قعدت على الكرسي بهدوء،
وكأنها كانت مستنية اللحظة دي من زمان ، أو أنها كانت حاسه انها هتيجى وتحصل
هناء:
ده قرارك؟
محمود:
غصب عني…
بس شايفه عدل.
قربت منه،
مسكت إيده بإيديها الاتنين.
هناء:
لو ده هيخليك مرتاح…
أنا راضية.
الكلمة نزلت عليه زي السكينة.
طلقها…
وهو بيبكي.
طلقها عشان يرحمها…
وهو اللي اتعدم.
ومن يومها،
وهو عايش بندم ما بينامش.
وهي؟
خرجت من بيته
شايلة وجعها في قلبها،
ومش شايلة عليه ذنب.
وكان فاكر إنه خلّصها…
وما كانش عارف
إنه كده بدأ
أقسى وجع في عمره.
وتستمر أوجاع القلوب…

ومن بعد الطلاق…
البيت بقى أوسع من اللازم،
وأبرد من اللازم.
كان يرجع من شغله،
يفتح الباب،
وينادي من غير ما يحس:
محمود:
هناء…؟
الصدى بس هو اللي يرد.
يمشي في الشقة،
يبص على المطبخ،
على الأوضة،
على مكانها وهي بتقعد.
يدوّر عليها وكأنها مستخبية.
وأوقات،
يمسك الموبايل،
يدخل على اسمها،
يضغط اتصال.
يسمع الرنة…
ثانية،
اتنين… يسمع صوتها
وبعدين يقفل.
من غير كلمة.
كان صعب عليه يسمع صوتها
ويعرف إنه السبب في وجعها.
أما هناء…
رجعت بيت أهلها.
ولا مرة سمع حد منهم قال كلمة وحشة عنه.
ولا مرة شاف نظرة لوم.
وكان يوصل له كلام من حد قريب منها:
إنها لسه بتحبه.
وإنها لو قال “نرجع”…
هترجع من غير تردد.
وإن العلاج لسه ممكن.
وإن الأمل لسه ما ماتش.
الكلام كان يفرحه
ويخوفه في نفس الوقت.
أهله؟
واقفِين زي السور العالي.
رافضين الرجوع.
شايفين إن القرار اتاخد ولازم يكمل.
وهو؟
كبير البيت.
اللي بيصرف.
اللي شايل مسؤولية أبوه المريض،
وعلاج غالي،
وبيوت مفتوحة عليه.
مش قادر ياخد مكان برّه.
ومش قادر يرجعها
ويعرّضها لنفس الوجع.
والوقت بيجري.
العِدّة فاضل منها أسبوع.
أسبوع
كان كفيل يشل دماغه.
وفي ليلة مطر…
وقف قدام الشباك.
الدنيا برا مغسولة بالمية،
وجواه غرقان أكتر.
بص للشارع،
وكلم نفسه بصوت واطي:
أرجعها؟
ولا أسيبها؟
أظلمها برجوعها؟
ولا أظلمها أكتر ببُعدها؟
المطر كان بينزل تقيل،
زي التفكير اللي فوق دماغه.
حس نفسه مخنوق.
صدره ضيق.
ونفسه مش داخل.
مسك الموبايل.
اسمها نور.
ضغط…
وساب الرنة تكمل.
ولأول مرة
ما قفلش.
وكان القرار…
لسه واقف
بين نقطة المطر
ونقطة القلب.
وتقف الحكاية هنا…
وياترى لو هتنصح محمود هتقولوا ايه ؟ 


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع