القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طرح بحر الفصل الثالث 3بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 



رواية طرح بحر الفصل الثالث 3بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات 





رواية طرح بحر الفصل الثالث 3بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات 






#_الحلقة_الثالثة

#_رواية_طرح_بحر

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 

بثقه قولت لك عيط

نطر رجليها بقوة اوجعتها وتألمت( اى صرخه خرجت منها) حاسب

قام وصرخ فيها أبكى انا محمود المراكبى أبكى،  انتى فيكى ايه اوعى تفكرى علشان شفقت عليك وانقذتك يبقى ليكى حكم عليا ، فوووووووقى

وقفت قدامه بكل ثبات، وفتحت دراعها له…

ولا هي فاهمة ليه عملت كده، ولا هو كان ناوي يقع.

ثانية صمت عدّت،

وانهار.

ارتمى في حضنها فجأة، كأن رجليه خانوه،

وبكى…

مش بكاء راجل غضبان،

ده بكاء طفل يبحث عن حضن أمه،  يبحث عن حنان مفتقده، 

إيده كانت بتترعش وهو ماسك في هدومها،

وصوته مبحوح، متقطع،

كأنه بيطلع وجع سنين مش يومين.

فضلت واقفة،

مش بتضمّه قوي ولا بتبعده،

سيباه يطلع اللي جواه.

قال بصوت مكسور:

– فاكرة البحر سهل؟

ده بياخد مننا كل حاجة…

بياخد النوم، والطمأنينة،

ويسيبنا واقفين نضحك للناس ونقول “رزق”.

سكت شوية، وبعدين كمل:

– أنا تعبت…

تعبت أكون محمود المراكبي القوي،

اللي مابيخافش،

واللي ماينكسرش.

شدّت نفسها بالعافية، وقالت بهدوء:

– القوة مش إنك ما تعيطش…

القوة إنك تعترف إنك تعبان.

رفع وشه من حضنها، عينه حمرا، ونفسه تقيل،

وبص لها نظرة أول مرة تبقى مش حادة…

نظرة واحد اتعرّى من جوه.

سابها خطوة، وقال:

– ما كنتش محتاج إنقاذك…

كنت محتاج حد ينقذني أنا.

والبحر وراهم  ظاهر من البلكونه كان هادي على غير عادته،

كأنه سمع اعترافه

وقرر يسكت شوية…


قعد على الأرض في شقته،

قصاد الشباك الواسع اللي شايف البحر مباشر،

والنور داخل باهت،

وهدير الموج طالع واطي كأنه سامع الكلام.

هي كانت قدامه،

قعدة على الكرسي،

سابت له المساحة يحكي من غير مقاطعة.

قال بصوت مكسور:

– أمي بتحبني قوي…

والحقيقه هى خالتى اخت امى الله يرحمها ، امى ماتت بحمى نفاس بعد لما ولدتني باسبوعين ، الصراحه عملت معى اللى ماتعملوش أم مع ابنها ويمكن بتحبنى أكتر من عيالها اللى ولدتهم

ويمكن أكتر واحدة شايفاني صح ، بس بردوا فى النهايه مش امك ، ومش جحود منى ، بس شعور مدفون جوايا......

ابويا بقى يوم تانى احكيلك عنه ، وهز راسه لقدام ،

ومراتي؟

بتعبدني بعد ربنا،

بس محدش فيهم يعرف أنا شايل إيه جوايا.

قام مد إيده على وشه وكمل:

– أنا اتربيت إني شيخ الصيادين،

مش أي فرد عادي.

المسؤولية كانت عليّ من وأنا عيل،

حتى الضحك كان محسوب.

لف بوشه ناحية الشباك،

البحر كان قدامه، ثابت… تقيل:

– حتى لما اتعلمت،

وكملت شهادتي في الجامعة،

كنت عارف إن مكاني هنا،

مش جوه مكتب ولا بين ورق.

مكاني وسط المراكب،

وسط البحر اللي بيطلع أقسى ما فينا.

سكت شوية، وبعدين قال بصوت واطي:

– حبيت بنت عمي قوي…

حبيتُها بصدق،

بس هي ما حبتنيش.

اتجوزت زميل ليها

وسافروا بريطانيا،

وسابتني أواجه البحر لوحدي.

بلع ريقه، وقال:

– يومها حسّيت إني اترفدت من قلبي.

اتنهد جامد وكمل:

– وأبويا…

أبويا ما سألش.

حكم.

قال لي أتجوز أختها الصغيرة.

عشان الاسم،

وعشان العيله والميراث 

وعشان شيخ الصيادين ما ينفعش يتهز.

رفع عينه لها وقال:

– ومن ساعتها وأنا عايش صح قدام الناس،

وغلط جوا نفسي.

صوت الموج دخل من الشباك،

والغرفة كانت ساكتة،

كأن البحر نفسه واقف يسمع اعتراف

اتقال لأول مرة

بين أربع حيطان…


قالت له وهي بتبص في عينه:

– حبيت بنت عمك؟

وسكتت ثانية، وبعدين كملت بهدوء:

– بس واضح إنك حبيتها حب تاني…

مش زي الأول خالص.

قامت وهي بتعرج على رجليها،

راحت ناحية السفرة وجابت طبق الفاكهة.

رجعت وقفَت قدامه، ومدّت إيدها له.

إيدها راحت على التفاح…

اترددت لحظة،

وبعدين غيرت اتجاهها وراحت على الجوافة.

ابتسم من غير ما يحس.

مدّت له الجوافة،

أخدها وبدأ ياكل.

قالت وهي ملاحظة ابتسامته:

– بتضحك ليه؟

قال:

– ليه الجوافة؟

ضحكت وقالت بعفوية:

– ربك مع الغلابة.

ضحكت أكتر وكملت:

– وبصراحة…

أنا بحبها أكتر،

وحبيت أديك اللي أنا بحبه.

وقف شوية، وبعدين قال وهو بيضحك لأول مرة بصدق:

– أنا كمان بحب الجوافة أكتر…

ربك مع الغلابة بقى.

ضحكوا هما الاتنين،

ضحكة خفيفة كسرت تقِل الجو.

قعدت على الكرسي قدامه،

وشبكت إيديها وقالت بهدوء واعي:

– بص…

حب السبعتاشر

حب بيتنسي في الخمسة وعشرين.

رفعت عينها ليه وكملت:

– هتنسى الإحساس،

بس مش هتنسى الشخص،

ولا إنك قابلته،

ولا اللحظة اللي دخل فيها حياتك.

سكتت ثانية وقالت:

– المشاعر بتموت مع الوقت…

اللي بيفضل

هو الأثر،

واللي سابه جواك.

قربت بالكلام أكتر وقالت بثقة:

– وأنا بقولك الحقيقة من غير تجميل…

إنت حبيت مراتك.

مش هي اللي حبيتك.

سكت،

والبحر كان باين من الشباك ثابت،

كأنه موافق

على حكم اتقال بين اتنين اغراب لأول مرة يقابلوا بعض 

بقلم ميادة يوسف الذغندى


اتنهّد وقال بصوت واطي، كأنه بيعتذر لذكرياته:

– بنت عمي جميلة قوي…

وتاخد العقل.

زوجة مناسبة لأي راجل،

وأي حد يتمناها.

رقيقة… وكل حاجة فيها هادية.

سكت لحظة، وبعدين بصّ لها فجأة وسأل:

– عندك ولاد؟

قام ووقف قدّام الشباك،

عينه على البحر،

والدموع نازلة لوحدها من غير صوت،

كأنها حفظت الطريق.

قامت وقفت وراه، قريبة بس ما لمستوش.

قالت بهدوء:

– لأ…

وده اللي ناقصني.

ضحك ضحكة مكسورة وقال:

– أنا تعبت.

بعد كام شهر من الجواز حصل حمل…

حمل خارج الرحم.

شد نفس طويل وكمل:

– الأنبوبة انفجرت بالحمل،

واللي جاي بعده كان وجع على وجع.

دكاترة،

مستشفيات،

تحاليل،

علاج…

بقالنا سبع سنين بنجري ورا أمل.

سكت شوية، وبعدين صوته تقيل:

– وفي وسط ده كله…

عمي حصل لينا تعجيز جامد في حركة صيد.

تعجيز كان ممكن يضيّع كل حاجة،

المراكب،

الابراج

الاسم.

لف نص لفة وبص لها:

– أبويا من الخضة جاله جلطة.

وكنت شايف الدنيا بتقع قدامي واحدة واحدة.

رجع بص للبحر وقال:

– علشان عمي ينقذ الموقف،

طلب مني وعد…

وهو عارف إني قد كلمتي.

صوته واطي قوي:

– قالي:

“ما تتجوزش على بنتي علشان تخلف.”

ضحك بمرارة وكمل:

– وأنا…

وعدته.

حط إيده على رقبته وقال:

– حطيت حبل حوالين رقبتي بإيدي.

مش علشان مش عايز،

علشان ما كانش مسموح لي أختار.

فضل واقف قصاد البحر،

وهي وراه،

والغرفة كلها كانت شاهدة

على راجل

اتعلّق بين وعد

وقلب

وحياة ما اختارهاش.


فضل يحكي…

يحكي كتير،

وهي ساكتة، بتسمع،

مش بتقاطعه ولا بتحاسبه،

سيباه يطلع اللي عمره ما قاله لحد.

حكايات عن البحر،

عن ليالي السهر فوق المركب،

عن خوفه وهو صغير،

وعن الرجالة اللي كبرت بدري غصب عنها.

كانوا قاعدين على الأرض،

قصاد الشباك،

وفجأة شعاع شمس دخل عليهم،

نوره وقع على وشهم،

خلّاهم ينتبهوا إن الوقت عدى.

بص حوالينه وقام وقف بسرعة:

– إيه ده؟

الوقت سرقنا!

لف وبص لها باستغراب:

– إنتِ إيه؟

وإيه اللي خلاني أتكلم معاك في كل حاجة كده؟

قرب خطوة وقال:

– إنتِ مين بقى؟

قالتها بهدوء:

– أنا…

واحدة سمعتك بس.

سكت ثانية، وبعدين قال وهو بيمد صوته:

– طب مش ناوى تروح بيتك؟

بص لها بنص عين،

نظرة فيها حذر…

وفيها فضول.


جرس الباب.

محمود انتفض،

راح فتح.

كانت مساعدة الدكتور.

دخلت بخطوات سريعة،

عدّت الصالة، ودخلت الغرفة.

لمحتها قاعده على الكرسي.

ابتسمت ابتسامة مطمّنة وقالت:

– الحمد لله…

إنتِ شكلك ارتاحتي.

قربت منها وهي بتجهّز الأدوات:

– ممكن أشوف الضغط؟

وأديكِ الإبرة.

رفعت عينها وبصّت لمحمود وقالت وهي بتبتسم:

– جوزك كان مخضوض عليكِ قوي امبارح.

محمود ورانيا بصّوا لبعض في نفس اللحظة.

نظرة قصيرة…

مش متفقين عليها،

ولا عارفين يفسروها.

رانيا لِسِه هتتكلم،

محمود سبقها وقال بسرعة:

– الحمد لله…

كانت تعبانة شوية.

مساعدة الدكتور وهي بتقيس الضغط:

– واضح إن التوتر كان عالي،

بس دلوقتي أحسن بكتير.

بصّت لرانيا وقالت:

– إرتاحتي ولا لسه في وجع؟

قالت بهدوء وهي بتبص الأرض:

– أحسن… الحمد لله.

محمود واقف جمب الشباك،

ساكت،

بس ودانه مع كل كلمة.

المساعدة خلصت وابتسمت:

– كده تمام،

الإبرة دي وهتبقي كويسة إن شاء الله.

وهي خارجة قالت لمحمود:

– خليك مطمّن…

واضح إن وجودك جنبها فرّق.

قفلت الباب وراها.

الصمت رجع تاني.

محمود بصّ لرانيا،

وهي رفعت عينها له،

نفس النظرة اللي اتبصّت من شوية…

بس المرة دي

كان فيها سؤال

ما اتقالش.

بعد ما مشيت المساعدة، رانيا قامت بهدوء،

دخلت الحمام وغيرت هدومها،

لبست ملابس بسيطة وأنيقة،

بس محمود من غير ما يحس، قلبه ارتعش لما شافها.

بص لها، صوته واطي:

– رايحة فين؟

هي رفعت عينها عليه، نظرة سريعة، ثم التفتت لشنطتها،

طلعت فلوس ومدتها له:

– كتر خيرك…

واشكرك على تعبك معايا قوي.

أنا هدبر حالي بنفسي.

وقف قدامها، صامت،

وفي جوه حاسة تنهيدة حزن طويلة،

كأن كل الكلام اللي كان عايز يقوله اتحبس في قلبه.

رانيا بعتت له نظرة أخيرة،

ثم التفتت ومشيت بهدوء،

محمود واقف ثابت…

والشمس بتسقط على وشه،

تسلّي الضوء على وجع مش قادر يخرجه وووووو .....يتبع



تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع