رواية طرح بحر الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية طرح بحر الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الحلقة_الثانية
#_رواية_طرح_بحر
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
انتى مراتى يانورا
اصبر بس ميعاد الدكتور لازم نسمع كلامه علشان ربنا يرزقنا بحته عيل ، نفسى اكون ام يامحمود نفسى فى حته منك انت
اتنهد وهز راسه ، دخل الاوضه وقلع هدمه ودخل الحمام ياخد شاور دافي يهدى أعصابه غمض عيونه وافتكر رانيا مراته التانيه وهى بتبوس إيده ورجله علشان تحافظ المرة دى على الحمل بيقى يسأل نفسه ايه الجمود ده ازى بيقتل ولاده للمره الرابعه وفى نفس الوقت عايز عيل واحد بس من نورا ، قلب ميه الدوش من ميه دافيه لميه بارده متلجه
خرج من الحمّام وهو لافف الفوطة على وسطه، قطرات الميه بتنزل من شعره على صدره، عقله مشغول أكتر من جسده. وقف قدّام المراية لحظة، بص لنفسه وكأنه بيحاسبها، وبعدين شدّ نفس طويل.
وفجأة…
الدنيا سحبت منه تاني.
فلاش باك
الشط كان فاضي غير من صوت الموج، والريح كانت بترمي رمل في وشه وهو واقف مخنوق، صدره تقيل وكلام الدكتور بيرن في ودانه:
«الخلفة صعبة… وممكن متحصلش».
لمحها على بُعد كام خطوة
كانت قاعدة على الرمل، ضامة نفسها، بتعيّط بصوت مكتوم.
محمود قرب خطوة… خطوتين.
أول ما حسّت بوجوده، رفعت عينيها فجأة، عيون مليانة رعب، قامت مرة واحدة وكأن حد لمس جرح مفتوح.
جريت.
على الشط الفاضي، رجليها بتغوص في الرمل، ونَفَسها متلخبط.
— استني!
صوته ضاع وسط صوت الموج، لكنها ما وقفتش، زوّد سرعتها وهي بتصرخ، مش فاهمة من الخوف، ولا شايفة قدّامها غير البحر.
لحقها قبل ما توصل للمية، مسك إيديها من ورا.
صرخت أكتر، حاولت تفلت، جسمها كله بيرتعش، ضربت بإيديها في الهوا، دموعها نازلة بلا وعي.
— سيبني! سيبني!
شدّها ناحيته غصب عنه، كان مرتبك، قلبه بيدق بعنف أكتر منها.
— اهدي… اهدي، أنا مش هأذيكي.
لكن الهستيريا كانت ماسكاها، صوتها علي، ونَفَسها متقطع، عيونها تايهة.
قرب منها أكتر، هزّها من دراعها وهو بيقول بانفعال:
— بقولك اهدي!
وفي لحظة توتر وخوف مش محسوبة…
إيده اتحركت، القلم نزل خفيف لكنه صادم.
سكتت فجأة.
مش من الوجع… من الدهشة.
بصّت له وهي مش مصدقة، دموعها وقفت مكانها، وشها شاحب، وهو نفسه تجمّد مكانه، كأنه اتفاجئ بإيده قبل ما يتفاجئ بيها.
نطق بصوت مكسور:
— أنا… أنا آسف… ماكانش قصدي.
الموج كان بيكسر على الشط، والبحر شاهد على أول لحظة جمعتهم…
لحظة ما كانش فيها حب
ولا نية
ولا وعد
غير خوف اتقابل بخوف.
مسكها من كتفها بإيد مرتعشة، صوته كان متلخبط زي أفكاره:
— اهدي… والله أنا مش عارف أنا بجرى وراكي ليه… ولا إيه اللي دخلني في اللي حصل ده.
كانت بتبص له بس مش شايفاه، الدنيا حواليها بدأت تتهز، صوت الموج بعد، ونَفَسها بقى تقيل. حاولت تتكلم، لكن الكلمات خانتها، عينيها لفّت، وجسمها ساب نفسه وسقط بين إيديه.
نادى عليها بخضة:
— إنتي… إنتي سامعاني؟
مفيش رد.
شالها وهو مرتبك، قلبه بيدق بعنف، ملامحها ساكنة بشكل خوّفه أكتر من صراخها.
بعد مدة…
فتحت عينيها ببطء.
السقف أبيض، نضيف، نور الشمس داخل من شباك واسع. قامت مفزوعة، قعدت على السرير وهي بتبص حواليها.
أوضة جميلة قوي.
سرير كبير، ستاير فاتحة، ريحة نضيفة، ومن الشباك باين البحر قدّامها، نفس البحر… بس من مكان تاني.
بصّت لنفسها فجأة.
هدومها متغيّرة.
اتخضّت.
قامت مرة واحدة، قلبها هيطلع من صدرها، إيديها بترتعش وهي بتلمس الهدوم، تحاول تفهم حصل إيه… وإزاي جات هنا… ومين عمل كده؟
صوت الموج داخل من البلكونة، ومعاه إحساس غريب…
بين الخوف
والتيه
وأول خيط في حكاية ما كانتش تعرف إنها هتغيّر عمرها كله.
حسّ بحركة جوّه الأوضة.
وقف لحظة قدّام الباب، عدّل وقفته، دخل بهدوء وكأنه داخل مكان متعوّد عليه.
وقف قدّامها، إيده في جيبه، ملامحه ثابتة، ووشّه خالي من أي ارتباك… ثقة غريبة ما كانتش في وقتها.
أول ما شافته، جسدها شدّ تلقائي.
عينيها وسعت، خطوت لورا، وبلا تفكير خطفت فازة من على الكومودينو ومسكتها بإيدين مرتعشين.
— ما تقربش!
صوتها كان عالي، مكسور، بس فيه تحدّي.
كانت واقفة تدافع عن نفسها، ظهرها قريب من السرير، ومخها مليان أسئلة وخوف.
بصّ لها بهدوء، رفع إيده التانية شوية كإشارة إنه مش ناوي يقرب، وقال بنبرة واطية بس ثابتة:
— اهدي… الفازة دي مش هتحميكي.
شدّت الفازة أكتر، وقالت بصوت مخنوق:
— إنت ودّتني فين؟ وغيّرت هدومي ليه؟
سكت ثانية، وبعدين قال بجدّية:
— إنتي كنتي مغمى عليكي… وماكانش ينفع أسيبك على الشط.
صوت البحر داخل من البلكونة، وهو واقف قدّامها واثق، وهي واقفة قدّامه خايفة،
وأول مواجهة حقيقية بينهم كانت مليانة توتّر…
لا حب
ولا أمان
بس لحظة فاصلة بتتكتب من غير استئذان.
بقلم ميادة يوسف الذغندى
راح قعد على الكرسى بكل ثقه وحط رجل على رجل
كانت واقفه قدامه ومرة واحدة اتبدلت الحاله عندها من خوف ورعشه لثقه متناهيه
انا مش خايفه ، بس انت ازاى تسمح لنفسك تغير هدومى انت سافل على فكرة
بكل هدوء ، مد إيده وطلع سيجارة وولعها ، نفخ الدخان فى الهوا انا لو سافل كنت سبتك على الشط مرميه او رميتك فى اى مستشفى وانتى وحظك بقى فى الحياة ، بس مش عارف بجد ليه شيلتك وجبتك هنا ، رغم انى كان ممكن اروح بيتى الاصلى بس جبتك هنا وهز كتفه
بصّت له بابتسامة جانبية، ابتسامة فيها سخرية أكتر ما فيها هدوء، وقالت وهي ثابتة قدّامه:
— يعني بيتك الأصلي… وعندك بديل؟
سكتت لحظة، عينيها بتمسح المكان، الأوضة، التفاصيل، وبعدين رجعت تبص له تاني:
— وغيّرت هدومي لهدوم حريمي… هدوم واضح إنها مش جديدة.
ضحكة قصيرة طلعت منها وهي تهز راسها:
— أكيد بتاع نسوان، وبتجيب نسوان هنا، وقلت صيدة وجت ببلاش.
شدّ نفس طويل من السيجارة، دخانها طلع ببطء، وبصّ لها بنظرة اتغيّر فيها الهدوء لشدة مكتومة.
— إنتي بتحكمي كتير قوي على حد ما تعرفيهوش.
قامت خطوة لقدّام، من غير خوف، صوتها بقى أوضح وأقسى:
— وأنا ما طلبتش أعرفك، ولا أكون هنا أصلاً.
وأشارت للباب:
— كل اللي عايزاه دلوقتي أمشي… حالًا.
طفي السيجارة بهدوء مبالغ فيه، قام من على الكرسي، بس ما قربش.
— هتمشي، بس لما تبقي قادرة.
وبنبرة جادة:
— إنتي كنتي بين الحياة والإغماء، وأنا ما لمستكيش. اللي غيّر هدومك ست مساعدة الدكتور ومشيت من هنا ولما تيجى تكمل ليكى جرعه العلاج ابقى اساليها وبالنسبه للهدوم فاختى كانت بعتاهم اوصلهم لحد وجت من نصيبك وده آخر توضيح هقدمه.
ملامحها اهتزّت لحظة، مش ضعف… ارتباك.
بس ما تراجعتش.
— حتى لو كلامك صح، ده ما يديكش حق تاخد قرار عني.
وقفوا قدّام بعض، مسافة قصيرة، هو بثقته التقيلة، وهي بكبرياء اتخلق من الخوف.
والبحر برا الشباك كان شاهد على بداية علاقة ما كانتش حب…
كانت صدام.
صدام هيغيّر مصير الاتنين.
جت تتحرك ناحية الباب، خطوتها كانت سريعة زيادة عن اللزوم، رجلها لفت تحتها فجأة، واتخلخل توازنها.
لحظة واحدة…
وكان جسمها بيقع.
لحقها قبل ما تخبط في الأرض، شالها بعصبية، صوته طالع حاد وهو ماسكها:
— دماغك ناشفة!
وبحدة أكتر:
— تستاهلي كل اللي إنتي فيه.
الكلمة نزلت تقيلة.
مش علشان قاسية…
علشان لمست وجع قديم.
بصّت له، عينيها لمعت بالدموع، المرة دي مش خوف، ولا هستيريا.
انكسار صافي.
قالت بصوت واطي، كأنها بتعترف مش بترد:
— فعلاً… أستاهل كل اللي أنا فيه.
سكت.
إيديه شدّت شوية وهو شايلها، حسّ لأول مرة إن القسوة اللي قالها رجعت له هو.
نزلها على الكرسي بهدوء أقل، وبعد عنها خطوة.
وهي فضلت ساكتة، دمعة نزلت، ما مسحتهاش.
كأنها اتعودت.
البحر برا كان هادي…
جوه الشقة، حاجات كتير اتكسرت من غير صوت.
—
نزل على ركبه قدّامها علشان يشوف رجليها، مدّ إيده بهدوء.
سحبت رجلها بسرعة، شهقت من الوجع، ملامحها اتشدّت.
مسك رجلها تاني، المرة دي بثبات أكتر، ابتسامة خفيفة ظهرت على وشه وهو بيقول:
— اظن الوقت اتأخر… ومش هينفع أتصل على الست تيجي تاني.
بدأ يدلك كاحلها بحذر، صوته بقى أهدى من كل مرة:
— التواء بسيط… بس لازم رباط ضغط، وإلا هتوجعك شوية.
كانت بتبص له وهي مش فاهمة، وسألت فجأة:
— إنت دكتور؟
من غير ما يرفع عينه، وهو مكمل تدليك رجلها، رد بهدوء:
— لأ… صيّاد.
استغربت، سكتت ثانية، وبعدين قالت بسرعة كأنها ماسكة في أي حاجة:
— طب… طب عيّط.
وبلهفة:
— أبكي!
رفع عينه وبص لها باستغراب حقيقي، كأنه سمع كلمة مش في مكانها.
— أبكي؟
هزّت راسها وهي بتعض على شفايفها، صوتها مكسور:
— أيوه… لما الوجع يزيد عليّ، العياط بيخفّف.
سكت، رجّع عينه لرجلها، إيده بقت أهدى، وملامحه اتغيّرت من ثقة لشيء أقرب للتفهّم.
يمكن لأول مرة…
ما شافهاش ضعيفة.
شاف واحدة متعودة تتحمّل لوحدها.
قام وقف اشوف ليكى دهان
قولت لك عيط و.............يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا