القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طرح بحر الفصل الأول1 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 


رواية طرح بحر الفصل الأول1 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات 






رواية طرح بحر الفصل الأول1 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات 






فى محافظه الاسكندريه فى إحدى ليالى الشتاء ، فى برج سكنى جديد ، شقه كبيرة على البحر شقه فى وقتها كانت مودرن وشيك قوى ، ملك محمود المراكبى شيخ الصيادين وابن شيخ الصيادين،  شقه زوجته التانيه رانيا بنت من محافظات الدلتا جميله ورقيقه يتيمه وملهاش حد فى الدنيا غير محمود وعمتها فى الشرقيه ، محمود اتعرف عليها واتجوزها هنعرف بعدين ، وفى ليله كان محمود عندها ........


ايه ده اللى فى ايديك ده ، احنا مش قولنا نحافظ وقولنا مافيش بينا الحاجات دى ، انتى ليه مش بتسمعي الكلام 

رانيا......

ايه يامحمود انت بتكلمنى كدة ليه ، انت ناسى احنا متجوزين ومن الطبيعى انى احمل واخلف كمان 

لاء انتى نسيتى بقى الاتفاق اللى بينا ، جواز من غير خلفه

واحنا واضحين من البدايه 

يعنى ايه يامحمود انت واخدنى لمزاجك وبس ، وبنت عمك هى اللى تبقى الكل فى الكل ومراتك قدام الجميع ، وانا مرميه لكب الزباله وبس 

ماحستش بنفسها الا وهى مرميه على الأرض،  من قوة القلم اللى ضربه لها ، قامت وقفت ، وهى بتمسح شفايفها من الدم ، طب دى اخر مرة تيجى لى واحنا متجوزين عرفى المرة الجايه تيجى ومعك المأذون وتعلن جوازنا للكل والمره دى انا مش هنزل الحمل واتصرف بقى مش انت راجل 

مسكها من شعرها جامد انا بقى هعرفك انا راجل ولا لاء يابنت الكل.................

وبعد وقت كان واقف بيلبس هدومه ، بص لها ورافع حواجبه لبس هدومه وطلع فلوس ورماها بوشها تروحى للدكتورة الزفته دى وتنزلى الحمل لو فيه زى اللى قبله ، لو عايزة تعيشى تحت رعايتى وسيرة بيتى التانى ماتجيش على لسانك نهائى ، انا مش مقصر هنا فى حاجه واحنا متفقين على كل حاجه من البدايه 

بصت له وهى بتبكى وصوتها يكاد يطلع منها ، ماتسيبه وأعلن جوازنا ربنا محلل ليك الجواز ، سيبه المرة دى دانتا حتى مش مخلف من بنت عمك سيبه وانا هكون خدامتك 

بكل برود وجمود انتى كده كده خدامتى وطلع من الاوضه ونزل السلم وهو على درج السلم وقف ، وبص على باب الشقه بكل حزن 


ما محمود نزل،

البيت سكت سكات تقيل،

سكات يخوّف.

رانيا فضلت واقفة مكانها شوية،

مش بتعيط…

دموعها نشفت، وكأن جسمها قرر يفصل المشاعر عشان يعيش.

قعدت على طرف السرير،

إيديها بترتعش،

وحطت إيدها على بطنها من غير ما تاخد بالها.

همست بصوت مكسور:

«إنتَ ذنبك إيه؟»

قامت دخلت الحمام،

بصت في المراية،

وشها شاحب، شفايفها مجروحة،

وعينيها… مش عيني واحدة لسه كانت بتحلم.

فتحت المية،

غسلت وشها،

لكن الإحساس ما راحش.


رانيا كانت حاسة إن جسمها تقيل،

مش من الوجع… من الخذلان.

كل حاجة جواها كانت بتترجف،

مش خوف وبس،

ده إحساس واحدة اتسحبت منها صفة الإنسانة وبقت حاجة بلا قيمة.

كانت حاسة إنها اتعرّت،

مش من هدومها،

من كرامتها.

القلم، الفلوس، الكلام…

كلهم اندمجوا في إحساس واحد:

إنها لو فضلت كده، هتختفي.

دخلت الحمام بخطوات بطيئة،

قفلت الباب وراها،

وكأنها أخيرًا دخلت مساحة آمنة.

وقفت قدام المراية،

بصت لوشها…

وش ما بقى شبهها.

عينيها مطفية،

وفيهم سؤال واحد بس:

أنا مستنية إيه؟

فتحت الحنفية،

غسلت وشها،

الميه نزلت على جروح مش باينة.

لكن الإحساس ما نزلش.

دخلت تحت الدُش،

الميه سخنة،

بتنزل على ضهرها وعلى راسها،

وكأنها بتحاول تمحي اللي حصل…

أو تمحي نفسها القديمة.

غمضت عينيها،

شدّت نفسها،

ووقفت ثابتة.

في اللحظة دي

ما كانتش ضعيفة،

ولا قوية،

كانت حسمت.

قررت…

القهوة كانت زحمة،

بس الزحمة هديت أول ما محمود ظهر.

لابس قميص أبيض متكوي،

مفتوح من عند الرقبة،

بنطلون غامق،

ساعة معدِن لامعة على إيده.

شاب وسيم،

مش محتاج يرفع صوته عشان يفرض نفسه.

عينيه جامدة، ثاقبة،

نظرة واحد عارف هو عايز إيه… وهيجيبه.

قعد،

ما قالش كلمة في الأول،

بس الكل استنى.

قال بهدوء واثق:

– «خلّصوا القعدة… وخلّونا نسمع بعض.»

واحد من الصيادين قال:

– «الصيد بقى مش زي زمان يا محمود.»

محمود ميل بجسمه لقدّام شوية،

حاطط إيده على الترابيزة:

– «عشان إحنا لسه شغالين بعقل زمان.»

صياد تاني اتكلم:

– «المراكب قدمت، والسمك بيتلف قبل ما نوصل البر.»

محمود لف بنظره عليهم واحد واحد:

– «وفيه مراكب نزلت السوق دلوقتي، فيها تلاجات بتحفظ السمك لحد ما يرجع البر، ولا كيلو بيتلف ، ولا سمكة واحدة تخسر.»

واحد قال بتردد:

– «بس الكلام ده مكلف.»

محمود ابتسم ابتسامة خفيفة،

مش ود…

ثقة.

– «المكلف إننا نفضل كده.»

سكت لحظة،

وبعدين قال بنبرة محسوبة:

– «أنا شيخ الصيادين،

وابن شيخ الصيادين،

ومش ناوي أخلّي اسمي يتقال على الفاضي.»

صياد كبير قال:

– «أبوك لو كان عايش كان عمل كده.»

محمود شد ضهره،

وصوته نزل تقيل:

– «واللى خلف مامات»

وقف،

والكل قام تلقائي.

قال وهو بيعدّل ساعته:

– «اللي هيدخل معايا التطوير،

أنا ضهره وسنده.

واللي هيخاف من الخطوة،

البحر مليان غيره.»

بص لهم نظرة أخيرة:

– «إحنا يا نقود السوق،

يا السوق يدوسنا.»

طلع من القهوة،

خطوته واثقة،

وطِلّته تقول إن الراجل ده

عارف يسيطر…

في الشغل.

لكن محدش شايف

إن السيطرة دي

واقف وراها بيت

بيغرق في صمت

وقرار

هيقلب الموج.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 


محمود لفّ عليهم بنظرة أخيرة،

نظرة واحد حاطط الحل في دماغه خلاص.

قال بنبرة قاطعة:

– «أنا وعد،

وما بوعدش على الفاضي.

المشكلة دي هتتحل.»

واحد من الصيادين قال:

– «يعني نكمّل شغل لحد إمتى كده؟»

محمود عدّل وقفته وقال:

– «من النهارده،

اجتماعات الصيادين مش في القهاوي تاني.»

سكت لحظة يخلي الكلام ينزل تقيل،

وبعدين كمّل:

– «الاجتماع الجاي عندي،

في المقر بتاعي في البرج.

نقعد صح،

ونطلع بقرارات صح.»

الرجالة بصّت لبعضها،

وفي العيون ارتياح.

صياد قال:

– «إحنا وراك يا شيخ محمود.»

محمود اكتفى بهزّة راس:

– «اللي ورايا،

مش هسيبه.»

قام،

شد الجاكيت على كتفه،

وساب القهوة

وهو عارف إن الكلام خلص

خرج للشارع،

الهوا لفّ وشه،

والبحر باين من بعيد.

عدّى على محل الحلواني،

واقف قدّام الفاترينة،

اختار نوع الشوكولاتة اللي نورا بتحبها بالظبط،

نفس العلبة،

نفس الطعم.

وهو بيدفع الفلوس،

إيده اتحركت،

وعينه وقعت على العضّة…

آثار سنان غويطة على جلده.

غمض عينيه لحظة،

شد فكه،

واتنهد نفس طويل.

قال في سرّه، بصوت واطي محدش يسمعه:

«هتتحل…

هتروحي مني فين؟»

استلم الكيس،

طلع من المحل،

وطِلّته لسه ثابتة،

بس في عينيه

في حاجة بتتشد

بين السيطرة

والخوف من فقدها.

والموج…

كان لسه ما هدّيش. 🌊

محمود وهو مروّح عدّى الأول على شقة أمه.

ما كانش ينفع يفوت من غير ما يطمن عليها.

فتح الباب ودخل،

ريحة البيت قديمة ومألوفة،

ريحة أمان.

أول ما شافته ابتسمت:

– «نورت يا ابني.»

قرّب منها،

انحنى وباس إيدها،

وبعدين حط علبة الشوكولاتة قدامها.

ضحكت وهي بتاخدها:

– «إنت مش بتنسى أبدًا إني بحبها.»

ابتسم:

– «ده انتي ونورا وجهين لعملة واحدة.»

ضحكت أكتر:

– «ربنا يخليك ليهم.»

قعد جنبها،

وسند ضهره على الكرسي،

وهي بصاله بنظرة أم شايفة اللي مش بيتقال.

قالت بعد شوية صمت:

– «يا محمود… نفسي أشوف عيل لك.»

اتعدل في قعدته شوية.

كمّلت وهي بتتنهد:

– «روح لدكتور،

واتنين،

وتلاتة…

أنا مش عايزة حاجة من الدنيا غير دي،

نفسي أفرح بيك قبل ما أموت.»

محمود هز راسه بهدوء:

– «حاضر يا أمي.»

مد إيده وباس راسها:

– «اطمني.»

مسكت إيده:

– «إنت طيب يا ابني… بس متأخر ليه؟»

ابتسم ابتسامة سريعة:

– «شغل.»

هزّت راسها:

– «ربنا يهدي بالك.»

قام وقف،

رتّب الجاكيت على كتفه:

– «أنا طالع شقتي،

لو احتاجتي حاجة كلميني.»

قالت وهي بتبص عليه بحنية:

– «ربنا يريح قلبك.»

طلع من عندها،

والدعوة معلّقة في الهوا.

فتح باب شقته،

دخل،

البيت ساكت.

الهدوء هنا مش راحة…

هدوء تقيل.

حط المفاتيح،

وفضل واقف لحظة مكانه،

كأن البيت مستنيه يقول حاجة.

لكن نورا ما كانتش باينة،

ولا صوت،

ولا أثر.

شد نفس طويل،

ودخل لجوه

وهو فاكر كلام أمه،

وهو مش عارف

إن اللي جاي

مش دكاترة…

ولا انتظار.


فتح باب الشقة،

والنور كان واطي ودافي،

شموع موزعة بهدوء،

ومزيكا هادية مالية المكان.

محمود وقف لحظة.

المشهد أخده على غفلة.

نورا خرجت له من الأوضة،

لابسة بسيط وشيك،

وشها منوّر،

وفي عينيها لهفة.

ابتسمت أول ما شافته:

– «اتأخرت.»

قرب منها من غير ما يتكلم،

شدّها لحضنه،

حضن طويل،

حضن واحد رجع بيته.

طلع علبة الشوكولاتة من ورا ضهره:

– «دي ليكي.»

عيونها لمعت،

أخدتها بإيدين الاتنين:

– «إنت بجد عمرك ما بتنسى!»

أكيد جبت لمرات عمى علبه هى كمان 

رفع حاجبه طبعا دى امى ست الكل وانتوا متفقين فى حب النوع دة من الشكولاته


ضحكت له ، ومسكت دقنه احنا متفقين فى حب احلى من الشكولاته .....

ضحكت ضحكة طفولية،

فتحتها بسرعة،

وقالت:

– «بحس نفسي عيلة لما تجيبها.»

ابتسم،

وباس راسها:

– «ما انتي عيلتي.»

قعدوا سوا،

ضحك،

كلام عن الشغل،

عن البحر،

عن المستقبل.

قالت وهي قريبة منه:

– «نفسي ربنا يكرمنا بطفل.»

شدّها أكتر:

– «هيحصل.»

قرب منها،

إيده اتحركت،

نفسه بقى تقيل.

نورا حطت إيدها على صدره،

وبصّت له بنظرة مترددة:

– «مش دلوقتي يا محمود… تعبانة شوية.»

شدّ فكه،

صوته اتغير:

– «كل مرة نفس الكلام.»

حاولت تبعده بهدوء:

– «لو سمحت…»

لكن هدوءه وقع،

واندفاعه سبق عقله.

قال بحدة:

– «إنتِ مراتي.»

نورا شدّت نفسها بعيد،

والفرحة اللي كانت في وشها

اتبدلت بخوف مكتوم.

الشموع فضلت منورة،

والمزيكا لسه شغالة،

بس الجو…

اتكسر ، قام وقف وهو حزين انا هدخل اخد شاور وانام انا تعبان ودخل اوضته وقف حط إيده فى وسطه و.......يتبع

ياترى ايه القرار اللى رانيا هتاخده ؟

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا









تعليقات

التنقل السريع