القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية لحظات الصمت الفصل الثاني والثلاثون 32بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

رواية لحظات الصمت الفصل الثاني والثلاثون 32بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية لحظات الصمت الفصل الثاني والثلاثون 32بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




#_الحلقة_الثانية_والثلاثون
#_رواية_لحظات_الصمت
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

أوشكت رحلتنا للنهايه كدة ودايما الحياة مخبية حاجات أكبر مننا ، ورغم إننا كلنا بنبقى عارفين النهايه ، بس بنبقى عايشين على أمل،  وعندنا ايمان ويقين بربنا ، وزى ما الدنيا بيبقى فيها حزن بيبقى فيها أمل،  تعالوا نشوف اللى حصل وقبل بدايه الكلام صلوا على مسك الختام .....

سماح :: جريت على حمدى ، مالك ياحمدى فيه ايه طمنى ، اطلب الدكتور .....
وبعد فترة كان وصل الدكتور ، وكشف على حمدى ، لازم يتنقل المستشفى فورا ، وباسرع وقت ..... اتصلت سماح على عبدالمنعم اخو حمدى وعلى اميمه وجت عربيه الإسعاف ونقلت حمدى للمستشفى .......

سماح :: يا دكتور بالله عليك طمنى… هو هيقوم بالسلامة؟
الدكتور :: ربنا كريم يا بنتى… لكن حالته حرجة جدًا، لازم يفضل تحت الملاحظة، وأي مجهود بسيط خطر عليه.
سماح :: (بصوتها بيرتعش) يعنى ايه؟ يعنى ممكن…
الدكتور :: كل شئ بإيد ربنا، إحنا هنعمل اللى علينا وهو القادر على كل حاجة.

(سماح دموعها بتنزل وهي ماسكة إيد حمدي)

سماح :: قوم يا حمدى… قوم بالله عليك، متسيبنيش لوحدى، أنا ماليش غيرك.
حمدى :: (بصوت ضعيف) سماح… متعيطيش… انتى قوتي… أنا طول الوقت بستمد منك الأمل.
سماح :: طب والأولاد؟ وبيتنا؟ هنعمل ايه من غيرك؟
حمدى :: سيبى كل حاجة على الله… هو مش بينسانا.

(يدخل عبد المنعم وأميمة بسرعة)

عبد المنعم :: هو عامل ايه يا دكتور؟
الدكتور :: الحالة حرجة جدًا… القلب تعبان أوي، واحنا بنديله علاج يخفف، لكن العمليات خطر.
أميمة :: (بتبكي) يارب… يارب الطف بيه، ده لسه صغير على المرض ده.

(سماح تبص لوش عبد المنعم)

سماح :: قولى يا عبد المنعم… نعمل ايه؟ أنا تايهة وخايفة.
عبد المنعم :: مفيش غير الدعاء… وربنا قادر يبدل الضيق فرج.

(حمدي يحاول يبتسم رغم ألمه)

حمدى :: عاوزكوا كلكوا تسمعوني… لو جرالي حاجة… اوعوا تسيبوا سماح لوحدها… هى سندى وظهرى.
سماح :: (بتصرخ) بلاش الكلام ده يا حمدى! انت هتقوم وهترجع لولادك، أنا مش مسموحلك تسيبني!

الدكتور :: اتفضلوا برة لو سمحتوا......
سماح:: لاء انا مش همشى انا جنبه هنا ، لايمكن اسيبه
الدكتور :: اتفضلى يامدام مش ينفع كدة
وتطلع سماح ، واميمه وعبدالمنعم برة غرفه العناية المركزة
عبدالمنعم :: لوسمحت يادكتور ايه الحاله بالظبط ؟
الد.كتور :: مش هخبى عليكوا،  الحالة سأت وحصل له تضخم فى القلب ، وجلطه تانيه.  ومش هينفع معه اى جراحه للأسف هيخضع للعلاج والراحه التامه
سماح واميمه اول لما سمعوا كلام الدكتور ، انهاروا من البكاء والدموع ، وقعت سماح فى الأرض وقعدت تبكى وتدعى ربنا ....
مر يومين وسماح تقريبا مش بتروح البيت خالص مقيمه خارج العنايه المركزه،  وفجأة الممرضه نادت عليها
لوسمحتى أستاذ حمدي عايزك جوة
سماح اول لما سمعت جريت بسرعه على حمدى ....
سماح :: نعم ياحبيبى عايز ايه
حمدى :: عبدالمنعم اخوى ضروري
وبعد وقت بسيط كان عبدالمنعم جه لحمدى
حمدى : بصعوبه الكلام طالع منه ، هات المأذون بسرعه
عبدالمنعم :: ليه كدة فيه ايه ؟
حمدى ؛: من غير نقاش اسمع الكلام
عبدالمنعم:: هز راسه ، حاضر هاروح للشيخ
وبعد وقت كان جه المأذون وحمدى قاله انه مطلق جيهان ام الولاد شرعى وعايز يوثقه، 
المأذون:: يااستاذ حمدى ، طب لما تطلع على خير
حمدى :: هى مش تجوز لى انا مطلقها ثلاث طلقات ، قدام أبوها واختها فى بيتهم ، وكمان روحت لابن عمها وعرفته انها طالق منى لاتجوز شرعا .....
وفعلا تم الطلاق رسمى على إيد مأذون......
وبعد شهر ونص .....
حمدى رجع البيت

(حمدي داخل البيت بخطوات بطيئة، ووشه باين عليه التعب، لكن عينه كلها أمل. سماح بتستقبله بدموع الفرح)

سماح :: نورت البيت يا حمدي… وحشني أووي… البيت من غيرك كان ضلمة، وقلبي كان بيصرخ كل يوم.
حمدي :: (يحاول يبتسم رغم ضعفه) سامحيني يا سماح… تعبتك معايا، وخلّيتك تشيلي فوق طاقتك.
سماح :: إيه الكلام ده؟ إنت عمري كله… أنا كنت عايشة علشان اللحظة دي… أشوفك راجع لبيتك، وسط ولادك.

(حمدي يقعد على الكنبة، يمد إيده يمسك إيدها)

حمدي :: عارف يا سماح… وأنا في المستشفى كنت كل يوم بفتكر مواقفك… صبرك، وقفتك جنبي، دعواتك… حسيت إني من غيرك ولا حاجة.
سماح :: وأنا من غيرك ولا حاجة… إنت سندي وضهري… حتى لو المرض أخدك بعيد عني، أنا مش هسيبك لحظة.
حمدي :: (بنبرة متأثرة) كنت حاسس إني خلاص همشي، لكن ربنا ردني علشانك إنت… وعشان ولادنا. يمكن لسه ليّا عمر أعيشه وأعوّضك عن اللي فات.

(الأولاد يدخلوا فجأة – بيجروا عليه)

الأولاد :: بابااااا! نورت يا بابا.
حمدي :: (يحاول يفتح دراعاته ليحضنهم) يا حبايب قلبي… إنتوا اللي مدّيتوني بالعمر.

(سماح تبص له ودموعها بتنزل بس بابتسامة رضا)

سماح :: شوف يا حمدي… ربنا مش بينسى حد… يمكن شد علينا، بس رجعك لينا، وأنا واثقة إن اللي جاي كله رحمة.
حمدي :: (يهز راسه) عندك حق… من النهاردة أنا مش هضيع لحظة من غيركم… وهعيش عمري الباقي في طاعة ربنا وراحة قلوبكم.

(المشهد يخلص على صوت ضحكة الأولاد وهم حوالين أبوهم، وسماح قاعدة جنبه ماسكة إيده بقوة، كأنها بتقول "مش هسيبك تاني").
وسندت حمدى للاوضه وقعدته على السرير.....
حمدى :: هاتى فارس فى حضنى ، وسبونا لوحدنا فيه كلام سر بينى وبينه
سماح :: هههههه ماشى ، اروح بقى جهز لك الاكل حسب تعليمات الدكتور وتخرج وتسيبهم مع بعض .....
عند جيهان .....

(جيهان تفتح الباب، تلاقي المحضر واقف)
المحضر :: مدام جيهان؟
جيهان :: أيوة… خير؟
المحضر :: اتفضلي يا مدام… ده قسيمة طلاق  رسمي

(تمسك الورقة، تقراها بسرعة، عينيها تتسع والورقة تقع من إيدها على الأرض)

جيهان :: (بصوت مبحوح) طلاق؟! … إزاي؟! من غير حتى ما يواجهني؟!

(تقفل الباب بسرعة، وتقعد على كرسي وهي ماسكة راسها)

جيهان :: يعنى بعد العمر ده كله… بعد ما كنت واقفة جنبه في كل حاجة… يرميني كده بكلمة طلاق؟
(تضحك بسخرية وهي بتبكي) يبقى سماح عملتها… عرفت تسحبه مني…

(ترفع عينيها للسماء)
جيهان :: يا رب… أنا إيه ذنبي؟! عشان أتحط في الموقف ده؟

(تسكت لحظة وبعدين تمسح دموعها)

جيهان :: بس لا… مش هسيب حقي… مش علشان أرجع له… لا… لكن علشان يعرف إن جيهان مش لعبة تتساب وتتنسى…

(تمسك ورقة الطلاق من الأرض وتبص فيها بتركيز)

جيهان :: هو حر طلق… لكن أنا لسه ليا كلمة، ولسه ليا حساب معاه… ومعاها هي كمان.
امل :: انتى هتمثلى ولا هتكدبى ، ماهو مطلقك شرعى ، ووقفتى جنبه ايه ، وعملتى ايه ، انتى ليكى سنين سايبه البيت ، وراميه عيالك ، وبعدين سماح لا اخدته منك ولا حاجه ، انتى مش شايفه هى مهتميه باولادك ازاى ، بلاش اسلام اللى عيراه فلت ، اشرف اللى بتعامله احسن منك كتير ، فوقى بقى  بطلى كدب
جيهان :: بصت لها ، انتى معى ولا معها انا اختك مش هى ، مش هو ........
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
وبدأت حاله حمدى الصحيه تدهور وتسوء يوم عن يوم ، وكانت سماح الوطن والحضن  فى يوم طلب حمدى من سماح ، اول لما اسلام ابنه يجى من الجامعه يدخل له على طول هو وأشرف
سماح:  :: حاضر من عنيا ليه فيه حاجه
حمدى :: لاء عايزهم

داخل أوضة حمدي، المحاليل  موصلة بجسمه، وصوته ضعيف لكنه مليان حنان ووجع، الأولاد قاعدين جنبه – إسلام وأشرف – وسماح واقفة من بعيد بدموعها)

حمدي :: تعالوا يا ولادي… اقربوا مني… أنا محتاج أكلمكم.

(إسلام يقعد على طرف السرير، وأشرف جنبه، ماسكين إيد أبوهم)

إسلام :: (بصوت مكسور) قول يا بابا… إحنا كلنا وداننا معاك.
حمدي :: (يبص في عينيه مباشرة) يا إسلام… إنت الكبير… والبيت كله بعدي في رقبتك… أمك سماح أمانة… وأخوك فارس أمانة.

إسلام :: (دموعه بتنزل) حاضر يا بابا… ما تقلقش… سماح أمي قبل ما تكون مراتك… وأنا عمري ما هسيبها لوحدها. وفارس… ده مش أخويا بس، ده ضهري.

حمدي :: (بإيد مرتعشة يمسح دموع إسلام) ربنا يخليك ليا يا ابني… أنا عارف إنك قدها.
(يبص على أشرف)
حمدي :: وأنت يا أشرف… تبقى السند لإسلام… وتسمع كلامه… ومتخلوش خلاف يفرقكم.

أشرف :: (يهز راسه وهو بيبكي) حاضر يا بابا… إنت وصيتنا… وإحنا عمرنا ما هنكسر كلمتك.

حمدي :: (ياخد نفس بصعوبة) أنا طول عمري بدعيلكوا تكونوا رجالة… رجالة بحق… والرجولة مش بس بالشدة… الرجولة بالرحمة والحنان، إنكوا تحفظوا بعض وتصونوا أمكوا.

إسلام :: والله يا بابا… هنعمل كل اللي تطلبه… وهتفضل راسك مرفوعة بينا طول عمرك.

(حمدي يمد إيده ويمسك إيد إسلام وأشرف الاتنين مع بعض)

حمدي :: عاهدوني… متسيبوش سماح لحظة… ولا تسيبوا فارس يتوه في الدنيا…
إسلام وأشرف (مع بعض) :: نعاهدك يا بابا…

(سماح مش قادرة تمسك دموعها، بتقرب تمسك إيد حمدي هي كمان)

سماح :: كفاية يا حمدي… كفاية توصي… إنت عايش وهتفضل معانا، ووصيتك هتنفذ وإنت شايف.
حمدي :: (بصوت ضعيف جدًا) طول ما انتوا مع بعض… أنا مطمن…

(المشهد يخلص على صوت بكاء الأولاد وهما حضنين أبوهم بقوة، وحمدي مغمض عينه مبتسم ابتسامة رضا).
ويعدى كام اسبوع على اليوم ده وفى يوم وسماح داخله على حمدى الاوضه ، تديله العلاج فتحت الباب عليه وراحت جنبه على السرير
سماح :: حمدى .......لحظات صمت.......يتبع

تكملة الرواية من هنااااا

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا






تعليقات

التنقل السريع