القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حطمت اسوار قلبي( الجزء الثاني) البارت الثالث والاربعون 43الاخير بقلم بسمله حسن


رواية حطمت اسوار قلبي( الجزء الثاني) البارت الثالث والاربعون 43الاخير بقلم بسمله حسن




رواية حطمت اسوار قلبي( الجزء الثاني) البارت الثالث والاربعون 43الاخير بقلم بسمله حسن


 البارت الثالث والاربعون (الاخيييير) من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي 

كده فاضل الخاتمه بس وهتنزل علي جزئين او تلات اجزاء ان شاءالله 

By: basmala hassan 

_______________________________________


كان ادم يقود سيارته وهو لا يعلم الي اين يذهب 

ظل علي هذا الوضع قرابه النصف ساعه 

وبعد مرور نصف ساعه 

توقف بسيارته في احد الاماكن المطله علي البحر والتي تبعث الهدوء والطمأنينه في النفس

نزل من سيارته وسار نحو احد المقاعد وجلس عليه ثم ظل ينظر امامه بشرود 

اعاد رأسه للخلف وتنهد بثقل ثم اغمض عينيه وتذكر ما حدث منذ ساعة 


فلاش باااك 

جذبها ادم من حجابها وقال بقسوه شديده لاول مره تراااه: انطقي ياكارما عشان مخليش يومك اسود انهارده.. 

ثم تابع بغضب شديد وصوت عالي: انتي بتستغفليني ياكارما؟؟! 

كارما ببكاء شديد وهي تحاول ابعاد يده عنها:ااه ابعد ايدك ياادم.. انت اتجننت؟! 


ادم بصوت عالي وهو يزيد من قبضته علي شعرها: انا هوريكي الجنان اللي بجد ان متكلمتيش ياكارما.. انطقي كنتي فين 

كارما بهشقات وبكاء شديد: حا حاضر هقولك كنت فين بس سيب شعري عشان خاطري 

ابعد ادم يده عنها وقال بغضب شديد: انطقي.. ثم تابع بتحذير: بس اقسم بالله ياكارما اقسم بالله لو كدبتي في كلمه لهوريكي وش مش هتتمني انك تشوفيه ابدا.. 


وبسبب بكاء كارما الشديد لم تستطيع التحدث وذلك اغضب ادم اكثر واكثر فقال بقسوه: انا ماسك نفسي عنك بالعافيه ياكارما.. انطقي بدل ما.. 

قاطعته كارما وقالت من بين بكاءها: كنت بحضرلك مفاجأه عيد ميلادك ياادم اللي بعد كام يوم .. هو ده اللي كنت مخبيااه عنك.. كان كان غرضي اني افرحك عشان عارفه انك من ساعه اخر عميله وانت دايما متعصب ومضايق.. 


ثم تابعت بعتاب وبكاء شديد: بقا ده جزاتي اني بحاول افرحك.. بتمد ايدك عليا وبتشك فيا ياادم بتشك فيا انا؟!  

تابع ادم حديثها وملامح وجهه نادمه وهو لا يصدق ما فعله بها.. ابتلع ريقه بندم وتوتر وقد فاق اخيرا من غيبوبته واستوعب ان تلك التي امامه كارما 


حاول الاقتراب منها فابتعدت عنه كارما وقالت ببكاء وفزع: والله العظيم هو ده اللي حصل ياادم.. ولو مش مصدقني هاخدك للناس اللي متفقه معاهم علي كل حاجه.. متضربنيش والله دي الحقيقه ياادم والله..

جذبها ادم من يدها وضمها اليه بقوه والشعور بالندم يتزايد داخله 

تحدث ادم بهمس حزين وهو يزيد من ضمها اليه: انا اسف اسف حقك عليا 


ضربته كارما في صدره بيدها الصغيره وقالت بشهقات: مش هسامحك علي اللي انت عملته ده.. مش هسامحك ياادم فاهم.. 

ثم تابعت بصوت باكي هامس: انت طلعت قاسي اوي ياادم.. قاسي وظالم ومتسرع 

ادم باسف: وغبي ومتخلف كمان.. 

قبل رأسها وتابع قائلا: حقك عليا والله مش عارف عملت كده ازاي 


كارما بصوت متعب: انا تعبانه..

حملها ادم بين يديها ووضعها علي الفراش بعدما قام بفك حجابها 

اغمضت كارما عينيها وقالت بهمس وبكاء: شعري وجعني اوي.. وايدي كمان 


جلس ادم جانبها وقال بندم شديد وهو يمرر يده علي شعرها برفق: اسف والله اسف 

لم تتحدث كارما لانها ذهبت في نوم عميق 


تنهد ادم بحزن شديد ومسح دموعها المنهمره علي وجهها بانامل يده 

هو يعلم ان كارما عندما تحزن بشده تنام لتهرب من الواقع 

قبل ادم رأسه مره اخري واعتذر لها بهمس ثم نهض من علي الفراش وقرر ان يخرج للخارج لشعوره بالضيق الشديد.. 


باااك 

فتح ادم عينيه عندما شعر بشخص يجلس جانبه 

وقال باستغراب: فارس؟!  

فارس وهو يجلس باريحيه علي المقعد وينظر لامواج البحر: اممم فارس 

ادم: ايه اللي جابك هنا؟! 

فارس بابتسامه ساخره: نفس اللي جابك 


نظر ادم امامه بشرود ولم يتحدث 

وبعد مرور دقائق

قطع ادم هذا الصمت وقال وهو مازال ينظر امامه: مالك؟!  

فارس بنبره حزينه: مش هاين عليا ارجع البيت وليان مش فيه.. مش عارف هقضي الكام شهر دول ازاي وهي بعيده عني.. 


ادم بهدوء: طيب ما تقعد معاها في القصر محدش هيعترض واكيد كلهم عرضوا عليك انك تقعد 

فارس بتنهيده: مبعرفش انام غير في شقتي.. وكمان ابويا لازم حد يهتم بيه وبادويته 

ربت ادم علي قدمه قائلا: هانت يافارس وكل حاجه هترجع لطبيعتها 

اومأ فارس رأسه وقال بتمني: يارب 

تابع بعدها بتساؤل: وانت مالك؟! 


ادم بشرود: مديت ايدي علي كارما.. 

نظر له فارس بصدمه شديده قائلا: نعم يااخويا عملت ايه 

ادم بهدوء: زي ما قولتلك..

فارس بانفعال علي صديقه: انت اتجننت ياادم.. انت مستوعب انت بتقول ايه.. لا وبكل برود سايبها وقاعدلي هنا.. انت متخلف ياابني 


ادم وهو ينظر له بملامح جامده: لاحظ ان لسانك بيطول 

نظر فارس امامه واغلق عينه واخد نفس عميق يحاول التماسك وعدم الانفعال عليه 

ظل علي هذا الوضع لثواني ثم سمع بعدها صوت ادم الهادئ يقول: واضح ان الماضي هيفضل مسببلي عقده في حياتي لحد ما اموت 

تنهد وتابع قائلا: معرفش انا ايه اللي خلاني اعمل كده.. بس مكنتش في وعي.. انا كنت شايفها هي.. كنت حاسس ان الماضي بيعيد نفسه تاني بس من غير ضحيه صغيره.. نسيت ان دي كارما اللي بتعشقني اللي مستحيل تعمل حاجه تزعلني كارما  اللي واثق فيها وفي تربيتها.. 

تنهد بثقل وتابع :عارف يافارس 


قال فارس المتابع لحديثها باهتمام شديد: ايه 

ادم بألم: انا مكرهتش في حياتي قد الست دي.. اكيد السبع او التمن سنين اللي كانت فيهم في حياتي لو مش موجودين كنت هبقي حد تاني.. مكنتش هبقي معقد بالشكل ده.. مكنتش اذيت كارما كده 


فارس بهدوء: انا معرفتش ايه اللي حصل بينك وبين كارما وهحترم انك مش عايز تقول بس اللي فهمته انك ظلمتها وجيت عليها.. تنحنح وتابع: ممكن لو قولتلها مشكلتك دي تسامحك

ادم باعتراض شديد: لا طبعا مش هعمل كده.. انت عارف اني مش بحب افتح الموضوع ده مع حد ومحدش يعرف غيرك انت وبابا وامي وبعدين انا مش عايز اشوف نظرات الشفقه  في عينيها نحيتي.. لالا مستحيل 


ادم بتفهم: خلاص مش مشكله تحكيلها ممكن تشوف طريقه تاني وتصالحها بيها.. 

صمت لثواني وقال: وانت مش وحش ياادم علفكره انت كل مشكلتك انك خايف ان الماضي يتكرر تاني..بس ده عمره ما هيحصل وعمر ما كارما هتبقي زي الست دي.. بلاش خوفك ده يتحكم فيك ياادم عشان متخسرهاش 


ادم بتنهيده: هو كان هيتحكم بس فوقت قبل ما اعك الدنيا اكتر الحمدلله 

فارس بهدوء : ربنا يريح بالك ياصاحبي.. 

تابع بعدها بنبره مرحه ليهون علي صديقه: ومتبقاش غشيم كده تاني مره.. وبعدين في حد عاقل محترم يزعل كارما منه.. دي كارما طيبه ورقه الدنيا كلها فيها 

لكزه ادم بعنف في كتفه قائلا بغيره شديده: طب اهدي بقا ها اهدي عشان مقومش واطلع اللي فيا كله فيك 

فارس بصوت عالي متألم وهو يضع يده مكان لكمه ادم: اااه يااقاسي 


لاحظ ادم انظار بعض الاشخاص نحوهم عندما سمعوا صوت فاررس العالي 

فنظر لفارس وقال بغيظ شديد: عجبك كده.. 

ضحك فارس بصوت عالي ولاول مره منذ فتره طويله وقال: ولا يهمني 


نهض وقال بحماسه: ما تيجي ننزل البحر ونتسابق 

ادم باستنكار: دلوقتي..

فارس بسخرية: ايه خايفه ولا اايه ياابيضه 

نهض ادم وقال وهو يدفعه في كتفه بغيظ: مش ادم العامري اللي يخاف ياخفيف 


فارس بغيظ وهو يصرخ به: ايه يااعم هزار البوابين ده.. ايدك تقيله يازفت.. الله يكون في عونك ياكارما والله 

ركض فارس من امام صديقه وهو يضحك بصوت عالي عندما رأي ملامح وجهه الغاضبه 

نظر خلفه ووجد ادم يركض خلفه وهو يقول بغضب: انا هخليك تحرم تنطق اسمها تاني علي لسانك ياحيوان 


وبعد فتره توقف فارس عن الركض وقال بجديه مصطنعة وهو يشير لادم: خلاص بقا.. كفايه انا تعبت 

ادم بغضب: والله يافارس لو 

قاطعه فارس قائلا بضحك: خلاص ياعم مش هجيب سيرتها تاني 

ثم تابع بتحدي: ها هتنزل معايا ولا رجعت في رأيك 


قال ادم وهو يخلع سترته بتحدي اكبر: هنزل عشان لو غرقت ولا حاجه اعرف اجيبك

ضحك فارس قائلا بغرور: يابني انا لو مكنتش طلعت ظابط كنت هطلع غواص 

ثم تابع باستفزاز: وبعدين متنساس ان اخر سباق بينا انا كسبتك 

ادم: تمام.. هنشوف مين فينا بقا هيكسب المره دي 

فارس بابتسامه تحدي: تمام اوي.. 


وبعد مرور ساعه 

قال ادم بشماته وهو ينظر لصديقه وهو يخرج للشاطئ: ايه ياعم الغواص مش سامع صوتك يعني 

فارس بغيظ مكتوم وهو يبعد المياه بيده عن جسده: انت بتنصب ياعم 


ضحك ادم بسخرية وقال: ااه كنت متفق مع البحر عليك

ثم قال باستفزاز: ما تبطل حجج الاطفال دي وقول اني كنت احسن منك .. اعترف بالهزيمة يافارس 

فارس بابتسامه صفراء: ماخلاص ياعمنا.. عرف ان مفيش زيك في السباحه.. مبسوط كده 

ادم بضحكه عاليه وهو يرتدي ملابسه: اوي 


وبعد مرور دقائق 

نظر ادم لصديقه الذي يسير جانبه بصمت وقال بنبره مرحه: خلاص يافارس مش معقول سباق هيخسرنا بعض.. اوعدك المره الجايه هخسر نفسي عشان متزعلش 

  

توقف فارس وقال بتحذير لادم: مابلاش الشغل ده ياادم عشان متزعلش 

ادم وهو يرفع احد حاجيبه: هتعمل ايه يعني 

ابتسم فارس بخبث وقال: مصمم ترجعني لايام الشقاوه التاني 

نظر ادم لها باستفهام لم يدوم طويلا عندما سمع صوت صديقه يرتفع قائلا بجديه وانفعال شديد: يااخي انت مش هتبطل اللي انت بتعمله ده... يعني ايه عايز تضحك عليها وتجيبها الشقه وتاخد اللي انت عايزوا وبعدين ترميها 

حرام عليكي يااخي دي حتي البنت بتحبك.. اتقي الله  انت لو عندك اخت بنت هترضا حد يعمل فيها كده 


توسعت عين ادم بدهشه وصدمه شديده مما يتفوه به صديقه 

كتم فارس ضحكاته بصعوبه وتابع قائلا بنفس النبره: فاكر فاكر رويدا اللي انتحرت بسببك لما خدت اللي انت عايزوا وغدرت بيها.. بص انت من انهارده تقطع علاقتك بيا انا ميشرفنيش اصاحب واحد *** زيك 


انهي كلامه ثم رحل من امامه وهو يكتم ضحكاته بصعوبه وتابعه ادم بنظرات صادمه وهو لا يستوعب الي الان ما فعله صديقه 

نظر حوله ووجد نظرات الاشمئزاز تحيط به من الجميع 

ثم سمع صوت رجل كبير في السن يقول باشمئزاز: اخص علي الشباب اخص.. حرام اللي بتعمله في البنات ده حرام


ادم بدفاع عن نفسه: ياحاج والله ده بيكدب.. بقا ده منظر واحد بتاع بنات 

انهي كلامه وهو يشير علي نفسه 

ثم نظر بعدها نحو صديقه الذي ابتعد عنه مسافه وقال بصوت عالي غاضب: اقسم بالله لاربيك يافارس الزفت انت.. اقف عندك يااحيووان 


نظر فارس خلفه وعندما وجد ادم يركض نحوه بدأ الاخر في الركض وهو لا يستيطع التوقف عن الضحك

زاد ادم في ركضه اكثر واكثر حتي استطاع الامساك به 

اسقطه ارضا وقال وهو يميل عليه ويجذبه من تشيرته بعنف: انا ياض انا بعشم البنات وبغدر بيهم 

لم يستيطع فارس التحدث بسبب ضحكه المتواصل 

فلكمه ادم في بطنه بغيظ شديد 

تأوه علي اثرها فارس الذي قال وهو يسعل من شده الضحكه: خلاص خلاص كفايه مش قادر 


ابتعد ادم عنه وجلس علي الارض وظل يتابعه بغيظ شديد 

قال فارس وهو يضحك: قولتلك بلاش انا مصدقتنيش 

ضحك ادم ضحكه خفيفه باستسلام فقال فارس وهو يغمز بعينه وهو يجلس جانبه: بس ايه رأيك في تمثيلي 


قال ادم: انا لو كنت فضلت ثانيه واحده تانيه كان الناس كلها اتجمعت عايا وضربوني.. انت مشفتش كانوا بيبصولي ازاي 

ضحك فارس وقال بفخر: طول عمري عندي موهبه التمثيل دي 

ادم وهو يضيق عينيه بغيظ: لولا بس خوفت علي اختي من الخضه كنت مخلتش فيكي حته سليمه 


ضحك فارس وقال: واهون عليك ياادومي 

دفعه ادم عنه وقال وهو ينهض: ده انت بارد

انهي كلامه ثم تحرك مبتعدا عنه فنهض قارس وقال وهو ينهض: استني ياابني رايح فين بس 

  لحقه فارس وسار جانبه ثم قال: هتروح 

اومأ ادم رأسه فقال فارس وهو يقول بغرور مصطنع: بص بم انت صعبت عليا وبم اني بردو عارف انك ملكش في الرومانسيه والكلام ده وعارف انك لسه لحد دلوقتي مش عارف هتصالح مراتك ازاي 


تابع بحذر : بقول مراتك اهو

ادم بابتسامه صفراء: شاطر بتتعلم الدرس بسرعه 

فارس: المهم يعني ان في مطعم حلو اوي اوي ف ****** مطعم هادي علي البحر علطول..كلمتين حلوين منك في المكان ده مراتك هتنسي اي زعل 


ادم بعدم اهتمام مصطنع: ماشي هبقي اشوف

فارس بابتسامة: مفيش حاجه اسمها هتشوف انت هتروح ياادم 

تابع قائلا: هروح  انا بقا عشان تعبت 

اومأ ادم رأسه بهدوء فقال فارس بابتسامه: ياريت تتكر تاني القاعده دي.. من فتره كبيره اوي وانا مضحكتش الضحك ده 


ادم: هو بعيدا عن رخامتك وبرودك بس انا كمان انبسط وكنت محتاج وقت زي ده جدا 

ابتسم فارس وقال وهو يضرب زراعه بخفه: نتقابل في الشغل بكره بقا 

اومأ ادم رأسه بابتسامه وبعد توجه فارس لسيارته ركب ادم ايضا السياره وبدأ في قيادتها عائدا للمنزل.. 


وبعد مرور مده من الوقت 

كان ادم يقف بسيارته ينتظر ينتظر تحول اشاره المرور الي اللون الاحمر 

واثناء انتظاره لمح بعينيه احدي المحلات لبيع القطط 

فجائت في باله كارما وتذكر حبها الشديد للقطط 

وتذكر موقف ما مر منذ اسبوع


فلاش بااك 

كان ادم وكارما سيذهبان الي القصر حينها 

وبعد خروجهم من العماره 

سار ادم نحو سيارته وفي باله ان كارما تسير جانبه   ولكن عندما توقف امام السياره والتفتت لها لم يجدها 

استغرب بشده وعاد من حيث جاء بخطوات سريعه قلقه من ان يكون اصابها مكروه 

لم يسير طويلا وتوقف عندما وجدها تتكئ علي قدميها امام احد القطط 

تنهد ادم باستسلام علي تصرفاتها الطفوليه 

ثم اقترب منها وسمعها تتحدث للقطه قائله: ياروحي انتي شكلك جعانه خالص 


رفعت كارما رأسها نحو ادم الذي قال: انتي بتعملي ايه ياكارما 

كارما بطيبه وبراءه: لقيت القطه دي قاعده علي جمب وشكلها جعان اوي ياادم.. ممكن تجبلها جبنه مثلثات او لانشون من السوبر ماركت ده ياادم عشان خاطري 


جذبها ادم من ذراعها برفق وقال: حاضر هجبلها بس ابعدي انتي عنها.. ممكن تكون عيانه او حاجه 

كارما بتبرير: انا ملمستهاش خالص 

ادم: وانتي كنتي عايزه تلميسها 

تنهد وتابع: تعالي معايا نجبلها الاكل وبعدين نمشي 


كارما: لا روح انت وانا هفضل جمبها عشان متوهش مننا 

ادم بهدوء: ماشي ياكارما بس متلمسهاش 

اومأت كارما رأسها بطاعه فرحل ادم من امامها 

وبعد دقائق قليلة عاد ادم وهو يحمل الطعام بين يده فاخدته كارما منه وظلت تتطعم القطه بحنان وحب شديد  وكانها طفلتها 


وظل ادم يتابعها وابتسامه خفيقه مرسومه علي وجهه لرقتها وطيبه قلبها الشديده 

وبعد مرور مده من الوقت 

نهضت كارما وتحدثت للقطه وكانها تفهمها: هجيلك هنا بكره ولو لقيتك هبقا اجبلك اكل تاني 

ثم تابعت وهي تنظر لادم بابتسامه واسعه: يلا 

وعندما لاحظته ابتسامته قالت: في ايه 


ادم بابتسامه: مستغرب ازاي واحده زيك بتحب القطط اوي كده مش مربيه قطه 

كارما وهي تقلب شفتيها بحزن: كان نفسي اوي في قطه من وانا صغيره بس ماما مش بتحبهم خالص ف مكنش ينفع اجيب 

اومأ ادم رأسه بابتسامه ثم قال وهو يمد يده نحوها: طيب ايه مش يلا بقا 

كارما بحب وهي تمسك يده: يلا.. 


بااك 

ابتسم ادم ثم قال وهو ينظر نحو المحل: هو انا اه مش بحبهم.. بس كفايه انها هتفرح بيها اوي.. 


وبعد مرور نصف ساعه 

دلف ادم للشقه وهو يحمل في يده صندوق بداخله الهره الصغيره 

وضع الصندوق علي الطاوله بالصالة ثم توجه للغرفه 

دلف للغرفه بهدوء 

وكما توقع وجد ان كارما مازالت نائمه 

اقترب منها وجلس علي الفراش جانبها وبدأ يمرر يده علي شعرها برفق قائلا: كارما كارما اصحي كفايه نوم لحد كده 


فتحت كارما عينيها ببطء ونعاس وقالت: هي الساعه كام 

ادم بهدوء وهو يعلم انها لم تتذكر بعد ما حدث منذ ساعات: الساعه 11 كفايه نوم لحد كده 

وضعت كارما يدها علي ذراعها وقالت بتأالم: دراعي وجعني اوي معرفش ليه 

ادم بندم واسف شديد: انا اسف 


انعقدت ملامح وجه كارما باستغراب ولكن بدأ يتلاشي سريعا عندما تذكرت ما حدث منذ ساعات 

ترقرقت الدموع في عينيها ونظرت لادم بعتاب وحزن شديد فقال ادم بأسف وهو يمسح دموعها: عارف ان غلطت جامد اوي في حقك.. بس انا اتعصبت من فكره انك تخرجي من ورايا وكمان سمعتك بتكلمي راجل في التليفون وبتتفقي معاها علي معاد تتقابلوا فيه


تابع بسرعه: الموضوع مكنش شك فيكي هو كان غضب وغيره مني عليكي.. مش برر اللي انا عملته لا انا غلطان وغلطان اوي كمان بس انا عارف انك هتطلعي احسن مني وهتسامحيني علي الغلطه اللي عمرها ما هتكرر تاني 


كارما ببكاء: انا معملتش حاجه غلط انا كان قصدي اعمل اي حاجه بسيطه تسعدك 

ادم بابتسامه حنونه وهو يقبل وجنتيه بحب: حقك عليا.. وبعدين كفايه وجودك جمبي ده بيخلني سعيد 


تنحنح وقال: انا بقا عملت حاجه واتمني انها تسعدك  وتخليكي تسامحيني 

كارما بصوت باكي هامس: حاجه ايه 

سحبها ادم من يده برفق: تعالي معايا 

سحبت كارما يدها من يده ونظرت له بغضب وتمرد 

فابتسم ادم وقال بصبر: ماشي ياستي حقك.. ممكن تتفضلي معايا عشان تشوفي الهديه 


سارت كارما وخلفها ادم

وعندما توجهت كارما للصاله ورأت الصندوق الموجود علي الطاوله 

نظرت لادم بسعاده: انا سامعه صرت نونوه... هي دي قطه 

ادم بابتسامة: افتحيها وشوفي 

اتجهت كارما نحو الصندوق بسرعه وفتحته وعندما وجدت القطه قالت بسعاده شديده وهي تخرجها من الصندوق وتحتضنها بحب شديد: يارووحي انا علي الجمال والحلاوه 


قبلت القطه بحب وقالت: انتي صغنونه اووي...وحلوه اوي اوي.. اسميكي ايه ياحلوه انتي اسميكي ايه 

سمعت صوت ادم من خلفها يقول بابتسامة: ممكن نفكر مع بعض لاسم ليها

ضمت كارما القطه وقالت بضيق وحزن: لا انا هسميها.. 

ادم: اممم.. انتي لسه زعلانه.. تعالي اوريكي المفاجأه التانيه طيب يمكن تسامحيني 

كارما بعدم اهتمام مصطنع: مفاجأه ايه 


ادم بابتسامه وهو يشير نحو غرفه الرسم: مش كان نفسك من زمان تشوفي الاوضه دي وتعرفي ايه اللي فيها وانا قولتلك اني بحضرلك مفاجأه فيها والمفاجأه خلصت وان الاوان تشوفيها بقا 

كارما بفضول تحاول عدم اظهارها: ماا ماشي وريني 


تحركت كارما نحو الغرفه وخلفها ادم 

وعندما اقتربت من الباب وضع ادم يده علي عينيها حاولت كارما ابعدها ولكن قال ادم بهمس وهي يميل عليها: معلش استحملي بس لزوم المفاجأة وكده 

ابعدت كارما يدها  وسكنت مكانها ولم تتحدث


اخرج ادم مفتاح الغرفه من جيب بنطاله ثم فتح الباب وقال لكارما: امشي ياكارما 

تحركت كارما معه ودخل الغرفه 

قال ادم وهو يجعلها تقف في متتصف الغرفه: بصي هشيل ايدي بس متفتحتيش عينك غير لما اقولك ماشي.. 


كارما بخفوت: حاضر

سحب ادم يده وبعد مرور دقائق قليلة 

قال ادم وهو يقف جانبه: فتحي 

فتحت كارما عينيها التي توسعت بشده من الصدمه والسعاده بنفس الوقت 

اقتربت من اللوحه التي امامها وقال بسعاده: الله.. دي انا.. دي انا بالظبط مين اللي رسم اللوحه الجميله دي وازاي عرف يطلع ملامحي بالظبط كده 


نظرت كارما حولها ووجدت العديد من اللوح فقالت بانبهار شديد: ايه اللوح الجميله دي كلها 

شهقت وتابعت قائله: ايه ده دي طنط حنين.. ولُجين كمان 

عادت ونظرت الي لوحتها وقالت: حلوه اوي حلوه اوي بجد.. تسلم ايد اللي عملها.. صحيح هو مين اللي عملها هخليه يرسملي واحده ليحيي وو 


نظرت لادم الذي ينظر اليها ويبتسم وهو يضع يده في جيبه وقالت بتساؤل وصدمه: لا متقولش انت اللي راسم كل اللوحات دي؟!  

تحدث ادم وقال بابتسامه هادئه: كل فتره كده بدخل الاوضه هنا وبرسم شويه.. محدش يعرف الموضوع ده غيرك انتي ولُجين 


اقترب منها وقال وهو ينظر في عينيها الدامعه: وعندي اخر مفاجأه ليكي بقا 

كارما بدموع وبدأت دقات قلبها تتسارع: ايه

مد ادم يده وتحسس خدها الناعم بانامله قائلا: انتي طلعتي جميله اوي ياكارما.. وانا ندمان اني قضيت عمري االلي عدا اللي فات ده من غيرك..


صمت واخد نفس عميق وقال بصوت رجولي عاشق : انا بحبك ياكارما.. وبحبك اوي كمان واسف مكنش قصدي ازعلك 

ظلت كارما تنظر لها والدموع مترقرقه في عينيها 

  ووقفت بعدها علي اطراف اصابعها واحتنضنته ودفنت وجهها في عنقه وبدأت تبكي بقوه وهي لا تصدق انه اخيرا اعترف بحبه لها


رفعها ادم نحوه وقال باسف: بتعيطي ليه بس.. انتي بردو لسه زعلانه.. طيب اعملك ايه وتسامحيني 

ظلت كارما علي هذا الوضع لدقائق ولم تتحدث 

اما ادم فظل يريت علس ظهرها بحنان ويمهس لها بكلمات آسفه 


سمع بعدها صوت كارما الباكي: انا مش بعيط عشان زعلانه منك...انا بعيط عشان مصدقه انك قولتلي بحبك

ابتعدت كارما عنه وقالت بلهفة وبكاء: انت فعلا بتحبني ولا بتقول كده وخلاص 


ادم بابتسامة حنونه وهو يزيل دموعها: مش بحبك بس وبموت فيكي كمان.. ولو مكنتش بحبك مكنتش قولت الكلمه دي.. وبعدين انتي اكتر واحده عارفه اني لما اقول حاجه زي كده تبقي طالعه من جوايا بجد.. 

تابع بعدها بتساؤل: ان اللي عايز اسمعه منك دلوقتي انتي مسامحني ولالا 


كارما بخفوت: هتعمل كده تاني؟!  

ادم بابتسامه: عمر ما ده هيحصل تاني اوعدك

ابتلعت كارما ريقها وقالت بابتسامتها الجميله: مسامحك من ساعه ما شوفت القطه 


ضحك ادم وضمها اليه مره وهو يقول: مش عارف عملت ايه حلو عشان ربنا يرزقني بواحده زيك.. 

كارما وهي تبادله العناق: افضل قولي كلام حلو كده دايما.. مش لازم نتخانق عشان تعمل كده 


ادم بنبره مرحه: طالما خدت الخطوه الاولي والاصعب فالباقي سهل ومش هبطل اقولك كلام حلو بعد كده 

ابتعدت كارما عنه وقالت والفرحه ظاهره في عينيها: بجد 

ادم بابتسامه: بجد 

نظرت كارما للوحه وقالت بسعاده وهي تمرر يدها عليها: بس انت رسمك جميل اوي ازاي مقولتليش  قبل كده انك بتعرف ترسم 

ادم بابتسامه: كنت مستني الوقت المناسب.. 


شهقت كارما بخضه عندما وجدت نفسها بين ذراعي ادم فقالت بتوتر وخجل: انت بتعمل ايه 

ادم بابتسامه: مفيش هاخدك وندخل الاوضه ونحط مرهم علي دراعك ده.. 

كارما: طيب سبني وانا همشي معاك 

ادم بمكر: لا.. حابب ان اشيل مراتي واوصلها بنفسي للاوضه عندك مانع 

كارما بفرحه: انا لو اتعودت علي الدلع ده انت اللي هتتعب 


ادم وهو يتحرك بها خارج الغرفه: ادلعي براحتك ياحبيبتي 

كارما بتذكر: القطه!!  

ثم تابعت وهي تحاول الفرار من يده: سبني اروح اشوفها اكيد زعلانه وخايفه انها قاعده لوحدها 


ادم بغيظ: شكلي هندم علي اني جبت القطه دي.. بصي مبدائيا كده طول ما انا معاكي تنسي موضوع القطه ده ماشي 

كارما بحزن عليها: طيب اشوفها جعانه ولالا طيب 

ادم بهمس رجولي وهو دخل الي الغرفه ويغلق الباب بقدمه: انسي القطه دلوقتي وركزي معايا ممكن 

كارما بخجل: ممكن..

_______________________________________


وبعد مرور عدة ايام 

كانت سجي تقف علي الفراش وهي تقول لوالدتها بحماسه: كده كل حاجه جهزت مش كده يامامي

حنين بابتسامه: كده ياقلب مامي 


تابع قاسم حماسه ابنته الزائده باعين حانقه وقال: مش عارف ايه سر الحماسه الزياده دي.. دي انتي اول يوم في الدراسه بتروحي المدرسه بالعافيه..  

ضحكت حنين بصوت عالي نسبيا فهي تعلم سر حماسه ابنتها ف السبب الاول والاخير هي انها ستقابل عز 


تابعت حنين ابنتها التي جلست بجانب والدها وقالت ببراءه شديده: اصل زينه صاحبتي وحشتني اوي يابابي وعايزه اشوفها 

قاسم بغيظ: زينه بردو.. مش عز يعني 

سجي وهي مصطنعة النسيان: عز مين يابابي 


تعالت ضحكات حنين اكثر بينما قال قاسم بدهشه: ايه يابت المكر ده.. عليا انا بردو.. امال لو مكنتش بتكلميه كل اسبوع 

سجي بخجل طفولي محبب له: بصراحه يابابي هو انا فرحانه اني هشوفه اه 

ثم تابعت بسرعه: بس بردو فرحانه عشان هشوف زينه 


قاسم بغيظ: ماشي ياسجي.. اما نشوف اخرتها معاكي انتي وعز.. مش عارف انا ايه اللي مصبرني عليكم.. وايه اللي خلاني اوافق علي الصداقه دي 

اقتربت سجي منه وقبلته من وجنتيه قائله ببراءه: عشان انت بتحبني يابابي ومش بتحب تشوفني زعلانه.. انت قولتلي كده 


ابتسم قاسم وضمها اليه قائلا: والله من نحيه بحبك في انا بحبك اوي وفعلا مش بحب اشوفك زعلانه.. بس بصي بقا زي ما اتفقنا قبل كده اي حاجه تحصل مع عز تيجي تحكيها لماما او ليا ماشي ياحبيبتي 

سجي: حاضر يابابي.. 


وبعد مرور نصف ساعه 

كان قاسم يجلس علي الفراش في غرفته يعبث في هاتفه بملل 

رفع رأسه عندما شعر بدخول حنين الغرفه فقال: نامت 

اومأت حنين رأسها بابتسامه وقالت: ااه.. من كتر حماستها مكنتش راضيه تنام 

    ابتسم قاسم بهدوء ولم يعلق 

فقالت حنين وهي تجلس جانبه: مالك ياحبيبي 


قاسم بابتسامه: مفيش.. بس يعني بفكر ياتري ممكن نندم بعد كده اننا خليناهم يتصاحبوا عادي.. الاتنين متعلقين ببعض جدا خاصه عز.. علي كلام سجي انه مش مصاحب حد غيرها.. لما يجي الوقت المناسب اكيد لازم هيبعدوا عن بعض.. بس حااسس انه لما يجي اليوم ده هما الاتنين هيتعبوا 


حنين: والله انا كمان بفكر كده 

تابعت بابتسامة: عارف بفكر في ايه تاني 

قاسم بتساؤل: ايه 

حنين: حاسه انه في النهايه وبعد ما الاتنين يخلصوا تعليم مش هيبقوا غير لبعض.. يعني حبهم البريئ ده هيكبر معاهم هما الاتنين.. ده مجرد احساس يعني 


قاسم بغيره علي ابنته: لا سجي دي الوحيده اللي مش هجوزها.. هفضل مقعدها جمبي 

ضحكت حنين وقالت: اشمعني يعني.. ما انت جوزت اخواتها عادي ومقولتش كده 

قاسم بابتسامه: مش عارف.. بس سجي ليها مكانه مميزه في قلبي.. بحب اقعد معاها دايما بحب رغايها بحب دلعها عليا.. مبعرفش ارفض ليها طلب ولو رفضت نظرتين براءه منها علي كام دمعه كده وبتراجع عن قراري وبوافق.. مخليناني زي الخاتم في صباعها  


ضحكت حنين وقالت: ااه وده واضح جدا يعني.. 

ثم تابعت بحب: ربنا يبارك فيها ويحميها هي واخواتها يارب 

قاسم بتنيهده: يارب.. 

تابع بعدها قائلا بمكر: سيبك بقا من العيال دول وقوليلي انتي حلوه اوي كده ليه انهارده؟!  

ضحكت حنين بعدم تصديق وقالت: مش عارفه  اقولك ايه والله 

قاسم وهو يسحبها من يدها قائلا: قربي بس كده وانا اللي هقول.. 

________________________________________


وفي صباح اليوم التالي 

توجهت سجي نحو فصلها بسرعه ولهفه لرؤيه عز 

دخلت الفصل وظلت تبحث عن عز بعينيها وعندما وجدته يجلس بالصف الاخير قالت بسعاده وهي تتجه نحوه: عز 


نهض عز من علي المقعد وقال بابتسامه واسعه: سجي.. اخيرا جيتي 

مدت سجي يدها لتسلم عليه وقالت بسعاده طفوليه: وحشتني اوي اوي ياعز 

وضعت كفها علي فمها بخجل وهي تقول: اووبس.. قولت كده غصب عني 

عز بسعاده: وانتي كمان وحشتيني اوي ياسجي.. انا جاي المدرسه عشان بس اشوفك 


جلست سجي علي المقعد وجلس جانبها عز الذي قال بتساؤل عندما رأي ملامح وجهها الحزينه: مالك ياسجي 

سجي بحزن: مامي قالتلي مقولش الكلمه دي عشان عيب اقولها لولد بس انا قولتلهالك


عز بطفوله: خلاص متزعليش وطنط مش هتعرف انك قولتليها 

سجي بابتسامه وقد اقتنعت بكلامها: صح.. وانا مش هقولها تاني 

تابعت بعدها بحماسه شديده: عارف ياعز انا فرحانه اوي اننا رجعنا المدرسه عشان هنرجع نتكلم تاني كتير زي زمان 

عز بابتسامه وسعاده: وانا كمان مبسوط اوي.. ومبسوط كمان عشان هتقعد جمبي علطول

ابتسمت سجي ثم ظلت تتحدث مع عز  بطفوله وتحكي له الكثير من المواقف التي حدثت بالاجازه وعز يتفاعل معاها بحماسه علي عكس عادته..

______________________________________


وفي شقه قُصي 

اقتربت حبيبه من زوجها الذي كان منشغل في ارتداء

ملابسه ليذهب للشركه 

وتحدثت بدلع قائله: حبيبي.. 

نظر قُصي لها وقال بضحكه: انا مش مطمن للنبره دي.. بس نعم ياحبيبتي 


اقتربت حبيبه ببطنها المتتفخه منه اكثر وقالت وهي  تعبث في رابطه عنقه برقه: ممكن اطلب منك طلب وتوافق عليه عشان خاطري 

قُصي: والله اسمع الطلب الاول وبعدين اقرر 

قالت حبيبه بنبره رقيقه منخفضه: ممكن اروح معاك الشركه انهارده 


رفع قُصي احدي حاجبيه: عايزه تروحي فين ياروحي 

حبيبه بضيق خفيف: الشركه ياقُصي الشركه 

قُصي: حبيبتي هو حد قالك ان الشركه دي ملاهي.. اقعدي علي جمب ياحبيبه وبلاش هرموناتك المجنونه دي تطلع دلوقتي 


ابتعدت عنه حبيبه وقالت وهي تضع يدها في خصرها وقد تحولت نبرتها تماما: قصدك اني مجنونه صح.. بس انا مش هتنازل عن طلبي ياقُصي وهروح  معاك 

ثم تابعت بصوت باكي مصطنع: ولا انت كالعاده هترفض.. ما انا اي حاجه بطلبها منك بترفضها.. طبعا ما انت مبقتش تحبني زي الاول


ضحك قُصي بعدم تصديق وقال وهو يضرب كفه بالاخر: مش مصدقك والله.. بقا انا برفض كل حاجه  بتطلبيها انااا؟!  

شعرت حبيبه بالحرج قليلا فهو بالفعل لم تطلب منه طلب الا ونفذه حتي ان اعترض في البدايه بضعطها وتوسلها اليه ينفذه 

ولكي تزيل عنها الحرج قالت: هتاخدني معاك ولالا ياقُصي 


قُصي وهو ينظر للمرآه ويشمط شعره: هتروحي فين بالبطيخه اللي قدامك دي.. اقعدي علي جمب ياحبيبه الله يكرمك 

نظرت حبيبه لها بصدمه ثم نظرت لبطنها وقالت  بغيظ شديد وهي تعاود النظر اليه: بطيخه.. دلوقتي بقيت بطيخه ياقُصي.. علي العموم لو ناسي يااستاذ افكرك ان اللي في بطني دي بنتك ها.. 

وبص بقا متكلمنيش تاني ابدا تمام ومتحاولش تصالحني عشان مش هصالحك ابدا 


ثم تابعت وهي تتجه نحو الفراش لتجلس عليه: قال بطيخه قال.. 

تابع قُصي ملامحها الحانقه من المرآه وهو يكتم ضحكته بصعوبة 

وبعد مرور دقائق قال قُصي بهدوء شديد: حبيبه 

حبيبه بشراسه: مش هصالحك ياقُصي متحاولش مااشي


قُصي ببرود مصطنع: حبيبتي انا كنت هقولك مشفتيش مفاتيح العربيه؟! 

نظرت له حبيبه بغيظ شديد وقالت: لا مشفتهاش حتي لو شوفتها مش هقولك 

انهت كلامها ثم تسطحت علي الفراش ووضعت الوساده علي وجهها بعنف من شده غيظها 


انفلتت من قُصي ضحكه خفيفه علي هيبتها 

ثم اقترب منها وقال وهو يجلس علي طرف الفراش: انتي هتنامي تاني.. انتي مش لسه صاحيه 

انتظر ثواني ولم تجيبه ولكن انكشمت ملامح وحهه بقلق عندما سمع صوت شهقات خافته تصدر منها

فمد يده بسرعه وابعد الوساده عن وجهها وعندما وجدها تبكي قال بدهشه: بتعيطي ليه يامجنونه انتي 


حبيبه ببكاء: ملكش دعوه بيا.. مش انا بطيخه ملكش دعوه بيا بقا

ضحك قُصي بعدم تصديق وقال وهو يضمها اليه: ياروحي انا بهزر معاكي

حبيبه ببكاء: لا انا مبقتش عجباك وانت مبقتش تحبني ومش راضي تاخدني معاك الشركه عشان مش عجباك 


ابتعد عنها قُصي وقال بعتاب وهو ينظر في اعينيها: ايه الكلام الاهبل ده ياحبيبه.. متقولش كده تاني عشان مضايقش منك.. وبعدين انا مش راضي اخدك الشركه عشان متتعبيش.. انتي خلاص ياحبيبتي بقيتي في الشهر التاسع ولازم ترتاحي 


حبيبه ببراءه: ما انا هروح معاك وهقعد في المكتب بتاعك ومش هقوم خالص 

تنهد قُصي وام يتحدث فقالت حبيبه برجاء: عشان خاطري خدني معاك 

ثم تابعت بمكر: ده يعني او عايزاني اسامحك علي كلمه بطيخه دي 

قُصي بقله حيله: قومي البسي ياحبيبه قومي انا مش قد هرموناتك ولانكدك


قلبت حبيبه وجنتيه بسعاده: حبيبي ياقُصي.. انا بحبك اووي اوي 

ثم تابعت وهو تنهض من علي الفراش: خمس دقايق واكون في جاهزه ياحبيبي 

تابع قُصي خطواتها السريعه وقال بتحذير : براحه ياحبيبه برااحه

حبيبه وهي تدخل المرحاض: حاااضر.. 


وبعد دخولها قال قُصي: ادلعي براحتك ياحبيبه.. ما انا عارف ان كله  هيطلع علي عينك لما تخلفي وبنتي  هي اللي هتجبلي حقي منك 

انهي كلامه وضحك ضحكه خافته وظل جالس علي السرير منتظرا حبيبه.. 


وبعد مرور نصف ساعه كان قُصي قد دخل في مكتبه وهو يمسك يد حبيبه التي ظلت تتابع كل ارجاء الشركه بانبهار واعجاب كالطفله الصغيره 

نظرت حبيبه لقُصي الذي قال بهدوء وهو يشير نحو الاريكه: اقعدي هنا بقا ياحبيبه ومش عايز شقاوه ولا كلام كتير. 


حبيبه وهي تنظر للمكتب باعجاب: المكتب بتاعك حلو اوي ياقُصي 

قُصي: شكرا ياستي.. ممكن تقعدي بقا 

اتجهت حبيبه الي الكرسي الموجود انام المكتب وجلست عليه قائله بابتسامه واسعه: لا هقعد هنا عشان اشوفك كويس وانت بتشتغل..

قُصي بتنهيده: ماشي اللي يريحك 

انهي كلامه ثم اتجه نحو مقعده وجلس عليه 

وبعد ثواني قالت حبيبه بمرح: مش هتطلبلي حاجه 


قُصي بتنيهده: عايزه ايه ياحبيبتي 

حبيبه بتفكير: امممم.. عصير مانجا 

اومأ قُصي رأسه وقال: عايزه حاجه تاني 

هزت حبيبه رأسها نافيه 

قرقع قُصي سماعه الهاتف الموجود امامه وقال بجديه: ايوه ياهبه هاتيللي القهوه بتاعتي ومعاها عصير مانجا 

انهي كلامه ثح وضع السماعه مكانها رسمع بعدها حبيبه تقول بتساؤل: هبه دي اللي كانت قاعده بره 


قُصي وهو ينظر للورق امامه: ااه 

صمتت حبيبه ولم تتحدث لتتركه يعمل براحه وتركيز 


مرت حوالي ساعتان ولم يحدث اي شئ جديد 

كانت حبيبه تجلس علي الاريكه الموجده بالغرفه بعدما طلب قُصي منها ذلك لتشعر براحه اكثر..وبمرور الوقت  بدأت حبيبه تشعر بالملل وبنفس الوقت لم تريد ان تقاطع قُصي وتركته يعمل بتركيز وظلت هي تعبث في هاتفها بملل 


وبعد مرور بعض الوقت 

دلفت هبه وقالت بجديه لقُصي: مستر قُصي الانسه شاهي جات بره 

قُصي بجديه: خمس دقايق ودخليها ياهبه 

اومأت هبه رأسها ايجابا ثم خرجت من غرفه المكتب 

وبعد خروجها نظر قُصي الي حبيبه التي تتابع ما يحدث بصمت وقال بتحذير : حبيبه.. دي عميله مهمه مش عايز تصرفات مجنونه ماشي 

حبيبه ببراءه شديده: انا قاعده ساكته اهو ومش  بعمل حاجه خالص 

قُصي بقلق: ياخوفي ده يكون الهدوء الذي يسبق العاصفه 

ابتسمت حبيبه ابتسامه صفراء ولم تعلق 


وبعد مرور ثواني 

لاحظت حبيبه دخول شاهي للغرفه 

تطلعت لها حبيبه من اعلاها لاسفلها بتركيز 

نظرت لملابسه القصيره التي تظهر اكثر مما تخفي مكياجها الصارخ وشعرها التي تتركه خلف ظهرها بحريه 

بالاضافه الي صوت طرقعه حذائها ذو الكعب العالي الذي زادها طولا فوق طولها

اقمست حبيبه انها وقفت جانبها ستصل لكتفها بصعوبه 


راقبت حبيبه سلامها بالايدي مع زوجها 

ومن ثم جلست امامه ووضعت قدم علي الاخر

وعندما لاحظت شاهي حبيبه وعلمت هويتها القت عليها السلام بعجرفه وردت حبيبه عليه بخفوت وظلت تتطلع نحوها بتركيز 


وبعد مرور فتره 

نظرت حبيبه لنفسها وتلقائيا قارنت نفسها بشاهي 

نظرت لفستانها الوردي الهادئ والواسع.. بطنها المنتفخه وزنها الذي ازداد اكثر في الحمل 

واخيرا حذائها الرياضي الذي جعل قامتها قصيره جدا مقارنه بطول قُصي وشاهي 

تحدثت بصوت حزين وقالت: بس انا الكعب بيوجعلي رجلي.. 

شعرت بالحرج عندما لاحظت نظرات شاهي وقُصي نحوها فهي لم تنتبه ان صوتها عالي 


قال قُصي: في حاجه ياحبيبه 

هزت حبيبه رأسها نافيه بسرعه وجذبت هاتفهه  واصطنعت الانشغال به حتي تبعد الحرج عنها

عاد قُصي يتابع حديثه مع شاهي وقلبه يتألم علي حبيبه 

فهو لاحظ نظرات حبيبه المصوبه نحو شاهي ونظراتها بعدها لنفسها وعلم انها تقارن نفسها بشاهي وتلك المقارنه احزنتها بشده 


استأذن من شاهي لثواني وجذب هاتفه وكتب رساله سريعه 

ثم اغلقه وتابع الحديث معها

استغربت حبيبه عندما وجدت رساله من قُصي نظرت نحوه وعندما وجدته مازال يتحدث بجديه مع شاهي زاد استغربها اكثر 

فتحت الرساله بسرعه واتسعت ابتسامتها بحب وسعاده شديده عندما رأت محتوي الرساله: بحبك يااحلي واحده شافتها عيني 

نظرت نحوه بحب شديد وسعاد وعندما لاحظ قُصي نظراتها المصوبه نحوه غمز بعينيه في الخفاء فضحكت حبيبه بخفه وخجل 

وكأنها كانت تنظتر تلك الكلمات لتعيد ثقتها في نفسها من جديد 

تطلعت للهاتف من جديد وظلت تقرأ رسالته عده مرات والشعور بالسعاده يغمرها بشده..


وبعد مرور ساعه 

انهي قُصي اجتماعه مع شاهي وبعد خروحعا اتجهت حبيبه نحوه واحتضنته بحب شديد وقالت: انا بحبك  اوي اوي ياقُصي 

قُصي وهو يبادلها العناق: وقُصي بيموت فيكي 

قالت حبيبه بلهفه وهي تبتعد عنه: بس بجد انت شايفني احلي واحده.. حتي ببطني دي ووزني اللي زاد بسبب الحمل 


قُصي بخبث: والله انا شايف ان الحمل خلاكي حلوه اوي ووزنك كده تمام اوي 

ضحكت حبيبه بخجل ولم تعلق 

فتايع قُصي بابتسامه: ايه رايك نتطلع نتغذا في اي مطعم برا 

حبيبه بحماسه: موافقه جدااا 


جذب قُصي مفاتيحه من علي الطاوله وقال يابتسامه وهو يجذبها من يدها برفق: طيب يلا..

حبيبه بسعاده وحب شديد: يلا...

_______________________________________


وبعد مرور يومين 

وبكافتيرا كلسه الهندسه 

قالت ورد ليزن الذي يجلس امامها: احضر المحاضره دي وبعدين امشي يايزن 


يزن باعتراض: لالا كفايه اوي عليا حضرت محاضرتين.. انا اصلا كنت باجي الكليه دي ضيف.. لولاكي انتي بس كنت فضلت زي ما انا 

ورد بغيظ: كنت فضلت فاشل قصدك 

يزن بضحكه خفيفه: بالظبط كده.. كفايه عليا ان وردتي حبيبتي شطوره وبتحضر كل المحاضرات 


ورد بتنيهده: ماشي يايزن عمتا مش هضغط عليك 

يزن بابتسامه واسعه: جدعه يارورو.. قوليلي بقا عملتي ايه في خطوبه بنت خالك امبارح.. مرضتش اتكلم معاكي كتير امبارح عشان كان صوتك ظاهر عليه التعب 

ورد: ااه فعلا كنت تعبانه 

ثم تابعت بحماسه: بس الخطوبه كانت حلوه اوي 

يزن بابتسامة وهو يسمع اليها باهتمام: احكيلي بالتفصيل كده كده فاضل ساعه علي محاضرتك الجايه 


ورد بتلقائيه: بص ياسيدي.. 

ظلت ورد تقص له بالتفصيل ماحدث بالامس في الخطوبه ويزن يستمع اليها بحب واهتمام شديد ويتفاعل معها 

انهت ورد حديثها قائله باريحيه ونست تماما ان من يجلس امامها يزن: بس والحفله خلصت وخالوا لما لاقي ان عزت مش موجود اصر ان جمال يوصلني وو 

شهقت ورد ووضعت يده علي فمها بصدمه مما قالته فقد فعلت المستحيل بالامس حتي لا يعلم يزن شئ عن هذا الموضوع ولكن اعترفت امامه بكل حماقه 


اعتدل يزن في جلسته وقال بملامح وجهه غير مستوعبه وغاضبه في نفس الوقت: قولتيلي مين وصلك ياحبيبتي 

ورد بتوتر شديد وتلعثم: ااا 

انفعل يزن وقال بصوت عالي نسبيا: جمال ياورد 

فزعت ورد وقالت: يزن الناس 


لاحظ يزن نظرات الناس الموجهه نحوه فمال يزن نحوها وقال بصوت منخفض وهو يضغط علي اسنانه بغضب وغيره شديده: وده يوصلك بتاع ايه ياورد.. وياريت حتي كان معاكم حد لا كنتوا لوحدكم.. انتي بتستهبلي ياورد؟؟  


ورد بتوتر: اعمل ايه خالي اصر عليا وبعدين الوقت كان متاخر ومكنش ينفع امشي لوحدي 

يزن وهو يقبض علي يده بعنف شديد: كنتي اتصلتي عليا وكنت جيتلك.. كنتي اتصلتي علي اخوكي.. كنتي خليتي خالك حتي يوصلك بدل الكائن السمج ده.. كان قدامك ميه حل ياورد الا انك تركبي مع البني ادم وانتي عارفه انا بكرهه ازاي 


ورد برفق: ممكن طيب تهدا عشان خاطري.. والله يايزن معطتلوش الفرصه انه يكلمني خالص 

يزن بغيره شديده: وهو انا مشكلتي مع الكلام ولا مع النظرات ياابشمهندسه..

ثم تابع بغيظ : قال مكلمتوش قال ما ده اللي كان ناقص 


كتمت ورد ضحكتها بصعوبه ونظرت ارضا حتي لا يغضب منها اكثر 

سمعت بعدها صوت يزن يقول بغضب: بصي بقا ياورد  نهايه الموضوع ده الزفت ده لا تكلميه ولا تتعاملي معاه والمكان اللي هو قاعد فيه متقعديش فيه..ومتروحيش بيتهم تاني ماشي 


ورد باعتراض: ازاي ده يعني لا طبعا اكيد خالو لما يلاحظ كده هيزعل مني هو وطنط 

ابتسم يزن ابتسامه صفراء: تمام ياحبيبتي ابقي خلي جيمي ينفعك.. انا مروح 

كان علي وشك القيام ولكن منعته يد ورد التي وضعت علي يده وقالت: اقعد يايزن لو سمحت وبلاش تتقمص زي الاطفال كده 


ثم تابعت بسرعه عندما لاحظت ملامح وجهه الغاضبه: مش قصدي.. بس انت يعني سايبني وماشي كده.. مينفعش المفروض نتناقش سوا ونوصل لحل يرضينا احنا الاتنين 

يزن بنبره لا تقبل النقاش: مفيش حل هيرضيني غير ده ياورد.. ها قولتي ايه 


ورد برجاء: يايزن 

يزن بغضب: مفيش يزن ياورد.. قولتي ايه 

فكرت ورد لثواني وققرت ان تستخدم اخر محاوله لديها فقالت بحزن مصطنع: خلاص يايزن ماشي هعمل اللي انت عايزوا ومش مشكله بقا خالي يزعل مني هو وطنط وانت عارف اني مليش غيرهم.. وعارف كمان ان خالو ده بعتبره زي بابا الله يرحمه بالظبط 


زفر يزن بعنف وقد نجحت ورد بمكرها ان تهدأه  وتجعله يفكر في قراره مره اخري 

سمعت بعد ثواني يزن يقول بحنان وصوت هادئ: ورد انتي عارفه اني بحبك وبغير عليكي خاصه من اللي اسمه جمال ده لان انا وانتي عارفين انه من الاخر معجب بيكي.. وانا مش سهل بالنبسالي انك تقوليلي كنتي معاه في العربيه ولوحدكم 

قدري ده ياورد.. وانا اكيد مش هحب ان علاقتك بخالك ومرات خالة تتوتر بس بردو مش هقبل ان يكون في كلام بينك وبين الزفت ده.. 


ورد بنبره رقيقه: بص انا مش هقدر اقطع علاقتي بيه زي ما قولت.. بس اوعدك اني هتجنبه وكلامي معاه هيخف تمام.. انا وعدتك يايزن وانت عارف اني طالما وعدتك بحاجه مش بخلف بيها 


صمت يزن لثواني ثم قال بتحذير: هتتجبني الكلام معاه 

ورد بابتسامه واسعه: هتجنب الكلام معاه 

ثم تابعت عندما لاحظت ملامح وجهه الجامده: خلاص بقا يازيزو اضحك مش بحب اشوفك مكشر كده 

يزن بغيظ: مش انتي 

ورد برقه: طيب اسفه 

ضحك يزن وقال: قومي ياورد معاد محاضرتك جه 


ورد بابتسامه: حاضر.. انت هتروح 

يزن: لا هروح الشركه 

ورد بحب: ربنا معاك يازيرو 

نهض يزن وقال بابتسامه: ومعاكي ياوردتي.. يلا قومي عشان نتتاخريش علي المحاضره واما تخلصي ابقي رني عليا 

ورد وهي تنهض من مكانها: حاضر.. 

______________________________________


وفي قصر قاسم 

دخل فارس لغرفة ليان واغلق الباب خلفه 

وعندما رأته ليان ابتسمت بسعاده وقالت وهي تعتدل في الفراش: فارس!!  


اقترب منها فارس وقبل رأسها بحب شديد ثم قال وهو يجلس امامها علي الفراش: قلب وعمر فارس 

قالت ليان وهي تمد شفتيها بحزن مصطنع: زعلانه منك عشان اتاخرت عليا انهارده 


مال فارس وقبل يديها وقال بابتسامة باهته: حقك عليا.. بس كان في شغل كتير انهارده 

ليان وهي تمرر يدها علي خدها بحنان: ربنا يعينك ياحبيبي 

اومأ فارس رأسه وقال: عامله ايه انهارده.. تعبتي ولا حاجه 

هزت ليان رأسها نافيه وقالت بابتسامه: لا الحمدلله تمام جدا 


فارس براحه: الحمدلله 

ليان: فارس ممكن اسالك سؤال 

فارس: انتي بتستاذني.. اسألي طبعا 

ليان بنبره حزينه: انا بقيت في الشهر السادس اهو وانت عمرك ما سألتني البيبي عامل عمرك ما حطيت ايدك علي بطني عشان تحس بحركاته..حتي المرتين اللي روحت فيهم للدكتور من غيرك لما سألتني بعدها سألت عني انا بس مش عنه.. حبيبي انت حتي متعرفش هو ولد ولا بنت لحد دلوقتي 


مال فارس وقبل يديها وقال: عشان كل اللي يهمني انتي.. انتي وبس ياليان 

ليان بدموع: بس انا مش عايزاك تكون كده.. فارس ده ابنك المفروض تفرح بيه وتهتم بيه وبصحته زي بالظبط عشان خاطري حاول..


قاطعها فارس وهو يقول بتنهيده: ليان عشان خاطري  انا متفتحيش معايا الموضوع ده تاني.. ومتعيطيش لو سمحتي انا والله مش ناقص 

تماسكت ليان واخذت نفس عميق ثم مدت يدها ممسكه يده ووضعتها علي بطنها وقالت بابتسامه مشجعه: هعتبر نفسي انك سألت وهجاوبك..البيبي ياسيدي طلع نوعه ولد وهو دلوقتي زعلان منك عشان انت مش بتهتم بيه ولا بتسال عليه 


ضحكت ليان بسعاده عندما شعرت بتحرك الجنين وضرباته الخفيفه في بطنها 

وقد شعر بها فارس ايضا وارتعش جسده من تلك الاحساسيس التي يشعر بها لاول مره 

ابعد يده عنه بسرعه وقال وهو ينظز لليان بصدمه: ده اتحرك 

ليان بضحك وسعاده: بيرحب بيك ياحبيبي وبيقولك ابقي اسال عني دايما يابابا 


فارس بهمس بيطئ: بابا..

هز رأسه نافيا ثم قال بقلق عليها: هو بيوجعك لما بيخبط فيكي كده 

ضحكت ليان باستسلام منه ومن تصرفاته وقالت: لا ياحبيبي مش بيوجعني.. بالعكس ده انا بفرح اوي لما بحسه بيتحرك جوايا.. حركاته بطيئه خالص اصلا تقريبا كده هيطلع هادي 


اومأ فارس رأسه ولم يعلق 

فتابعت ليان بابتسامه واسعه: ها بقا تحب نسميه تيم ولا يونس ولا اسر  

نظر فارس لها وقال برفق: ليلو حبيبتي ممكن تعفيني انا من موضوع الاسم ده.. انتي اللي تعبتي فيه يبقي انتي اللي تسميه وانا واثق انك هتنقي لسه اسم حلو ماشي 


تنهدت ليان وقالت: ماشي يافارس 

وبعد ثواني قالت بحب: ممكن تقرب مني شويه 

نهض فارس وجلس جانبها وقال وهو يضمها نحوه: ممكن اوي 

صمت فارس لحظات وقال بحزن: الشقه ملهاش طعم من غيرك ياليلو.. مبقتش احب ادخلها وانتي مش موجوده فيها 

ليان برفق: هانت ياحبيبي وهرجع قريب وهيكون معانا ابننا ان شاءالله .. 

فارس بتنهيده حاره: ان شاءالله 


رفعت ليان رأسها نحوه وقالت وهي تمرر يدها علي ذقنه: دقنك طولت اوي يافارس 

فارس بابتسامه باهته: لو مش عجباكي هحلقها ياحبيبتي 

ليان بابتسامه عاشقه: انت كل حاجه فيك حلوه بس ممكن تخففها شويه 

ف?

تعليقات

التنقل السريع