رواية كيفك أنت قصة كفاح وغربة الفصل الرابع 4بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى
رواية كيفك أنت قصة كفاح وغربة الفصل الرابع4 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى
يحيى: مستحيل أتغير... وإنتِ أول واحدة هشاركها كل نجاح في حياتي.
أغلقت زهرة المكالمة بعد أن ودعته، بينما بقي يحيى ينظر إلى هاتفه مبتسمًا.
أما نعمات...
فابتعدت عن الباب ببطء، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة.
وهمست لنفسها:
نعمات: آه... يبقى دي نقطة ضعفك يا يحيى.
نظرت ناحية غرفة إبراهيم وعامر، ثم قالت بخبث:
نعمات: يمكن ربنا بعتلي الفرصة اللي كنت مستنياها... ومن خلال البت دي، هعرف أهد كل أحلامك.
واختفت ابتسامتها تدريجيًا، بينما بدأت في رأسها خطة جديدة، أكثر خبثًا من كل ما سبق.
يتبع
تكملة الرواية بعد قليل

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا