القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حالة خاصة البارت الحادى وعشرون 21بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه

 رواية حالة خاصة البارت الحادى وعشرون 21بقلم ميادة يوسف رواية حالة خاصة البارت الحادى وعشرون 21بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه حصريه




#البارت_الحادى_والعشرون

#رواية_حالة_خاصة

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى


"هناك أشياء لا تكشفها الصدفة من المرة الأولى... لكنها حين تتكرر، يصبح تجاهلها أصعب من تصديقها."


فى صباح اليوم التالى...


استيقظت مريم مبكرًا.


لكنها لم تنم جيدًا.


كانت جملة طارق لا تزال تتردد داخل رأسها.


"بكرة هتروحى الشركة العقارية."


تنهدت وهى تغسل وجهها.


ثم هزت رأسها بخفة.


مريم......


أكيد أنا اللى مكبرة الموضوع.


يمكن فعلًا سمعنى وأنا بتكلم.


---


وبعد ساعة...


كانت تقف أمام المرآة ترتدى ملابسها.


خرج أكرم من غرفته وهو يفرك عينيه.


أكرم......


صباح الخير يا ماما.


ابتسمت وربتت على شعره.


مريم......


صباح النور يا حبيبى.


---


وفى نفس التوقيت...


وصلت رسالة إلى هاتفها.


حالة خاصة......


صباح الخير.


جاهزة ليومك؟


ابتسمت تلقائيًا.


ثم كتبت.


مريم......


صباح النور.


آه... رايحة أشوف الشقة النهاردة.


جاءه الرد بعد ثوانٍ.


حالة خاصة......


إن شاء الله تعجبك.


بس متستعجليش فى القرار.


لفتت الرسالة انتباهها.


ابتسمت وهى تكتب.


مريم......


واضح إنك واخد الموضوع بجد.


حالة خاصة......


أكيد.


دى خطوة مهمة.


---


بعد قليل...


سمعت صوت بوق السيارة.


نظرت من الشرفة.


فوجدت طارق ينتظر أسفل المنزل.


أغلقت الهاتف.


ثم نزلت.


---


فى السيارة...


طارق......


صباح الخير يا دكتورة.


مريم......


صباح النور.


انطلقت السيارة.


وكان الصمت يملأ المكان.


بينما كانت مريم تنظر من النافذة.


وتفكر.


هل فعلًا كان ما حدث بالأمس مجرد صدفة؟


---


وبعد نصف ساعة...


وصلا إلى الشركة.


ترجلت مريم من السيارة.


مريم......


مش هتتأخر.


طارق......


ولا يهمك.


أنا مستنى.


دخلت مريم إلى الداخل.


بينما بقي طارق بالخارج.


أخرج هاتفه سريعًا.


وفتح محادثة "حالة خاصة".


---


أما مريم...


فجلست تنتظر الموظف.


أخرجت هاتفها.


وأرسلت رسالة.


مريم......


أنا وصلت.


رد بعد أقل من دقيقة.


حالة خاصة......


ربنا يكتبلك الخير.


وأوعى توافقى على أى حاجة إلا لما تكونى مرتاحة.


ابتسمت.


ثم أغلقت الهاتف.


---


بعد دقائق...


اصطحبها الموظف لمعاينة أكثر من شقة.


وأثناء الشرح...


قال بابتسامة.


الموظف......


بصراحة...


أنا شايف إن شقة الدور الرابع أنسب واحدة لحضرتك.


إضاءتها ممتازة.


وتهويتها أحسن.


هزت مريم رأسها.


وأكملت الجولة.


وبالفعل...


شعرت أن تلك الشقة هى الأقرب لقلبها.


---


وبعد انتهاء المعاينة...


خرجت من الشركة.


لتجد طارق يقف بجوار السيارة.


ابتسم وهو يفتح لها الباب.


طارق......


ها...


إيه الأخبار؟


عجبتك شقة الدور الرابع؟


توقفت مريم مكانها.


ورفعت عينيها إليه.


مريم......


إنت عرفت منين إنها الدور الرابع؟


تجمدت ابتسامة طارق للحظة.


ثم تدارك الموقف سريعًا.


طارق......


أصل...


وأنا واقف بره...


سمعت الموظف وهو بيشرح لحد.


واضح إنه كان بيتكلم معاكى.


ظلت تنظر إليه لثوانٍ.


ثم هزت رأسها ببطء.


وركبت السيارة دون أن تتكلم.


أما هو...


فشعر أن قلبه كاد يقف من الخوف.


---


طوال الطريق...


ساد الصمت.


وكان كلٌ منهما غارقًا فى أفكاره.


أما مريم...


فكانت تنظر إلى شاشة هاتفها.


مرة...


ثم إلى طارق.


ثم تعود لتنظر إلى الهاتف من جديد.


كأن عقلها بدأ يجمع قطع صورة لم تكتمل بعد.


وفى داخلها...


كان سؤال واحد يتكرر.


"هل هى مجرد صدف...


أم أن هناك شيئًا لا أعرفه؟"


وصل طارق إلى الشركة.


كان يسير سريعًا نحو مكتبه وهو يتحدث فى الهاتف.


طارق......


أيوه...


عايزك تجهزلى كل أوراق شقة الدور الرابع.


ولو صاحبتها وافقت النهاردة...


نبدأ الإجراءات على طول.


أنهى المكالمة.


ورفع رأسه...


ليجد مروة تقف غير بعيدة عنه، تحمل بعض الملفات.


كانت قد سمعت آخر جزء من حديثه.


اقتربت منه وهى تعقد ذراعيها.


مروة......


من إمتى يا طارق بقى يهمك إذا كانت شقة الدور الرابع هتتباع ولا لأ؟


رفع طارق حاجبه وهو ينظر إليها.


طارق......


وإيه يعنى؟


مروة......


ولا حاجة...


بس استغربت.


أصل امبارح برضه سمعتك بتوصى واحد على شقة.


والنهاردة بتتكلم عنها تانى.


ابتسم طارق ابتسامة خفيفة يحاول بها إخفاء توتره.


طارق......


دى شغلانة بسيطة لواحد صاحبى.


مش أكتر.


ظلت مروة تنظر إليه فى صمت.


كانت تعرفه جيدًا.


وتعرف أن عينيه لا تكذبان بسهولة.


وهذه المرة...


كان يخفى شيئًا.


ابتسمت ابتسامة جانبية.


مروة......


ماشى يا طارق...


أنا هعرف الحكاية دى عاجلًا ولا آجلًا.


تركته ودخلت مكتبها.


لكن الفضول بدأ يسيطر عليها.


وتذكرت كل المواقف التى أثارت استغرابها خلال الأيام الماضية.


اهتمامه المفاجئ بشقة لا تخصه ، طارق مهندس كبير ومن الطبيعى يهتم بالمشاريع الكبيرة مش شقه فى عمارة

وإصراره على متابعة تفاصيلها.

وحديثه المتكرر عنها.


لتهمس لنفسها...


مروة......


أكيد فى حاجة مستخبية...


وأنا لازم أعرفها.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

أما فى منزل طارق بالبلدة...

تعليقات

التنقل السريع