القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#_الجزء_الثانى
#_الفصل_الثامن
#رواية_صندوق_أسرار
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
بعد وقت…عربية أسعد وقفت قدام بيت أبو منيرة.منيرة بصّت له باستغراب…وقلبها بدأ يدق أسرع:"إيه ده…؟"لفّت له:"فيه إيه المرة دي يا ترى؟"أسعد…بص لها نظرة هادية…بس مليانة إحساس:"انزلي…"سكت لحظة…وبعدين كمل بصوت أوطى:"حاسس بكلامك…وسامع صوتك الجواني."قرب منها بنظرة صادقة:"انزلي يا قلب أسعد…"ابتسم ابتسامة خفيفة فيها خوف:"قلب أسعد أهو…ومش بخاف غير عليه."منيرة فضلت باصة له ثواني…كأنها بتحاول تصدّق.وببطء—نزلت.بعد لحظات…كانوا قاعدين في الانتريه.أبو منيرة قدام أسعد…ونظرته حادة…مليانة حسابات قديمة.منيرة واقفة بعيد شوية…وخالد في حضنها…قلبها بين الاتنين.أسعد…قعد مستقيم…وبص لأبوها بثبات:"أنا كلامي واضح…"سكت لحظة…وبعدين قالها من غير لف ولا دوران:"أنا جاي أرجّع منيرة على ذمتي تاني."الصمت نزل في المكان.كمل…ونبرته فيها التزام:"وكل اللي تطلبه مني… من عنيا."أبو منيرة…ما ردش فورًا.بص له نظرة طويلة…وبعدين قال بهدوء تقيل:"الكلام سهل يا أسعد…"مال لقدام شوية:"بس اللي فات… مش سهل."بص ناحية منيرة…وعينيه رقّت لحظة:"بنتي رجعتلي مكسورة…"رجع بص لأسعد تاني:"ومش هرجّعها تتكسر تاني."أسعد بلع ريقه…بس ما هربش:"وأنا السبب…"قالها بصراحة:"وأنا اللي هصلّح."منيرة…كانت واقفة…سامعة كل كلمة.دموعها نزلت بصمت…من غير ما تحس.أبوها لاحظ…فقام وقف.قرب من أسعد…وقف قدامه مباشرة:"طب قولي…"سكت لحظة…وبعدين قال:"إيه الضمان؟"أسعد رفع عينه…ونظرته كانت مختلفة المرة دي:"مفيش ضمان…"الجملة صدمتهم.بس كمل فورًا:"غير إني هحارب علشانهم…لآخر نفس."بص لمنيرة…وعينيه فيها صدق:"ولو قصّرت…إنت
وسكت لحظه مافيش تقصير ان شاءالله منيرة وخالد فى عينى
"الصمت…رجع أقوى من الأول.أبو منيرة فضل باصص له…كأنه بيقيسه من جديد.ومنيرة…قلبها بيتشد بين خوف…وأمل بيكبر غصب عنها

منيرة بصّ لمنيرة…
وبعدين لخالد اللي نايم بين إيديها ببراءة…
لحظة طويلة عدّت…
كأن السنين كلها بتتوزن جواه في ثانية.
تنهد بهدوء…
وبص لأسعد نظرة مختلفة المرة دي.
مش غضب…
ولا رفض…
قد ما كانت نظرة أب خايف على بنته… وعايز يطمن.
أسعد فضل واقف مكانه…
ثابت… مستني الحكم.
أبو منيرة قال أخيرًا بصوت هادي:
"أنا وافقت…"
منيرة رفعت عيونها بسرعة…
وكأنها مش مصدقة اللي سمعته.
كمل أبوها وهو باصص لأسعد:
"بس أوعى تنسى إن البنت دي أمانة…"
أسعد هز راسه فورًا… وعينيه لمعت:
"وعُمري ما هفرّط فيها تاني."
منيرة دموعها نزلت…
لكن المرة دي كانت دموع راحة.
وفي وقت قليل…
كان المأذون وصل.
البيت كله اتحول لحالة هدوء غريبة…
مخلوطة بدعوات طالعة من القلب.
المأذون فتح الدفتر…
وابتدى يكتب البيانات بهدوء.
أسعد كانت عينه على منيرة طول الوقت…
كأنه خايف تغيب عنه للحظة.
ومنيرة…
كل شوية تبص له بسرعة…
وترجع تبعد عيونها بخجل.
المأذون ابتسم وهو بيقول:
"قول يا أستاذ أسعد…"
أسعد قال بصوت ثابت مليان إحساس:
"قبلت زواجي بمنيرة…"
الكلمة خرجت منه كأنها وعد جديد للحياة.
ومنيرة…
أول ما سمعت اسمه جنب اسمها تاني…
قلبها دق بعنف.
المأذون ابتسم:
"مبروك عليكم."
أبو منيرة قرأ الفاتحة فى سره انها تكون بدايه خير عليهم ويبعد عنهم الشر …
وأسعد مد إيده ناحية منيرة بهدوء.
منيرة بصت لإيده ثواني…
وبعدين حطت إيدها جوا إيده أخيرًا.
أسعد قرب منها وهمس بصوت واطي:
"المرة دي… مش هسيبك أبدًا."
منيرة ابتسمت وسط دموعها:
"وأنا تعبت من البعد يا أسعد…"
خالد اتحرك في حضنها فجأة…
فضحكوا كلهم لأول مرة من وقت طويل.
لكن…
في مكان تاني بعيد عنهم…
كانت عيون كريمان مليانة نار…
بعد ما وصلها الخبر.
الكوباية اللي في إيدها اتكسرت على الأرض…
وصوتها خرج مرعب:
"يبقى رجعها فعلًا…"
بقلم ميادةيوسف الذغندى
ماجي كانت واقفة قدام اللوحة…
الألوان متلخبطة قدامها بشكل غريب…
سواد داخل في أحمر…
وكأنها بترسم وجعها من غير ما تحكيه.
وفجأة—
باب الأوضة اتفتح بعنف.
كريمان دخلت ووشها كله غضب…
وعينيها مليانة نار.
ماجي رفعت عيونها بهدوء…
وبعدين ابتسمت ابتسامة باردة وهي ترجّع خصلة شعر ورا ودنها.
كريمان قالت بعصبية:
"مبسوطة كده؟!"
قربت أكتر وهي بتزعق:
"مبسوطة إنك رجعتي الولد ليهم؟!"
ماجي سكتت… تراقبها بس.
كريمان كملت بانفعال أكبر:
"أهو رجّعها لذمته تاني… ومعاه ابنه!"
ضربت بإيدها على الترابيزة اللي جنبها:
"كده كل حاجة هتروح لابن محمد تاني!"
ماجي بصتلها شوية…
وبعدين قامت بهدوء.
رمت فرشة الرسم من إيدها فجأة…
واللون الأسود اتناثر على الأرض.
قالت وهي بتبصلها بقرف واضح:
"مفيش فايدة فيكي فعلًا…"
كريمان جزّت على سنانها:

"إيه؟!"
ماجي قربت منها خطوة…
وصوتها بقى أقوى:
"إيه كمية الشر والحقد اللي جواكي دي؟!"
شاورِت عليها بغضب:
"قوليلي… إزاي عايشة كده؟!"
كريمان ضحكت ضحكة مستفزة:
"أنا اللي شريرة؟!"
ماجي قاطعتها فورًا:
"آه… شريرة!"
عينيها دمعت رغم قوتها:
"إنتِ مش فارق معاكي لا أسعد… ولا منيرة… ولا حتى الطفل الصغير!"
كريمان اتوترت للحظة…
لكنها حاولت تداري ده بعصبية:
"أنا بحافظ على حقي!"
ماجي هزت راسها بقهر:
"حق؟!"
ضحكت بسخرية موجوعة:
"ده مش حق… ده جشع!"
وسكتت ثانية…
وبعدين قالت الجملة اللي خلت كريمان تتجمد مكانها:
"وأكتر حاجة تقهر… إن خالي لحد دلوقتي مخدوع فيكي."
كريمان عينيها وسعت…
ولأول مرة ملامحها اهتزت فعلًا.
ماجي كملت وهي بتبصلها بثبات:
"بس صدقيني… يوم الحقيقة قرب."
كريمان قربت منها بسرعة…
وعينيها بقت مرعبة:
"إوعي تلعبي معايا يا ماجي…"
ماجي ما خافتش.
بالعكس… رفعت راسها وقالت:
"اللي زيك… لازم حد يوقفه."
وفي اللحظة دي…
صوت عصاية خبطت على الأرض برا الأوضة.
الاتنين بصّوا ناحية الباب بصدمة…
وصوت محمد باشا جه هادي…
لكن مخيف:
"مين اللي لازم يتوقف يا ماجي…؟"
كريمان بسرعة غيّرت ملامحها…
وكأنها كانت مستنية اللحظة دي.
قربت من محمد باشا وقالت بنبرة كلها تمثيل:
"أسعد يا محمد… رجّع منيرة لذمته تاني."
محمد باشا سكت.
العصاية ثبتها في الأرض…
وبص قدامه بشرود.
ملامحه كلها انكسرت فجأة…
وكأن الخبر خبطه في قلبه مش في ودنه.
قال بصوت واطي مليان وجع:
"من غير علمي…؟"
ورفع عينه ببطء:
"أنا بقيت آخر من يعلم في بيتي؟"
ماجي قلبها وجعها أول ما شافته بالحالة دي.
قربت منه بسرعة وقالت برجاء:
"سيبه يا خالي…"
كريمان بصتلها بحدة…
لكن ماجي كملت بثبات:
"خليه يعيش مع اللي بيحبها…"
دموعها لمعت وهي بتقول:
"سيبهم يكملوا مع بعض."
محمد باشا لفّ وشه ناحيتها ببطء…
وعينيه كانت مليانة صدمة.
قال بعد لحظة صمت تقيلة:
"إنتِ…؟"
سكت شوية وكأنه مش مستوعب.
"إنتِ اللي بتقولي كده يا ماجي؟"
قرب خطوة… وصوته بقى أهدى… لكنه جارح:
"ده جوزك…"
وعينيه ثبتت فيها بقوة:
"ولا نسيتي؟"
الصمت نزل على الأوضة فجأة.
ماجي وشها شحب…
وكأن الكلمة خبطتها في مكان موجوع جواها.
بصت بعيد لحظة…
وبعدين قالت بصوت مهزوز:
"فاكرة…"
بلعت ريقها بصعوبة:
"فاكرة كويس أوي."
محمد باشا فضل باصص لها…
مستني تكمل.
ماجي دموعها نزلت المرة دي من غير ما تداريها.
"بس عمري ما كنت في قلبه…  انا عمرى ماحبيت اسعد انا كمان انا حاولت بس مش عرفت مش قدرت انا وهو اتجوزنا اجبار لكم "
كريمان حاولت تقاطعها:
"ماجي بلاش الكلام الفارغ ده—"
لكن ماجي صرخت لأول مرة:
"لا!"
الكل سكت.
بصت لمحمد باشا بعين مليانة قهر سنين:
"أسعد عمره ما حبني…"
ضحكت ضحكة مكسورة:
"حتى وهو معايا… كان قلبه عند منيرة."
محمد باشا ملامحه بدأت تتغير…
وكأن لأول مرة يشوف الحقيقة اللي كانت مستخبية.
ماجي قالت بهدوء موجوع:
"وأنا تعبت يا خالي…"
قعدت على الكرسي ودموعها بتنزل:
"تعبت أحارب واحدة قلبه اختارها من زمان."
كريمان كانت بتضغط على إيديها بعصبية…
حاسّة إن الأمور بدأت تفلت منها.
أما محمد باشا…
فكان واقف ساكت تمامًا.
لكن الصدمة اللي في عينيه…
كانت بداية لحاجة أكبر.
وفي مكان تاني…
بعيد عن التوتر والمواجهات…
كانت عربية أسعد واقفة قدام عمارة كبيرة مطلة على النيل.
الهواء بارد خفيف…
وأنوار القاهرة منعكسة على الميه بشكل يخطف القلب.
منيرة نزلت من العربية وهي باصة حوالين المكان باستغراب.
طلعت معاه للأدوار العليا…
ولما فتح الباب—
اتفاجئت.
شقة واسعة…
هادية…
وكل تفصيلة فيها متعملة بذوق راقي.
اللون الخشبي الدافي…
ريحة القهوة الخفيفة…
وستاير كبيرة مفتوحة على النيل مباشرة.
أسعد ابتسم وهو شايف نظرتها:
"نورتي بيتك يا منيرة."
منيرة بصت له بسرعة:
"بيتي؟"
لفّت حوالين نفسها ببطء وهي بتتأمل المكان:
"إيه الشقة دي؟" ......يتبع
#رواية_صندوق_أسرار 

تكملة الرواية من هناااااااا 

 التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا




تعليقات

التنقل السريع