القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



#_الجزء_الثانى

#_الفصل_الخامس_عشر

#رواية_صندوق_أسرار

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

أسعد دخل البيت بخطوات سريعة، وشكله كان مرهق بشكل خوّف منيرة أول ما شافته.

وشه متغير، عينيه حمرا، وأنفاسه طالعة بعنف كأنه راجع من حرب مش مجرد خناقة.

منيرة قامت بسرعة من جنب خالد، وقربت منه بقلق: "مالك يا أسعد؟ إيه اللي حصل؟"

لكن أسعد ما ردش… فجأة شدها لحضنه بقوة، لدرجة إنها اتفاجئت، ودفن وشه في رقبتها وهو بيغمض عينيه بتعب.

وقال بصوت مبحوح: "ضميني جامد يا منيرة… بالله عليكي."

منيرة قلبها اتقبض من طريقته. لفت إيديها حواليه بسرعة وهي بتمسح على ضهره بحنان: "حاضر… اهدي بس."

أسعد فضل ساكت ثواني طويلة، كأنه بيهرب جوا حضنها من كل اللي شافه وسمعه النهارده.

وبعدين قال بتعب: "وجهزيلي الحمام… عايز أخد شاور دافي."

منيرة هزت راسها بهدوء: "حاضر."

وبعدين بص لها بسرعة وكأنه افتكر فجأة: "خالد عامل إيه دلوقتي؟"

منيرة ابتسمت ابتسامة صغيرة رغم قلقها: "الحرارة نزلت شوية بعد الدوا… بس نام على صدري ومش راضي يبعد."

أول ما سمع اسم ابنه، ملامحه هديت سنة بسيطة. دخل أوضة النوم، فلقى خالد نايم بفمه الصغير المفتوح، وإيده ماسكة طرف طرحة منيرة.

أسعد قرب منه ببطء… وقعد على طرف السرير يتأمله.

وفجأة حس بغصة قوية في قلبه.

كل حاجة حواليه كانت بتنهار… أسرار عيلته… وجوازه من ماجى… وكلامها اللي لسه بيدبحه لحد دلوقتي.

"أنا عمري ما شفتك راجل."

غمض عينيه بقهر، وحط إيده على وشه بعنف.

منيرة دخلت بهدوء بعدما جهزت الحمام، لكنها وقفت مكانها أول ما شافت شكله.

قربت منه ببطء: "أسعد… بصلي."

رفع عينيه لها أخيرًا… وكان واضح قد إيه هو مكسور.

قعدت قدامه على ركبها، ومسكت وشه بين إيديها بحنان: "مهما حصل هناك… إنت هنا وسط ناس بتحبك."

الكلمة لمسته بشكل غريب.

أسعد فجأة شدها لحضنه تاني، لكن المرة دي كان حضن واحد بيحاول يفضل واقف بالعافية.

وهمس بصوت متعب: "أنا تعبت يا منيرة… تعبت قوي."

منيرة غمضت عينيها بحزن، وفضلت تربت على ضهره بهدوء: "متخافش… أنا معاك."


وفي اللحظة دي… أسعد حس إن حضنها هو الشيء الوحيد الحقيقي وسط الفوضى اللي حوالينه كلها…

عدّى شهر…

وشهر كامل وأسعد بيحاول يهرب من دوامة المشاكل والأسرار اللي حوالينه، وماكانش بيرتاح غير أول ما يرجع بيته…

بيته الهادي.

حضن منيرة.

وضحكة خالد الصغيرة اللي كانت كفيلة تنسيه الدنيا كلها.

وفي الليلة دي— رجع متأخر بعد يوم شغل طويل، وفتح باب البيت بهدوء وهو مرهق.

لكن أول ما دخل… وقف مكانه مصدوم.

الإضاءة كانت خافتة بشكل دافي،

شموع متوزعة في المكان،

ورايحة الأكل مالية البيت.

وعلى السفرة… عشا متجهز بعناية، وتورتة كبيرة عليها صورته.

أما منيرة… فكانت واقفة قدامه بفستان شيك جدًا، ناعم لكنه خطف قلبه من أول نظرة.

أسعد أول ما عيونه وقعت عليها— أطلق صفارة إعجاب تلقائية، وابتسامة واسعة ظهرت على وشه لأول مرة من أيام.

قرب منها ببطء، وعينيه بتلف عليها بانبهار واضح، قبل ما يمسك إيدها ويقول: "إيه الجمال ده كله؟"

منيرة ضحكت بخجل وهي بتحاول تداري توترها: "عجبك؟"

أسعد قرب أكتر، لدرجة إنها حست بأنفاسه: "عجبني؟! ده أنا حاسس إني دخلت بيت غلط."

ضحكت وهي خبطته بخفة في كتفه: "رخم."

لكنه فجأة شد إيدها وباصص لها بنظرة طويلة خلت قلبها يدق بسرعة.

وقال بصوت هادي مليان إعجاب: "هو أنا كنت مستني كل ده ومش واخد بالي إن مراتي بالجمال ده؟"

وش منيرة احمر بخجل، وحاولت تبعد عينيها عنه: "بطل تبصلي كده."

أسعد ضحك بخفة: "أمال أبص لفين؟"

وبعدين بص حواليه باستغراب لطيف: "بس كل ده ليه؟"

منيرة ابتسمت بحنان: "علشانك… علشان بقالي فترة شايفاك مضغوط وتعبان، وكنت عايزة أفكرك إن لسه في حاجات حلوة."

الكلمة لمسته بصدق.

أسعد سكت لحظة، وبعدها قرب منها فجأة وحاوط خصرها بإيده، وهو بيبصلها بنظرة امتنان عميقة: "إنتِ الحاجة الحلوة كلها أصلًا."

منيرة قلبها دق بعنف من طريقته، لكنها حاولت تضحك: "طب سيبني الأول قبل الأكل ما يبرد."

أسعد هز راسه برفض طفولي: "لا… أنا أول ما شوفتك نسيت الأكل أصلًا."

وفي اللحظة دي… بعد شهر كامل من التعب والضغط والخوف، أسعد حس لأول مرة إنه قادر يتنفس من جديد… لمجرد إنها معاه.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

منيرة ابتسمت بحنان، وبعدها طلعت علبة قطيفة صغيرة شبه صندوق أنيق، ومدتها لأسعد وهي بتقول بخفوت: "كل سنة وإنت طيب… عيد ميلاد سعيد."

أسعد اتجمد لحظة وهو باصص للعلبة.

قلبه دق بقوة… ومن يوم وفاة والدته، محدش افتكر عيد ميلاده بالشكل ده.

رفع عينيه لمنيرة، وكانت نظرتها مليانة حب واهتمام خالص ليه هو وبس.

فجأة شدها لحضنه بقوة، وكأنه بيحضن كل الإحساس بالأمان اللي افتقده سنين.

وهمس جنب ودنها: "إنتِ فاكرةعيد ميلادى ؟"

منيرة ضحكت بخفة: "فيه حاجة تخصك ومش هفتكرها ؟"

أسعد ابتسم لأول مرة من قلبه فعلًا، وبعدها بص حواليه وقال: "وأستاذ خالد فين؟ مش سامع دوشته."

منيرة ردت وهي لسه بين إيديه: "نام من بدري."

أسعد هز راسه بخبث خفيف، وفجأة شالها بين إيديه.

منيرة شهقت بخضة وهي بتتعلق في رقبته: "أسعد! رايح فين دلوقتي؟ طب والتورتة؟"

أسعد غمزلها بابتسامة مشاكسة: "تورتة إيه؟ إنتِ التورتة كلها."

منيرة ضحكت بخجل وهي بتحاول تخبي ارتباكها: "يا رخم."

دخل بيها أوضة النوم وهو لسه شايلها، وقفل الباب برجله بهدوء.

وبمجرد ما نزلها على طرف السرير، فضل باصص لها ثواني طويلة بنظرة مليانة امتنان وحب حقيقي.

وقال بصوت هادي: "إنتِ الحاجة الوحيدة اللي خلتني أرجع أحب الحياة تاني."

منيرة اتأثرت بكلامه، ومدت إيدها لمست وشه بحنان: "وأنا عمري ما شوفتك غير راجل طيب ومتعب من جواه بس."

أسعد ابتسم ابتسامة صغيرة، وسند جبينه على جبينها وهو حاسس إن الليلة دي… كفاية تنسيه وجع شهور كاملة........

الصبح…

منيرة فتحت عينيها ببطء، ولسه أثر النوم على ملامحها.

مدّت إيدها على السرير تدور على أسعد… لكن مكانه كان فاضي.

اتعدلت بسرعة وهي بتبص حواليها باستغراب، لحد ما لمحت باب الحمام بيتفتح.

أسعد خرج وهو بينشف شعره بالفوطة، وبيصفر بلحن هادي، وشكله لأول مرة من فترة مرتاح وخفيف.

منيرة بصت له ثواني… وبعدين حاولت تقلده وهي بتصفر زيه بطريقة مضحكة.

أسعد وقف مكانه، وبص لها بانبهار وضحك: "لا لا… مش كده خالص."

منيرة عقدت حواجبها بدلع: "أومال إزاي يعني؟"

وقامت من السرير بسرعة، واتناولت القميص علشان تلبسه وهي بتتمتم: "رخم برضو… وعلى العموم صباح الخير."

لكن قبل ما تلبسه— أسعد قرب بخطوة سريعة، وشد القميص من إيدها بمشاكسه.

وقال وهو بيبتسم: "وبرضو صباح الخير مش بتتقال كده."

منيرة رجعت خطوة لورا وهي بتضحك بتوتر: "أسعد… بطل رخامة."

لكنه قرب أكتر، وكل خطوة منها لورا كان يقابلها خطوة منه لقدام، لحد ما شدها برفق ناحيته.

وهمس جنب ودنها بمشاكسة: "أنا أقولك صباح الخير بتتقال إزاي."

منيرة ضحكت بخجل وهي بتحاول تبعد وشها: "أنت شكلك فايق النهارده زيادة."

أسعد ضحك بصوت خافت، وسند جبينه على جبينها للحظة، قبل ما يقول بحنان: "علشان أول ما فتحت عيني شوفتك قدامي."

وفي اللحظة دي— صوت خالد الصغير وهو بيعيط من أوضته خلاهم الاتنين يبصوا لبعض، وبعدها انفجروا ضحك في نفس الوقت.

منيرة بعدت بسرعة: "ابنك صحي… روح شوفه بقى."

أسعد رفع حاجبه بمكر: "ابني أنا؟ ده طول الليل كان ابنك."

وبعدين خرج ناحية أوضة خالد، بينما منيرة فضلت واقفة تضحك، وقلبها أخيرًا حاسس بدفا حقيقي بعد أيام طويلة من التعب والخوف.


أسعد كان لسه خارج من أوضة خالد وهو شايله على دراعه، وخالد متعلق في رقبته بنعاس، بينما منيرة واقفة تضحك عليهم.

وفجأة— جرس الباب رن.

أسعد عقد حواجبه باستغراب: "مين جاي بدري كده؟"

منيرة بصت للساعة: "يمكن طلب أو حاجة."

أسعد هز كتفه واتجه ناحية الباب، وهو لسه شايل خالد.

لكن أول ما فتح الباب…

ابتسامته اختفت بالكامل.

لأن قدامه كان واقف اتنين من رجال الشرطة.......يتبع 



#رواية_صندوق_أسرار

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

#_حكايات_ميادة_يوسف

#_قصر_الحكايات

 ✨ أهلاً بيكم في قناة حكايات ميادة يوسف على يوتيوب! ✨

هنا هتلاقوا كل القصص المشوّقة والروايات الدرامية والمشاهد اللي بتشدك من أول ثانية.

تابعونا علشان كل جديد يوصللكم أول بأول:


👉 https://youtube.com/@maydayousif?si=95Umc-YyTz5_ZyOW ❤️


 تكملة الرواية بعد قليل 

 التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا




تعليقات

التنقل السريع