رواية لإجلها الفصل السابع والستون 67بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية لإجلها الفصل السابع والستون 67بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات
تعلم تلك اللعينة جيداً حجم تأثير قربها منه، وهو ما اختارته سريعاً لتُجهز على مقاومته ورغبته في الابتعاد عن محيطها أو طردها كما قالت، ليجد نفسه يطوقها بذراعه دون أن تنبس شفاهه بكلمة، يعصرها في غمرة احتياجه، مريحاً رأسه على موضع قلبها، يسترخي بسماع دقاته المتواترة. امتدت كفها تغرز أناملها في خصلات شعره، تذيب ما تبقى من إرادته، فخرج صوته بما أوقف يدها وجمد عقلها بصدمة:
- "أنا عايز أطفال.. عايز بطنك تحمل بطفل من صلبي يا هالة".
....يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا