القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طرح بحر الفصل التاسع عشر 19بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية طرح بحر الفصل التاسع عشر 19بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




رواية طرح بحر الفصل التاسع عشر 19بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#الحلقة_التاسعة_عشر

#_رواية_طرح_بحر

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 

مكان واحد: بيت المراكبى 

الليل ليل ثقيل… والبيت ساكت غير صوت المطر على الشباك.

رانيا واقفة في نص الصالون، قلبها بيتخبط، وعينيها شايفة كل الناس حواليها، بس وعيها كله على محمود وحاطه ايدها على بطنها جواها خوف مسيطر عليها......


محمود واقف جمبها، ماسك إيدها، بس العيون بتاعته متوجهة ناحية أبو النور:

محمود (بهدوء حاد):

أنا عملت اللي لازم… ومحدش هيقدر يلومني نورا لسه مراتى والمكان اللى كانت فيه غير مريح.....

أبو النور

 بيتنفس بصعوبة، عينيه كلها حيرة وغضب:

أبو النور:

يعني… بنتي في أمان؟!

رانيا (بصوت ثابت رغم الخوف):

آه… في أمان. ومحدش 

بص لها أبو النور نظره اخفتها أكتر 

ناهد واقفة على باب الصالون، عيونها نار، وشعرها واقف من الغضب، وهي بتحاول تتنفّس:

ناهد (بهمس حاد):

مش هسيبك… مش هسيبك تاخد كل حاجة مني.

محمود بصّ لها بحزم:

محمود:

لو أي حد فكر يوجّه إيده على حد منهم… الحساب هيبقى كتب نهايته بأيده 

الجو اتشد… السكوت ملأ المكان… وكل عين بقت على بعض…

رانيا حست إن الدم بيجري بسرعة في عروقها… مفيش كلام… بس الإحساس بالسيطرة موجود.


أبو النور شد على الترابيزة، وشه احمر من الغضب، صوته اتقصف:

أبو النور (بحدة):

فين بنتي دلوقتي؟! لازم أعرف… مش هسيب أي حاجة من غير ما أعرف!

محمود بارد، واقف ثابت، عيناه مركزة على أبو النور:

محمود (بحزم):

مش هاعرفك مكانها… دلوقتي هي في أمان، وده أهم حاجة.

أبو النور حاول يخطو ناحية محمود، لكنه حسّ إن مش هينفع:

أبو النور:

إنت مش فاهم… أنا أبوها! ليه تمنعني؟!

رانيا حست قلبها بيتقطع، ضمّت إيديها على بطنها أكتر… الخوف فيها بيكبر، لكن محمود شدّ على إيدها بشدة، كأنّه بيقول: “متقلقيش، أنا موجود”.

ناهد كانت واقفة بعيد، عيونها مولعة بالغضب، وحاجبيها متقوسين:

ناهد (بصوت منخفض لكنه مليان تهديد):

ده مش هيمرّ… مش هسيبكوا تاخدوا كل حاجة…

محمود بصّ لها من فوق لتحت، صوته واطي لكن فيه وزن:

محمود:

أي خطوة غلط… الحساب هيبقى تقيل… ومفيش حد هيطلع منو.

أبو النور رجع خطوة لورا، نفسه بيتهدج، عينيه مليانة غضب وحيرة:

أبو النور:

يعني… إنت شايف إن حياتها أهم من ثقتي بيها؟

محمود ببطء، وعيناه مش بتفارق رانيا:

محمود:

آه… حياتها أهم. وده قرار مش هيتغير.

السكوت رجع، تقيل ومكثف… رانيا حسّت إن كل حاجة حواليها متجمّدة… بس جوّ السيطرة والأمان اللي محمود بيوفره ليها كان واضح.


مكان واحد: بيت المراكبي – صباح اليوم التالي

النهار لسه بادئ، والجو هادي نسبياً… فجأة، جرس الباب خبط بقوة.

محمود فتح الباب، ولقي قدامه  عسكري واقف بكل حزم، عيونه مركزة عليه:

العسكري (بحزم):

محمود… مطلوب حضورك في القسم على وجه السرعة.

محمود هز راسه بهدوء، وعيناه لم تفارق الضابط للحظة:

محمود (لنفسه):

يبقى إحنا ماشيين على الطريق الصح…

رانيا اللي كانت واقفة ورا محمود، حسّت قلبها بيتقلق… بس لمسته لهديها كانت رسالة ضمنية: “متقلقيش، كله تحت السيطرة”.

الضابط أشار له بالإيماء، ومحمود لبس جاكيته، أخد نفس عميق، وبص لرانيا بابتسامة قصيرة لكنها مطمئنة:

محمود:

خليكي في أمان… هرجعلك قريب.

ناهد، اللي كانت متابعة كل حاجة من بعيد، حسّت بارتباك… وعيها بدأ يركّز على كل حركة بيعملها محمود، وعرفتها إن اللعبة لسه فيها مفاجآت أكبر…

النهار لسه بادئ، والطرق قدام محمود طويلة… لكن قلبه كان هادي… وعارف إن أي خطوة بيخطوها دلوقتي هتحدد مصير كل اللي حواليه.


محمود دخل القسم، ولقي عمه أبو النور قاعد قدام مكتب الضابط، وشكله متوتر وممزوج بالغضب.

محمود ابتسم ابتسامة هادئة:

محمود:

إيه يا عمي… خير؟

الضابط رفع نظرة صارمة لمحمود، وبص له بحزم:

الضابط:

أستاذ محمود… اتفضل اقعد.

عمك كاتب بلاغ إنك خطفت بنته.

محمود شد الكرسي بكل ثقة، اتنهد، وبص للضابط بعينين ثابتتين:

محمود (بسخرية هادئة):

يعني خطفت… مراتي؟!

أبو النور حاول يحبس غضبه، صوته ارتعش:

أبو النور:

إنت مش فاهم… بنتي… نورا…

محمود ابتسم ابتسامة قصيرة، عينه مركزة على عمه

محمود:

آه… حياتها كانت في خطر، ومحدش كان هيحمّيها غيري.

لو كان في حد فعلاً حابب يضرها… كنت هسيبها؟ مش هسيبها أبداً.

السكوت وقع على الغرفة… الضابط كتب حاجة بسرعة على الملف، نظر لمحمود مرة تانية:

الضابط:

يعني… كل ده لصالح سلامتها؟

محمود هز راسه بثقة:

محمود:

بالظبط… سلامتها أهم من أي بلاغ.

وبعدها… الحق هيظهر، واللي غلط هيتحاسب.

أبو النور بقى مش عارف يرد… عينيه مليانة غضب، لكن كمان قلق على بنته 


الضابط اتنهد، نظر لمحمود بعينين مليانة فضول وغضب مختلط:



الضابط:

خطر إيه… وهي فين دلوقتي؟

محمود وقف، خد نفس عميق، وصوته واطي بس واضح فيه ثقة وحسم:

محمود:

تمام… هقول لحضرتك بس كده.

هحتاج حماية لغرفة مراتي الخاصة، ده ضروري.

الضابط عبّس، مستغرب:

الضابط:

إزاي كده؟ إنت بتتكلم عن مين بالظبط؟

محمود رفع عينه، بثبات:

محمود:

مراتي راحت من فترة… وعملت عملية تجميل، وكانت حامل.

وللأسف… مش قالت للدكتور، وحصلت لها مضاعفات… ودخلت غيبوبة.

أبو النور انفجر بغضب:

أبو النور:

إزاي… تنقلها يعنى ايه و مين السبب؟

محمود نظر له، بصوت هادي لكن فيه تهديد:

محمود:

شكّيت إن فيه ناس غرضها إنها تفضل كده… ومكانها ماكانش آمن.

مش قدرت أرتاح… وحقّي إني أخد مراتي لمكان آمن.

السكوت رجع… الضابط كتب بسرعة في الملف، وعيونه متوترة:

الضابط:

يعني كل ده لصالح سلامتها؟

محمود شد على كرسيه، عينيه مركزة على أبو النور:

محمود:

بالظبط… سلامتها أهم من أي ورق أو بلاغ.

وأي حد يحاول يأذيها… الحساب هيبقى تقيل.

أبو النور اتنفس ببطء، عينه مليانة غضب وقلق… بس واضح إنه بدأ يفهم إن محمود ماشي بمبدأ حماية من يحب.


أبو النور اتنفس بسرعة، وشه احمر من الغضب:

أبو النور (بحدة):

لا… لازم أعرف مكان بنتي دلوقتي!

محمود هز راسه بثقة:

محمود:

تمام… نقدر نروح لها حالاً.

الضابط نظر لمحمود بعينين مليانة دهشة:

الضابط:

فين؟ إنت بتقصد إيه؟

محمود ابتسم ابتسامة قصيرة، وعيونه ثابتة:

محمود:

اتفضل معايا… وكل حاجة هتوضّح هناك.

بعد حوالي ثلاث ساعات… كانوا واقفين قدام مستشفى خاص بالقاهرة، المبنى طويل، والليل بدأ يخفّف من وهج النهار.

رانيا كانت جالسة في العربية، ماسكة إيد محمود بإحكام… قلبها بيخفق بسرعة، وعينيها شايفة كل حاجة حواليها:

رانيا (لنفسها):

اللحظة دي… كل حاجة هتتغير…

أبو النور واقف جمبهم، عيونه متوترة ومليانة غضب وقلق… ناظر للمستشفى وكأنه بيحاول يشوف كل زاوية فيها:

أبو النور:

طب… إيه اللي حصل بالظبط؟!

محمود خد نفس عميق، وبص له بثقة:

محمود:

كل حاجة هتتضح… لما ندخل.

المهم دلوقتي سلامتها.

الضابط واقف وراهم، عينيه مركزة على محمود… حاسس إن الموقف كبير، وإن كل خطوة دلوقتي ممكن تغيّر كل حاجة.


طلعوا لغرفة نورا، والأبواب اتقفلت وراهم… وعيونهم اتجمّدت لما شافوها نايمة على السرير، محاطة بالمحاليل والأجهزة الطبية، أنفاسها هادئة بس جسمها ضعيف وواضح إنها محتاجة رعاية.

محمود اتقدّم خطوة، ماسك إيد رانيا بإحكام… عيونه مليانة حزم وحماية:

رانيا (بهمس، وهي شايلة قلبها في إيديها):

يا رب… تبقي بخير…

في اللحظة دي، دخل الطبيب المعالج، وشه مليان تركيز وهدوء مهني:

الطبيب (بصوت جدي وهادئ):

هي جات لنا في غيبوبة تامة… نتيجة عقار كان فيه حد بيديهولها، علشان يسبّب لها غيبوبة مستمرة.

محمود قبض على كرسي قدامه بقوة، وعيونه مركزة على نورا:

محمود (بصوت منخفض ومليان حزم):

مين؟ مين اللي عمل كده؟

هنعرف وانا مش ساكت

الطبيب أكمل بدون ما يرفع صوته:

الطبيب:

الحمد لله قدرنا نسيطر على العقار بشكل كبير… وهي دلوقتي في حالة مستقرة نسبياً، لكن محتاجة متابعة دقيقة ورعاية كاملة.

أبو النور رجع خطوة لورا، عينيه مليانة غضب وقلق:

أبو النور (بغضب ممزوج بالذعر):

إزاي… مين كان عايز يأذيها؟

محمود نظر له بحدة، صوته واطي لكنه تقيل:

محمود:

في ناس… غرضها إنها تفضل كده.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

بس دلوقتي… محدش هيقدر يلمها تاني.

رانيا ضمت إيدها على صدرها، عينها مليانة دموع… مش خوف بس… شعور بالحماية، إن أخيراً حد واقف جنبهم ويضمن سلامتهم.

بعد ما خرج الطبيب من الغرفة، الضابط نظر لمحمود بجدية ورفع صوته شويّة:

الضابط:

أستاذ محمود… مفيش أي إدانه جنائية ضدك دلوقتي، وكل اللي حصل كان لصالح حماية حياتها.

محمود شد على كرسيه، بص له بثقة:

محمود:

أنا طلبت الحماية لمراتي… ومحدش غيري كان هيقدر يضمن سلامتها.

الضابط هز راسه، كأنه بيوافق، وقال بهدوء:

الضابط:

طبعاً… وهنسق كل شيء هنا عشان تكون تحت حماية كاملة.

أبو النور مش قادر يهدّي، عينه مليانة غضب وقلق في نفس الوقت:

أبو النور (بتوتر):

مين اللي كان عايز يأذي نورا؟! هي مالهاش أي أعداء!

محمود ابتسم ابتسامة قصيرة، صوته واطي لكن مليان حزم:

محمود:

كل حاجة هتظهر… وكل شيء هيبان بالوقت الصح.

المهم دلوقتي… سلامتها محمية.

رانيا ضمت إيدها على صدرها، ونظرتها اتجهت لنورا… شعور بالحماية والسيطرة على الموقف خفف عنها شويّة من خوفها، لكنها كانت عارفة إن اللعبة لسه طويلة، وإن اللي جاي… هيكون أصعب


.الضابط وقف شوية عند الباب، وبص لمحمود:

الضابط (بهدوء):

طبعاً… مكان مدام نورا هنا سر، ومحدش يعرفه.

وبعدها مشي، وتركهم واقفين تحت المطر الخفيف، صوت قطراته على الأرض كأنه بيزيد توتر الجو.


أبو النور بص لمحمود بعينين مليانين غضب وقلق:

أبو النور:

أنا مش عارف أقول لك إيه… بس أي حد هيضر بنتي… مش هسكت.

محمود ابتسم ابتسامة قصيرة، وعيونه ثابتة على أبو النور:

محمود:

أكيد… ومحدش هيقدر  يقرب منها 

وبعدين نظر لعمه ، صوته واطي لكنه واضح فيه حزم

ابو النور .....بص على رانيا 

هو انت … ساحبها معك في كل مكان كده ليه؟

محمود اتقدم خطوة، شدّ على إيدها بحنان:

محمود:

رانيا… أنا اخدت لها شقة هنا… وهتفضل قاعده هنا… تحت مراقبتي.

أبو النور رفع حاجبه مستغرب:

أبو النور:

إيه… شقة؟ ليه؟

محمود نظر له بثقة، وصوته مليان حماية:

محمود:

حياتها… وأنا أدري بيها.

وأي مكان تبقى فيه… هتكون تحت حمايتي.

رانيا بصّت له بفضول، وعينها مليانة حيرة:

رانيا:

ايه… واخد لينا شقة هنا ليه؟

محمود ضحك ابتسامة قصيرة، فيها طمأنينة وحزم:

محمود:

عشان تبقوا معايا… وفي أمان… بعيد عن أي خطر أو ناس ممكن تضايقكم.

الجو اتشدد… المطر لسه بينزل… وعيون أبو النور مليانة مزيج من القلق والغضب… بس واضح إنه بدأ يفهم إن محمود فعلاً ماشي لحماية نورا ورانيا… واللي جاي… هيفضح كل الأسرار اللي ورا اللعبة........يتبع



تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







تعليقات

التنقل السريع