القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طرح بحر الفصل الثامن عشر 18بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

رواية طرح بحر الفصل الثامن عشر 18بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية طرح بحر الفصل الثامن عشر 18بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#الحلقة_الثامنة_عشر

#_رواية_طرح_بحر 

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 


الطريق كان طويل…

مش بطوله، لكن بثقله على القلوب.

رانيا كانت باصة من شباك العربية، عقلها شغال في ألف اتجاه، وقلبها متعلّق بكلمة واحدة:

النتيجة.

محمود سايق بهدوء، لكن صوته كسر الصمت:

محمود (بثبات):

مهما اللي هيطلع… أنا واقف معاكي.

رانيا لفّت وشها له، عيونها لمعت بدمعة محبوسة:

رانيا:

أنا مش خايفة من النتيجة…

أنا خايفة من اللي بعدها.

محمود شدّ على الدركسيون شوية، وصوته بقى أعمق:

محمود:

اللي بعدها… أنا موجود.

ومحدش هيقدر يقربلك.

وفي نفس اللحظة…

في مكان تاني…

ناهد كانت قاعدة لوحدها، ماسكة الموبايل، بتقلب في صور محمود ورانيا، ووشها متشدّد بالغيرة.

ضغطت على الموبايل بقوة، وكأنها عايزة تكسره:

ناهد (بهمس مليان نار):

لا… اللعبة لسه مخلصتش.

والمرة الجاية… مش هكون متفرجة.

وفي بيت أم حسام…

الست كانت قاعدة قدام الزجاجة، تبص لها بنظرة مرعبة، وكأنها شايفة فيها الحل.

تمتمت لنفسها:

أم حسام:

اللي ما يجيش بالحق…

ييجي بالحيلة.

الكل مستني…

والنتيجة قربت.

بس اللي جاي…

مش هيغيّر ورق.

ده هيقلب الطاولة كلها.


بعد كام يوم .......


المعمل كان هادي بشكل يخوّف…

الهدوء اللي قبل العاصفة.

رانيا قاعدة على الكرسي، إيدها في إيد محمود، أنفاسها متقطعة، وعينيها على باب المكتب اللي فيه النتيجة.

قلبها بيدق كأنه هيطلع من صدرها.

محمود (بصوت واطي، ثابت):

افتكري… مهما اللي هيطلع، انتي مش لوحدك.

رانيا هزّت راسها، بس عينيها كانت بتترعش:

رانيا:

أنا مستعدة لأي حاجة… بس مش مستعدة أرجع تاني واحدة ملهاش أصل.

محمود شدّ على إيدها:

محمود:

انتي ليكي أصل، وحقك مش هيضيع.

باب المكتب اتفتح…

الدكتور خرج، وفي إيده الملف.

الكل وقف.

أبو النور قرب بخطوتين، عينه مليانة شك وترقّب.

ناهد كانت واقفة بعيد، قلبها بيدق بعنف، وعينيها مليانة نار.

الدكتور (بنبرة رسمية):

نتيجة تحليل الـDNA…

تؤكد بنسبة 99.9%…

إن الآنسة رانيا…

هي الابنة البيولوجية للسيدة ثريا المراكبي.

الوقت وقف.

رانيا حست الدنيا بتلف بيها…

دموعها نزلت من غير ما تحس، إيديها رعشت، وصوتها خرج مبحوح:

رانيا:

يعني… أنا… أنا بنتها؟

محمود ضمّها بسرعة، مسك وشها بين إيديه:

محمود:

أيوه يا رانيا…

أيوه يا منار.

انتي بنتها.

وحقك رجع.

رانيا انهارت في العياط… مش ضعف…

عياط ناس استنوا عمر كامل علشان يعرفوا هما مين.

أبو النور رجع خطوة لورا، وشه شحب، صوته خرج متلخبط:

أبو النور:

يعني…

يعني كلامك طلع صح؟

محمود (بهدوء قاطع):

مش كلامي.

الحق هو اللي طلع صح.

ناهد كانت واقفة مكانها…

الغيرة كانت بتحرق صدرها.

بصّت لرانيا في حضن محمود، وحست إنها بتخسر كل حاجة مرة واحدة.

ناهد (بينها وبين نفسها):

لا…

مش هي اللي تكسب.

مش هي.

في بيت أبو النور…

الخبر وصل بسرعة.

البيت كله اتقلب.

الحاج أبو النور دخل وهو متعصب، رمى المفاتيح على الترابيزة:

الحاج أبو النور:

بنت ثريا…

يعني بنت العيلة!

الكل سكت.

الصدمة كانت أكبر من الكلام.

رانيا دخلت البيت وهي متوترة، محمود ماسك إيدها، راسها مرفوعة، بس قلبها بيرتعش.

أم حسام كانت واقفة، وشها اتجمّد لما شافتها.

قربت منها بخطوة، بصّت لها من فوق لتحت:

أم حسام (بصوت باين فيه غل):

يعني طلعتِ…

من العيلة؟

رانيا رفعت راسها، لأول مرة صوتها يطلع ثابت:

رانيا:

مش طلعت.

أنا كنت.

بس الحق اتأخر.

محمود دخل في الكلام فورًا:

محمود:

ومن النهارده…

اسمها منار السيد أبو علم.

بنت ثريا المراكبي.

وليها كل حقوقها.

السكوت ضرب المكان.

أم حسام عضّت على شفايفها، نارها باينة في عينيها.

ناهد، اللي كانت واقفة بعيد، ضغطت على إيديها بقوة، أظافرها دخلت في كفها.

ناهد (بسخرية مصطنعة):

مبروك يعني…

بقيتي ست هانم.

رانيا بصّت لها بهدوء:

رانيا:

مش ست هانم…

أنا بنت ابوى وامى ثريا المراكبى ....

وده كفاية عندي.

محمود شدّ على إيد رانيا، بصّ للكل:

محمود:

اللي فات انتهى.

واللي جاي…

محدش فيه هيقدر يظلمها تاني.

وفي نفس اللحظة…

في أوضة لوحدها…

ناهد قفلت الباب وراها بعصبية، رمت الشنطة على السرير، وصرخت:

ناهد:

لاااا!

مش هسيبها تاخد مكاني!

بصّت في المراية، عينيها مليانة جنون:

ناهد:

اللعبة لسه طويلة يا منار…

والدور الجاي…

هيكون أصعب.

وفي بيت تاني…

أم حسام كانت ماسكة الزجاجة، إيديها بتترعش، وشها متشدّد بالحقد:

أم حسام (بهمس مرعب):

حتى لو طلعت بنتهم…

مش هسيبها تفرح.

رجعت بصّت للزجاجة:

أم حسام:

في طرق كتير…

تكسر الفرحة.

الليل نزل تقيل…

والحق ظهر.

بس مع ظهور الحق…

الشر صحى أكتر.

واللي جاي…

مش بس فرحة.

اللي جاي…

حرب.


محمود واقف ماسك إيد رانيا، بص لعمه أبو النور بنظرة فيها عتاب وحدّة في نفس الوقت:



محمود:

معقول يا عمي…

انشغالك بالتحليل خلاك تنسى بنتك نورا؟

مش تسأل هي راحت فين؟

أبو النور اتفاجئ، عينيه وسعت:

أبو النور:

يعني إيه؟

بنتي في المستشفى…

وأنا سألت عليها، قالوا زي ما هي.

ناهد كانت واقفة، أول ما سمعت الكلام، وشها اتقلب، ارتبكت، وبان الغضب في عينيها.

قربت بخطوتين من محمود، وصوتها علي:

ناهد:

يعني إيه الكلام ده؟!

انت نقلت نورا من المستشفى؟!

محمود بص لها بهدوء قاتل:

محمود:

أيوه.

ناهد (بانفعال):

ليه؟!

مين اداك الحق تعمل كده؟!

محمود:

أنا اللي شايف إن حياتها في خطر.

وأنا مش هستنى لما يحصل لها حاجة علشان أتحرك.

أبو النور بص لمحمود بصدمة:

أبو النور:

خطر؟!

خطر من إيه؟

انت بتقول إيه يا محمود؟!

محمود شدّ على إيد رانيا، وبص لعمه بثبات:

محمود:

في ناس في المستشفى…

مش مأمونة.

وفي ناس قريبة مننا…

مش أمان برضه.

ناهد حسّت إن الكلام مقصود، وشها احمرّ من الغضب:

ناهد:

تقصد إيه؟!

تقصد مين؟!

محمود قرب خطوة، صوته واطي بس تقيل:

محمود:

اللي على راسه بطحة…

يحسّس عليها.

الجو اتشد.

أبو النور بص لناهد وبعدين لمحمود، الحيرة والغضب باينين في عينه:

أبو النور:

يعني إنت شايف إن في حد كان ممكن يأذي بنتي؟!

محمود:

أنا متأكد إن في حد كان مستعد يعمل أي حاجة.

ناهد شدّت إيديها بعصبية، بتحاول تسيطر على انفعالها:

ناهد:

انت بردوا نقلت نورا لمكان تانى انا حذرتك وقولت لك مش هينفع 

بص لها من فوق لتحت 

ناهد انفعلت ووجهت كلامها لمحمود

كفاية بقى اتهامات!

نورا أختي!

وانا عمري ما أأذيها!

محمود ابتسم ابتسامة خفيفة، بس فيها تهديد واضح:

محمود:

أتمنى كلامك يطلع صح…

علشان لو طلع غلط…

ساعتها الحساب هيبقى تقيل.

رانيا كانت واقفة ساكتة، بس بصّتها لناهد كانت مليانة معنى…

مش شماتة…

لكن وعي إن اللعبة اتكشفت.

أبو النور ضرب بإيده على الترابيزة:

أبو النور:

أنا عايز أفهم!

نورا فين دلوقتي؟!

محمود (بحزم):

في مكان آمن.

ومحدش غيري يعرفه.

السكوت نزل تقيل على الكل…

ونظرة ناهد كانت بتقول إن اللي جاي…

مش هيعدّي بسهولة.

ياترى محمود هيساوم على نورا ولا لأنها مراته أتصرف كده ولسه البحر بيرمى أسرار 

#رواية_طرح_بحر 



 تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع