رواية طرح بحر الفصل السابع عشر 17بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية طرح بحر الفصل السابع عشر 17بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_السابعة_عشر
#_رواية_طرح_بحر
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
محمود واقف عند باب المستشفى، قلبه يدق بسرعة، وعيونه تلاحق نورا على السرير.
ملامحها مرهقة، لكن قلبه حس بشيء غلط… إحساسه ما غابش.
محمود (لنفسه، بصرامة):
لازم أتصرف قبل ما يحصل أي حاجة… محدش يعرف.
دخل بسرعة عند الدكتور، صوته منخفض لكنه حازم:
محمود: الدكتور، محتاج نورا تتحول لمستشفى تاني فوراً… ده أمر عاجل وسري.
الدكتور رفع حاجبه، لكن حس بإصراره:
الدكتور: حاضر يا أستاذ محمود… هنتصرف بهدوء.
محمود وقف شويّة جنب السرير، مسك يد نورا بخفة، بدون ما حد يحس.
محمود (بنبرة واطية مليانة قلق):
أنا مش هسيبك… مهما حصل، هتتنقل لمكان آمن.
ناهد، من بعيد، ماسكة الموقف بخفة، متابعته بعينيها من بعيد، لكنها مش تعرف خطته…
ابتسامتها باردة، لكنها مش قادرة تمنع شعورها بالتحدي.
الجو كله متوتر… كل خطوة، كل حركة، كل نظرة… محسوبة.
بعد ساعات، محمود وصل البيت، عينيه متعبة، وملامحه كلها توتر.
رانيا كانت مستنيّاه، عارفة إن في حاجة حصلت، وحست بقلقها يزيد.
رانيا (بصوت واطي ومهتم):
إيه اللي حصل؟… ليه اتأخرت؟
محمود خد نفس عميق، وقف قدامها، وحكى لها كل التفاصيل اللي حصلت في المستشفى، بدون ما يدخل في أي تفاصيل حساسة عن ناهد.
محمود:
هتنقل نورا لمستشفى تاني… لازم… أنا شاكك في حاجة، ومش هسيب أي حاجة تهددنا.
رانيا بصّت له بعيون كبيرة، فيه تساؤل في صوتها:
رانيا:
يعني… انت بتحبها؟
محمود ابتسم ابتسامة واطية، ومسك إيدها بحنان:
محمود:
انتي عارفة مين اللي طلعني من اللي أنا فيه…
ده أنتي… انتي اللي خلتيني ألغى كل الستات اللي في حياتي.
ومسح إيده على وجهها بحنان، وبخطوة هادئة، قرب منها… وقبّل إيدها برقة، كأنها وعد وسند في نفس الوقت.
رانيا شعرت بدفء غريب في قلبها، وكأن كل الخوف والغيرة اللي حسّتها قبل كده بدأ يخف شوية…
محمود صوته واطي، مليان صدق:
محمود:
انتي اللي بقيتي كل حاجة… وكل اللي يهمني دلوقتي
محمود بعد ما قبّل إيدها، مسك رانيا بكل حنان، وجذبها لنفسه.
محمود (بصوت واطي، مليان احتياج):
كل اللي محتاجه دلوقتي… حضنك وبس.
رانيا ما ترددتش، حطت إيدها حوالين رقبته، وضمّته بقوة، وكأنها بتحميه من كل حاجة حواليهم.
السكوت اللي ملأ الغرفة كان مريح… مجرد وجودهم مع بعض كفاية، والقلوب بدأت تهدى شوية.
محمود أخدها للسرير، قعد جنبها، وبعد لحظة قصيرة، اتكأ عليها ونام في حضنها…
رانيا حست بدفء غريب يملأ قلبها، وراح كل التعب اللي جواها.
محمود (همس):
معاك… هنا… كل حاجة هتبقى تمام.
رانيا حطت راسها على صدره، وابتسامة صغيرة ظهرت على وشها، عارفة إن مهما حصل… في حد جنبها بيقف معاها…
والسكون دلوقتي كان أحلى لغة بين قلبين محتاجين بعضهم.
الصبح…
الهدوء في البيت ما طولش.
دقّة الباب جامدة فزّعت محمود، وراح يقوم بسرعة، عيونه متسعة من المفاجأة…
رانيا قامت جنبها، قلبها بيدق بسرعة، حاسة إن في مشكلة كبيرة.
الحاج أبو النور واقف قدام الباب، عصبى ووجهه كله غضب:
الحاج أبو النور (بغضب واضح):
إيه… أخدتم على الراحة كده؟
انتو مفروض تعملوا DNA، ولا مفكرين إني مغفل؟
محمود وقف بهدوء، رفع حاجبه، وابتسامة فيها استهزاء خفيفة على وشه:
محمود:
ده اللي هامك التحليل… أظن أنا مش هكدّب ولا هلف…
وده على حقك في الاطمئنان…
الحاج أبو النور شال إيده بحركة عصبية، زاد توتر الجو حوالينهم.
رانيا واقفة، عيونها على محمود، حاسة بالقلق، بس كمان فخورة بهدوءه وقدرته على مواجهة الموقف بدون ما ينهار.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
الحاج أبو النور (بعصبية شديدة، مستغرب):
يعني إيه…؟
محمود رفع عينه، نظر له بثقة، وصوته واطي لكنه حازم:
محمود:
ولا حاجة…
هرفع قضية إثبات نسب، ورانيا… أو بالأصح منار السيد أبو علم… بنت عمتي ثريا المراكبي، هتاخد كل حقوقها الأدبية والقانونية.
السكوت سيطر للحظة…
الحاج أبو النور حبس نفسه من الغضب، عيونه متوسعة من المفاجأة:
الحاج أبو النور (بصوت مضطرب):
إنت… إنت هتعمل كده؟
محمود (بهدوء وثقة):
أيوه… لازم كل حاجة تمشي صح.
مفيش أي ظلم… ولا أي حق يضيع.
رانيا واقفة جمبه، قلبها بين الفخر والخوف، حاسة إن محمود مش بس واقف معاها، لكن واقف ضد أي ظلم ممكن يحصل لأي حد قريب منها.
الحاج أبو النور خد نفس عميق، واضح عليه إنه محتار… مش عارف يرد ولا يضغط، وكل نظراته حواليهم مليانة صدمة وغضب.
محمود رفع كتفه شوية، وصوته واطي لكنه ثابت:
محمود:
ده الحق… واللي عايز يزعل أو يغلط، هيتحاسب قدام القانون.
الجو كله متوتر، كل كلمة بتوجع، وكل حركة محسوبة… والمواجهة بين الحق والسلطة بدأت رسمياً.
في معمل التحاليل، الجو كان مشحون…
محمود واقف جنب رانيا، ماسك إيدها بحزم، عيونهم متشابكة بثبات.
رانيا حاسة بالقلق، بس كمان بالقوة اللي بيديها وجوده جنبها… شعور بالأمان وسط الصراع كله.
أبو النور واقف على بعد متر، عينه عليهم، بيحسب كل حركة… كل ثباتهم بالنسبة له كان تهديد صريح.
الحاج أبو النور (لنفسه، بغضب مكتوم):
مش طبيعي… الثبات ده… كأنهم متحدين ضدّي.
محمود واقف واثق، صوته واطي، بس واضح إنه ماسك زمام الموقف:
محمود:
كل حاجة تمشي على الطريقة الصح… واللي يستحق يعرف… يعرف.
رانيا ممسكة بإيده، عيونها بتلمع بالخوف والفخر مع بعض، حاسة إنه فعلاً واقف معاها ومش هيسيبها لوحدها.
ومن بعيد، ناهد واقفة… عينيها مركزة على محمود، قلبها مولع بالغيرة والطمع.
ناهد (بهمس لنفسها):
ليه… هو ماسك إيدها… مع مين؟
ده أنا المفروض أكون… مش هي.
الغيرة بتاكلها من الداخل، كل حركة بسيطة لمحمود مع رانيا كانت نار في قلبها…
ناهد (بصوت منخفض، مليان طمع وحقد):
مش عايزة غيره… بس مش عشان حب… عشان الطمع.
المعمل كله ساكت، الصوت الوحيد كان نبرة موظفة التحاليل وهي بتجهّز العينات…
محمود ورانيا واقفين بثبات، كل واحد فيهم مركز، عارفين إن اللحظة دي مش بس عن DNA… دي لحظة كشف الحقائق وحسم الصراعات.
أبو النور حاسس إن الثبات ده يضايقه… وكل حركة محمود ورانيا بالنسبة له كانت تحرك الأرض من تحت رجليه
محمود قرب من الدكتور، صوته واطي لكنه حازم، الكل سامع كلامه:
محمود:
اللي يلعب في أي نتيجة في التحاليل دي… يتحاسب قانونيًا على طول، وهرفع قضية على المعمل… محدش يفكر يلعب لعبته هنا.
الموظفين والدكتور سكتوا، عيونهم كلها مركزة عليه… واضح إن كلمة محمود مش مجرد تهديد، لكن موقف صلب فعلاً.
الكل بص لنفسه، متوتر…
وهي دي اللحظة اللي ناهد حسّت فيها إن اللعبة اتجهت ضده…
عيونها كانت مركزة على محمود وهو بيتكلم، كل كلمة كانت تحذير مباشر ليها:
"مفيش لعب هنا، والموقف ده محسوب".
ناهد وقفت ثابتة، لكنها جوة قلبها نار… الغيرة والطمع مولعين، وهي حاسة إن محمود مش ملكها دلوقتي، ومفيش مجال للتلاعب.
ناهد (بهمس لنفسها، غاضبة):
ده مش وقتي… لسه…
بس كل خطوة منه وضربته في الموقف كانت بتوجعها أكتر.
رانيا ماسكة إيده برقة، عيونها متشبعة بالثقة… عارفة إنه بيحميها وكمان بيحمي الحق.
أبو النور واقف على طرف المعمل، شوفته واضحة عليه: التهديد واضح… وموقف محمود وصل لكل الناس.
الجو كله متوتر، وكل نظرة وكل حركة كانت محسوبة… والكل عرف إن المرة دي، القانون هو اللي هيتكلم، ومحمود مش هيهزر.
في البيت، أم حسام كانت واقفة جنب المطبخ، ماسكة زجاجة مياه وبتحاول ترشها على الأرض… كانت كل أفكارها مركزة على إن الحمل بتاع رانيا “ينزل” بطريقة سحرية.
ابنها شافها، عيونه مليانة استغراب وقلق:
ابنها:
انتي… لسه بتفكري كده؟
أم حسام رفعت وشها، عيونها مركزة وثقتها في كلامها واضحة:
أم حسام:
أه… بفكر كده.
وهيجيب النتيجة… وهتشوف.
الابن سكت، مش قادر يقول حاجة… كان شايف والدته واقفة بثبات وغرابة، والجو كله مليان توتر.
أم حسام وقفت دقيقة، عينيها على الزجاجة، وفمها مغلق… لكنها داخليًا كلها نيران وطموح وحسد
رانيا، على قد ما كانت واقفة ومطمنة لوجود محمود وسنده، الموقف كله هزها شويّة، قلبها متوتر… لكنها حست بالأمان جنب محمود.
بعد ما خرجوا من المعمل، محمود ساق العربية، ورانيا قاعدة جنبه.
رانيا بصت له وللطريق، بعينين مليانة فضول وقلق:
رانيا:
احنا رايحين فين؟
محمود غمز لها وابتسم ابتسامة هادئة، فيها ثقة وحب:
محمود:
مكان يريح قلبك… ويهدّي دماغك شويّة.
رانيا حسّت براحة بسيطة، بس عارفه إن اللي حصل لسه مكمل… مشكلاتهم مش انتهت.
محمود مسك إيدها تاني، ضمها بخفة، وصوته واطي:
محمود:
أنا جنبك… أي حاجة تعدّي، عدّيناها مع بعض.
رانيا ابتسمت ابتسامة صغيرة، وحست إن اللحظة دي… رغم كل التوتر، هي لحظة هدوء وأمان بينهم.
العربية ماشية على الطريق، والجو ساكت… مجرد وجودهم مع بعض كان كافي يخفف شوية من كل الضغوط اللي حواليهم........يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا