رواية طرح بحر الفصل الخامس عشر 15بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية طرح بحر الفصل الخامس عشر 15بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الحلقة_الخامسة_عشر
#_رواية_طرح_بحر
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
محمود .......
نعم انتى بتقولى ايه ، رايحين فين ، ده بيتى ودى مراتى هنعيده تانى ولا اية ، وسعى يادكتورة ناهد يابنت عمى
استنى عندك هنا ، رايح فين، هو صحيح بيتك بس ده بيت اختى الصغيرة ، اوعى تفتكر علشان هى فى غيبوبه يبقى المكان فاضى
انفعل وعيونه كانت بتطلع شرار وبكل عصبيه انتى اتجننتى انتى هتحكمى عليا فى بيتى ومفكرة ايه هقولك حاضر ونعم وشاور لها بإيده اوعى غرورك ياخدك وتملى عليا شروط ، وحطت ايدها على الحيطة تمنعه من الدخول ، زق ايدها ودخل البيت الكبير هو رانيا
ناهد لاحقته وشدت رانيا من ايدها تعالى هنا رايحه فين ،
رانيا......
اتخضت وصرخت بصوت عالى
محمود........
الظاهر انك اتجننتى ولازم اقولك تانى وكان اسلوبه أكتر حده
محمود (بصوت واطي مليان غضب): انتى اتجننتي يا ناهد؟ فاكرة نفسك مين علشان تيجي تقفي قدامي في بيتي؟
ناهد (رافعه دقنها): أنا واقفة في بيت أختي، ومش همشي إلا لما أطمن إن محدش هيستغل غيابها.
محمود (يقرب منها خطوة): إياكِ تلمحي بحاجة زي دي تاني… فاهمة؟
ناهد (بعين في عين): اللي فاهمه كويس، إنك لو فكرت تستقوى عليا، أنا مش هسكت.
محمود (بتهكم): تسكتي؟ وإنتِ هتعملي إيه يعني؟
ناهد (بحدة): أعمل اللي يوجعك… واللي يوقفك عند حدك.
محمود (يضرب بإيده على الترابيزة): إنتِ بتهدديني في بيتي؟
ناهد (بثبات): أنا بحذّرك… والفرق كبير.
محمود (من بين أسنانه): خلي بالك يا ناهد… اللعب معايا مش سهل.
ناهد (تقرب خطوة بثبات): وأنا كمان مش سهلة… ومتجربش تضغط عليا علشان هتكلفك كتير.
محمود (بصوت مليان وعيد): آخر مرة تتكلمي بالطريقة دي… وإلا الحساب هيبقى تقيل.
ناهد (ببرود): خلي حسابك على نفسك… أنا مش بخاف
بعد يومين، والبيت كله متوتر، ما بين المستشفى لزيارة نورا، وما بين وجود رانيا في البيت الكبير…
محمود قاعد في الجنينه بيشرب قهوة، الجو هادي، لكن التوتر واضح في الهواء. فجأة، قربت ناهد منه، ابتسامتها خفيفة، عيونها مركزة عليه.
ناهد (بصوت ناعم، مغري): محمود… ليه قاعدة كده وحيد؟ الجو بارد الشتا صعب السنه دى ، وحطت ايدها على كتفه .
محمود (يزفر بعصبية، يبعد شوية): ناهد… بلاش الكلام ده. أنا مش هدخل في لعبك.
ايه الدكتور مش موجود ولف وشه الناحيه التانيه
ناهد (بتقرب منه خطوة): آه… بس ايه جاب سيرة الدكتور دلوقتى ، ولا ده صداعك المزمن
محمود (بصرامة): أنا ومين قالك دى اوهامك بس ، فاكرة ، لما سبتنى علشان دخلتى طب ، وانا كنت فى تجارة وحتى لما فضلتى عليا المعيد بتاعك، انى ايه هموت فى بعدك ولا انى لسه مشغول بيكى ، الزمى حدودك واوعى تفكرى تقربى خطوه وأنا مش هسمح بحاجة غلط تحصل هنا.
ناهد (تبتسم بخبث): محمود… كل اللي بعمله إني بس عايزة أكون جنبك… مش أكتر.
محمود يرفع حاجبه، يحاول يسيطر على غضبه:
محمود: جنبّي؟ بس مش
سبحان الله وده من ايه بقى طب وجوزك ايه هتبخريه مفكرة انتى
بالطريقة دي…وقام وقف أنا مش هسمح لأحد يلعب بمشاعري، حتى لو إنتِ شايفة نفسك ذكية.
ناهد (بتنهد، تحاول تميل عليه): بس… أنا عارفة إني بأثر عليك… مش شايف؟
محمود (يقاطعها بحزم): أنا شايف… وبعرف كل حركة بتحاولي تعمليها… ومش هسيبك. واضح؟
ناهد (بتقرب مرة أخيرة، بصوت أقل حدة): بس أنا… حقيقي…
محمود (يتحرك ناحيتها، صوته مليان تهديد هادئ): كفاية، ناهد… ده آخر مرة. أي محاولة من النوع ده… هتخلي الموقف صعب عليكِ، مش عليّ.
ابتعد عنها بمسافة، وناهد تبقى واقفة، عيونها عليه، عارفة إنها قدام حد ثابت ومش ممكن تنجح في إغراءه، لكن التوتر بينهم بيزيد الجو مشوق.
محمود وقف قدام البلكونة، عينيه مركزة على رانيا اللي واقفة هناك، عيونها واسعة من الصدمة، وذراعها على الحيطة.
رانيا (بصوت واطي، مليان حزن وتهديد خفي): محمود… إيه اللي حصل دلوقتي؟!
محمود (يتنفس بعمق، يحاول يسيطر على غضبه): رانيا… ده مش اللي انتي فاكراه…
رانيا (مقاطعة، صوته فيه غضب): مش اللي أنا فاكراه؟! أنا شفت كل حاجة… كل حركة، كل كلمة!
محمود يرفع يده، يحاول يشرح:
محمود: أنا حاولت… حاولت أوقف الموقف… بس ناهد…
رانيا (تقاطعه بغضب): بس ناهد؟! ده مش عذر! أنا واقفة هنا، شايفة كل حاجة، ومش مصدقة اللي شفته!
محمود يحاول يثبت موقفه:
محمود: أنا ما سمحتش بحاجة غلط تحصل… أنا سيطرت على الموقف…
رانيا (بتهديد واضح في الصوت): سيطرت؟! محمود… لو فكرت أي حاجة زي دي مرة تانية… هتعرف يعني إيه الحساب!
محمود يقف جامد، صوته منخفض لكنه مليان حزم:
محمود: فاهم… وأنا كمان مش هسمح بحاجة تحصل… بس لازم نهدأ دلوقتي، الموقف انتهى.
رانيا تبعد شوية، تبص له بعينين فيها ألم وثقة مكسورة:
رانيا: انتهى؟! محمود… دي مش مجرد لعبة… أنا شايفة كل حاجة، وأنا مش هنسى اللي شفته.
صمت. النسيم بيهب على البلكونة، كل واحد واقف مكانه، التوتر واضح، وكل ثانية بتزيد شعور الغضب والخيانة… محمود يحاول يسيطر على نفسه، ورانيا واقفة، ثابتة، محدقة فيه، وكل حركة منه تحت المراقبة الصارمة.( البلكونه ، قريبه من الجنينه ، مش مرتفعه )
محمود اتحرك وخطى كام خطوه ناحيه الباب وكان خارج برة ، لف لها وعيونهم مركزه مع بعض ، هز راسه يمين وشمال ، بمعنى مافيش حاجه ، هى حطت ايدها على قلبها ، بمعنى مش ناقصه وجع كفايه اللى حصل ، ودخلت جوه ، محمود دون تردد طلع جرى وكان واخد السلم فى خطوه ، فتح الباب واتفاجأ من اللى شافه قدامه ، لاقها واقفه وفاتحه دراعه له ، دون تردد ارتمى فى حضنها وضمها جامد له
بس كان فى عيون شايفه اللى بيحصل وواقفه نيران الغيرة بتاكلها
بقلم ميادةيوسف الذغندى
طلعت على شقتها وكلها غيرة ، رايحه وجايه ، وهى بتكلم نفسها ، بقى انا اخطط لكل ده وتيجى واحده زى دى تاخد كل حاجه على الجاهز دانا اقلب الدنيا عليها واطيها ، وهو مفكر نفسه ايه هو مين علشان يتعامل معى كدة ، يعنى اسيب بلاد برة وارجع هنا واقول هرجعه لى وكل الملايين والاملاك دى تبقى تحت ايدى ، وتيجى حته عيله تخطفه ، فى الوقت ده ، دخل جوزها لاقها متوترة
دكتور عماد.......
مالك ياناهد قلقانه كده ليه وبتفركى فى ايدك
بصت له من فوق لتحت ، واتكلمت معه بتهكم ، اسكت انت ، انت ايه خلصت العيادة بتعتك المجانيه
قلع الجاكت ، ورماه على الكرسى ، اظن انتى عارفه مبادئى
ضحكت بسخريه ، مبادئك ، الحياة عايزة فلوس ، مش مبادئ ، انا فكرت لما اتجوزك ونروح بريطانيا إننا هنرجع بحال احسن من كده ، إننا هنكون فوق مش تحت كده
بص لها ، ليه انتى ناقصك حاجه
بصت له ، ياخى فوق بقى ، احنا قاعدين فى بيت عيلتى
رد عليها بكل برود ، انتى اللى ضاغطه عليا هنا ، شقتنا موجوده ، ويالا عليها دلوقتى
اتحركت قدامه واتلكمت بتهكم شقتك ، شقة ايه اللى فى الحوارى دى ، بص شوف انت واقف فين
وبعدين انا قولت لك اتكلم مع محمود واقنعه ، بمزارع السمك
والله انا كلمته علشان ارضيكى، بس واحد واعى وفاهم والصراحه هو صح ، مزارع السمك لها أماكنها، هنا فيه صيادين ولهم رزقهم ايه هنحارب الناس فى رزقها ، ولبس الجاكت
انت رايح فين
بص لها من فوق لتحت ، رايح الحوارى
الليل هادي في البيت الكبير، والشرفة مضوية بأنوار خافتة. محمود واقف قدام الشرفة، ورانيا قاعدة على الأريكة قريبة منه، كل واحد حاسس بالجو من الآخر، لكن بدون كلمات كثيرة، بس النظرات تحكي كل شيء.
رانيا (بابتسامة خجولة): الجو هادي… بعد كل اللي حصل النهاردة، محتاجة شوية هدوء.
محمود (بصوت واطي، مليان دفء): فعلاً… النهاردة كان يوم صعب علينا… بس دلوقتي… أنا حاسس إننا محتاجين نكون جنب بعض.
رانيا تميل له بخفة،
كأنها تقول “أنا معاك”، ومحمود يقرب شوية، يحس بالأمان والحنان اللي جواه.....يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا