القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طرح بحر الفصل الحادي عشر 11بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية طرح بحر الفصل الحادي عشر 11بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



رواية طرح بحر الفصل الحادي عشر 11بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



#_الحلقة_الحادية_عشر

#_رواية_طرح_بحر 

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 


نزل من المكتب بسرعة، كأن الأرض بتتزحلق من تحت رجليه.

وصل المستشفى، واقف في الاستقبال وأنفاسه متلخبطة.

– مدام نورا المراكبي؟

الممرضة بصّت في الكمبيوتر شوية، وبصوت هادي قالت:

– أوضة العمليات… الدور التالت.

طلع السلم وهو قلبه بيدق في ودانه.

واقف قدّام غرفة العمليات، الإضاءة بيضا قوية، والوقت تقيل كأنه واقف.

بعد دقائق طويلة، خرج دكتور ومعاه ممرضة.

وشّهم كان ساكت… ساكت زيادة عن اللزوم.

قرب بخطوات مترددة:

– طمنّي يا دكتور… نورا عاملة إيه؟

الدكتور أخد نفس عميق وقال بصوت مهني هادي، لكن وقع كلماته كان تقيل:

– مدام نورا كانت داخلة تعمل عملية تجميل…

لكن حصلت مضاعفات غير متوقعة.

للأسف… فقدنا الحمل.

الكلمة وقعت عليه زي الصاعقة.

حس الدنيا بتلف بيه.

كمّل الدكتور:

– كمان مدام نورا دخلت في غيبوبة مؤقتة،

وحالتها دلوقتي تحت الملاحظة الدقيقة.

سند بإيده على الحيطة، رجليه ما بقتش شايلاه.

اسمها بيرن في دماغه…

نورا… نورا…

بين صدمة الفقد، وخوف الغيبوبة،

كان حاسس إن البحر اللي كان بيحاول يعوم فيه…

ابتلع روحه المرة دي

بعد وقت، لقى العيلة كلها وصلت، واحد ورا التاني،

وشوش متوترة، عيون مليانة أسئلة وخوف.

– في إيه؟ نورا حصل لها إيه؟

– هي كويسة؟ طمنونا!

لما عرفوا الحقيقة، الصدمة خيمت على المكان.

سكات تقيل…

وأصوات شهقات مكتومة.

أمه حطّت إيدها على قلبها:

– لا حول ولا قوة إلا بالله…

حد قعد، وحد سند على الكرسي،

وحد دموعه نزلت من غير ما يحس.

محمود كان واقف، ساكت…

ساكت زيادة عن اللزوم.

عينيه ثابتة، لكن من جواه نار.

كان كاتم غضبه،

يكتمه عشان اللحظة،

عشان الناس،

عشان المستشفى.

لكن مرة واحدة…

السكوت انفجر.

رفع صوته، وصوته كان مليان وجع وغضب في نفس الوقت:

– أنا كنت عارف!

كنت حاسس إن في حاجة!

كنت عارف إنها ناوية على حاجة،

وإن الحمل ده مش هيكمل!

الكل بصّ له في ذهول.

حد حاول يهدّيه:

– اهدا يا محمود… مش وقته…

لكن هو كان خلاص…

الغضب سبق العقل.

– لا!

مش هسكت!

اللي حصل ده مش صدفة!

لفّ ووشّه أحمر من القهر،

سابهم واقفين،

وخرج من المستشفى بخطوات سريعة،

كأنه بيهرب من المكان…

ومن نفسه.

وساب وراه عيلة مصدومة،

وغرفة عمليات،

وحكاية لسه وجعها في أوله.......

الحاج أبو الأنوار كان واقف مش على بعضه،

وشّه أحمر، وصوته عالي، والغضب باين في كل حركة.

كان بينادي في الممر بصوت جهوري:

– يا دكتور!

يا دكتور!

أنا عايز أفهم!

بنتي فيها إيه؟!

الممرضات حاولوا يهدّوه،

لكن هو كان ثاير.

– أنا لازم أرفع قضية على المخروبة دي!

بنتي كانت حامل!

بنتي فيها إيه دلوقتي؟!

في اللحظة دي، خرج الدكتور وقرب عليه بهدوء مهني،

بس الموقف كان متوتر.

– حضرتك، من فضلك اهدا شوية…

خلينا نتكلم بهدوء.

أبو الأنوار قرب منه بعصبية:

– اهدا إيه يا دكتور؟!

قولي بنتي حالتها إيه!

الدكتور أخد نفس وقال:

– مدام نورا كانت مخبية علينا إنها حامل.

وفي ملفها الطبي…

كانت ماضية على إقرار إنها مش حامل.

الكلمة نزلت زي الطوبة على دماغه.

– إيه؟!

صوته واطي فجأة، بس الصدمة كانت أعلى من أي صوت.

– ماضية إنها مش حامل؟!

الدكتور كمّل:

– الإقرار ده اتكتب قبل العملية.

وده اللي خلّى الفريق الطبي يتعامل على إنها مش حامل.

للأسف… ده كان سبب رئيسي في اللي حصل.

أبو الأنوار حس الدنيا بتلف بيه،

سند على الكرسي، وصوته بقى مكسور:

– يعني… هي اللي خبت؟

هي اللي ضيّعت حق ابنها بإيدها؟

الممر كان ساكت،

والكلمات كانت تقيلة…

تقيلة على قلب أب،

وتقيلة على عيلة كلها ، والكل كان مصدوم وبينهم نظرات كلها استغراب وحسرة وصدمه

والسر اللي كانت نورا مخبياه…

قلب الموازين،

وفتح باب نار لسه هيولّع أكتر في اللي جاي.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 


محمود وصل شقة نورا،

فتح الباب وهو مش شايف غير غضبه.

عينه جت على منار.

الكلمة طلعت من بقه تقيلة وحاسمة:

– منار.

سكت لحظة، وبعدين كمل:

– يالا…

هتروحي بيت المراكبي.

ده بيتك،

ومكانك الأصلي.

الصدمة كانت واضحة على وشها.

رانيا كانت واقفة،

مش فاهمة،

ولا قادرة تلحق اللي بيحصل.

من الصدمة، كانت مش قادرة تحدد:

تصدق مين؟

ولا تمشي ورا قرار محمود؟

ولا توقف قدامه؟

وقفت قدامه لحظة،

صوتها طالع بصعوبة:

– ليه؟

إيه اللي حصل؟

إيه اللي قلب الموازين كده؟

محمود بصّ لها بنظرة مش شبهه،

نظرة فيها قسوة،

وفيها وجع،

وفيها قرار متاخد.

ما ردّش على طول…

كأنه بيحاول يلاقي كلام يطلع من غير ما يكسّر كل حاجة.

واللحظة دي،

كانت بداية مواجهة

هتغيّر مصير الكل 

رانيا قربت منه خطوة، وصوتها كان راجف:

– قول إيه اللي حصل…

فهمني يا محمود.

محمود بصّ في الأرض لحظة،


وبعدين رفع عينه،

وصوته طالع محمّل بغضب مكبوت:

– اللي حصل…

كنت متوقّعه.

سكت ثانية وكمل:

– هي لا يمكن تكمل،

ولا يمكن تحافظ عليه.

ضغط على سنانه،

والكلمة طلعت منه تقيلة:

– إهمالها،

وأنانيتها،

وجريها ورا عمليات التجميل…

ضيّع كل حاجة.

سكت لحظة،

وبعدين قال جملة كسرت اللي في المكان:

– وكده… الحمد لله.

الكلمة نزلت زي السكينة.

رانيا بصّت له في ذهول،

مش مصدقة اللي سمعته.

في اللحظة دي،

كان واضح إن محمود مش بس موجوع…

ده كمان غاضب،

وغضبه بدأ يتحوّل لقسوة.

والقرار اللي أخده…

كان لسه في أوله،

والتمن هيكون أغلى بكتير مما كان متخيّل


كانوا لسه قاعدين في المستشفى،

الهدوء حوالين المكان كان تقيل،

تقيل على القلوب قبل أي حاجة.

ناهد قربت من أبوها وقالت بصوت واطي، فيه تعب:

– يالا يا بابا… نروح.

وجودنا هنا مالوش لازمة.

بصّ لها،

وعينيه مليانة حزن ووجع أب ما يعرفش يعمل إيه.

صوته طلع مكسور:

– نسيب أختك كده؟

ونمشي؟

ناهد حاولت تتمالك نفسها:

– يا بابا…

دي مستشفى،

وكل حاجة هنا بنظام.

وجودنا مالوش لازمة،

ولا هنقدر نعمل لها حاجة دلوقتي.

سكت لحظة،

وبص ناحية باب العناية المركزة،

كأن قلبه هناك،

مش معاه.

تنهد وقال بصوت مهزوز:

– ربنا يسترها…

ويقومها بالسلامة.

وقاموا ببطء،

خطواتهم تقيلة،

وكأنهم سايبين جزء من روحهم وراهم،

قدّام باب مقفول،

وحكاية لسه الألم فيها أطول من الاحتمال.


العيلة كلها رجعت البيت،

لكن أول ما وصلوا، اتفاجأوا إن البيت الكبير مفتوح…

بابه على مصراعيه

– إيه ده؟!

– مين اللي فتح الباب ده؟!

صوتهم مليان استغراب وخوف.

البيت كان مقفول من مدة…

 ومافيش حد جه جنبه ........ دلوقتي مين اللى جوه .......

دخلوا بحذر، خطوة خطوة،

ولما وصلوا للصالون، لقوا المشهد اللي قلب كل توقعاتهم:

محمود واقف هناك،

عيونه كلها غضب،

وجهه مش بيضحك،

وشه كان مشوه بالغضب المكبوت والقرار اللي اتخذ.

سكتوا كلهم… حتى الهواء حولهم كان تقيل.

كأن البيت نفسه ساكت، مستني يسمع الكلمة الجاية،

أو الخطوة الجاية.

محمود رفع عينه عليهم،

والصمت كله كان بينكسر بصوت واحد،

بس لسه محدش جرؤ يقول حاجة.

لكن فجأة، سكتوا كلهم مرة واحدة…

العيون كلها ركّزت عليه، والأسئلة طارت في الجو:

– مين دي يا محمود؟

محمود وقف ساكت للحظة…

بعدين جابه قدامه، واقف في ضهرها.

الكل بصّ بدهشة، مش قادرين يعرفوا مين دي.

صمت تقيل…

والمكان كله كأنه اتجمّد، كل قلب فيه صدمة وتساؤل.

محمود كأنه بيتحدى العيلة بكلامه:

– طب ركزوا كده…

في الشبه…

ولا قلوبكم ماتت من كل حاجة؟

العيون اتجمعت، كل واحد بيفكّر، بيحاول يلمح الشبه،

لكن الصدمة كانت أقوى من أي تحليل،

والحقيقة لسه قدامهم…

والأسئلة ملهاش نهاية.....يتبع



تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







تعليقات

التنقل السريع