القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طرح بحر الفصل الثاني عشر 12بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية طرح بحر الفصل الثاني عشر 12بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية طرح بحر الفصل الثاني عشر 12بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



#_الحلقة_الثانية_عشر

#_رواية_طرح_بحر 

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 


محمود.......

ايه مش واخدين بالكوا من الشبه ، طب ركزوا كده ، ازى دانا اول مرة شوفتها حسيت بيها على طول وشكيت واتاكدت بنفسى ، بس كفايه ظلم لها كفايه 


الحاج أبو النور بص لمحمود بنظرة مليانة غضب ووجع في نفس الوقت، وصوته كان عالي ومكسور:

هو ده وقت الغاز وفوازير يا محمود؟!

إنت مش حاسس باللي إحنا فيه؟!

بنتي بين الحياة والموت، وإنت جاي تمسك في شبه وشبه!

محمود حاول يهدي نبرته، بس عينه كانت فيها تصميم:

مش ألغاز يا عمي… دي حقيقة.

إنتوا مش واخدين بالكوا من الشبه؟

ركّزوا كده… دانا أول ما شوفتها حسّيت بحاجة، وشكّيت، واتأكدت بنفسي.

بس كفاية ظلم لها… كفاية!

الحاج أبو ......

النور قرب منه بخطوتين، وصوته علي أكتر:

كفاية إيه؟!

إنت عايزني أعمل إيه؟!

بنتي مرمية في المستشفى، وإنت بتدافع عن واحدة مش عارف جايبها من فين دى 

إنت أكيد ما صدقت… إنها تترمي كده وتخلص منها!

محمود شد على أسنانه، واتكلم بصوت واطي لكن حاد:

قرب مني يا عمي وقول الكلام ده تاني!

إنت فاكر إني مستني اللحظة دي؟!

فاكر إني كنت عايز أشوفها بين الحى والموت 

الحاج أبو النور بعصبية:

أمال بتتكلم كده ليه؟!

ليه دايمًا حاططها في صورة الست المهمله زيها زى باقى الستات مش عملت جريمه ولا حاجه حرام 

دي  بنتي فاهم 


أنا كنت متوقع منها تحافظ على بيتها، على جوزها، على نفسها!


محمود قرب منه خطوة، وبص في عينه:

ليه يا عمي؟

إنت كنت متوقع إنها هتحافظ عليه؟

ولا تبقى ست بيت وأم مسؤولة،

وهي أصلاً كانت طايشه؟!

محدش فيكم قال لها مرة عيب ، حرام  محدش قال لها كفايه ، خليكى مسؤله  

أم حسام.......

اتدخلت وهي بتحاول تهدي الجو:

يا جماعة، بالله عليكم…

البيت مش ناقص خناقة.

اللي حصل حصل، واللي في المستشفى ربنا يشفيها،

بس الخناق عمره ما كان حل.

الحاج أبو النور 

ضرب بإيده على الترابيزة:

إنتوا مش حاسين بالنار اللي في قلبي!

دي بنتي!

يعني إيه أسمع كلام الناس وأفضل ساكت؟!

يعني إيه أقول لهم معلش؟!

محمود بنبرة أهدى بس أوجع:

والنار اللي في قلبى



حد فكر فيها؟

حد سأل عنى محتاج إيه؟

ولا كله سهل يرمي الطوبة ويستخبى؟

سكت الحاج أبو النور لحظة، وصدره كان بيطلع وينزل تقيل،

وبص للأرض كأن الكلام لمس جرح قديم.

الحاج أبو النور بصوت مكسور:

أنا عايز تقول ايه وشاور بعصايته مين دى يامحمود وبتعمل هنا ايه انطق انا مش متحمل

محمود......

راح جاب رانيا ، ووقف وراها وكان ساند كتفها ، دى تبقى منار بنت عمتى ثريا ، ومراتى وأم ابنى او بنتى ان شاءالله 

عمتى ثريا اللى انتوا قتلتوها زمان هى وجوزها علشان اتجوزت اللى حبته ، بس اخدت اللى حبته بس ازى ثريا بنت عيلة المراكبى تتجوز حته صياد سريح قوت يومه بيومه


الكل كان مصدوم ، وبيبصوا لبعض ، ايه بنت ثريا 

الحاج أبو النور.......

احنا مش ظلمناها هى اللى خرجت عن العادات والتقاليد وحطت راسنا بالأرض،  هربت مع حته عيل وخلت سمعتنا بالوحل

 

سكت محمود شوية، وبعدين قال بهدوء حاسم:

السمعة يا عمي…

مش أهم من اختك .

ولا أهم من روح بني آدم.

البيت كله دخل في صمت تقيل،

صمت مليان أسئلة، وندم، 

بقلم ميادةيوسف الذغندى 


مسك محمود إيد منار بإحكام، وصوته كان ثابت لكن فيه نار:

والنهارده… ميزان العدالة لازم يتظبط.

وكل واحد فيكم ياخد حقه ، ويدفع اللى عليه......

الحاج أبو النور ضحك ضحكة قصيرة مليانة مرارة:

عدالة إيه يا محمود؟!

يعني إنتم متجوزين من زمان؟!

مش دي السكرتيرة بتاعتك ولا إيه؟!

ولا إنت جاي تعمل علينا فيلم؟!

قرب منه خطوة، وبص لمنار من فوق لتحت بنظرة شك واتهام:

أنا فاهم…

إنتوا مستغلين الظروف.

كل ده علشان تحط إيدك على ورث ثريا، صح؟!

منار كانت ساكتة طول الوقت، إيديها بتترعش، وعيونها مليانة خوف وقهر.

رفعت وشها بالعافية، وصوتها طلع مبحوح:

ورث إيه يا حاج؟!

إنا عمرى ما دور على حاجة مش بتاعتى

انا  جاية علشان الحق… مش علشان الفلوس.

الحاج أبو النور بسخرية:

الحق؟!

بعد السنين دي كلها فاكرين الحق يبان؟!

ولا فاكرين إن دموع البنت دي هتغير اللي حصل؟!

محمود شد على إيد منار أكتر، واتكلم بحزم:

الحق عمره ما بيضيع، حتى لو اتدفن سنين.

إنتوا دفنتوا عمتى  ثريا،

ودفنتوا حقيقتها،

وفاكرين الموضوع خلص؟

قاطعته أم حسام بصوت مرتعش:

يا محمود… بالله عليك، كفاية.

اللي فات فات، وما فيش داعى للكلام ده 

إنت ناوي تفتح أبواب كانت مقفولة من زمان ليه؟!

محمود لف لها بهدوء تقيل:

علشان السر اللى فضل مدفون،

اتحول لجريمة.

والجريمة… لازم يوم تتحاسب.

الحاج أبو النور بعصبية، وهو بيخبط العصاية في الأرض:

تحاسب مين على إيه؟!


إحنا عملنا اللي يحافظ على اسم العيلة!

مش هنسيب اسمنا يتداس علشان واحدة خرجت عن طوعنا!

محمود قرب أكتر، وصوته بقى أوطى وأخطر:

وإسم العيلة يتغسل بدم أختك؟!

يتغسل بدم جوزها؟!

ويتغسل بعمر بنتها اللي اتسرق؟!

البيت كله اتجمد.

الوجوه شاحبة، والعيون متسمرة على محمود.

أخد نفس عميق وكمل:

منار مش جاية تاخد ورث بس…

منار جاية تاخد اسمها.

جاية تاخد حق أمها وأبوها.

وجاية تقول لكم إن اللي عملتوه… مش هيعدي.

منار دموعها نزلت، واتكلمت لأول مرة بقوة رغم الوجع:

أنا عمري عشته يتيمة…

إنتوا اللي يتمتوني.

حرمتوني من أمي وأبويا،

ومن حقي أعرف أنا مين.

الحاج أبو النور

 اتلخبط، وصوته هدي غصب عنه:

إنتي… إنتي تقصدي إيه؟!

يعني إيه حرمان؟!

إحنا ما كناش نعرف عنك حاجة!

محمود رد بسرعة:

كنتم تعرفوا…

بس اخترتوا ما تعرفوش.

اخترتوا تدفنوا كل حاجة علشان العيب والسمعة.

قرب محمود من باب الأوضة، وبص عليهم واحد واحد:

النهارده مش يوم ورث بس…

النهارده يوم حساب.

وكل واحد فيكم هيبص في المراية ويشوف هو عمل إيه باسم العيلة.

السكوت نزل تقيل من تاني،

سكوت فيه خوف من الحقيقة،

وفيه وجع من اللي جاي…

محمود شد على إيد منار، ورفع صوته قدّام الكل:

ومن النهارده…

منار السيد أبو علم مراتي، وبنت البيت ده.

ولها حق… وهتاخده تالت ومتلت.

وأنا وهي هنعيش في الشقة اللي فوق.

البيت كلّه اتقلب همهمة، ونظرات متبادلة، ووشوش اتشدّت من الصدمة.

الحاج أبو النور 

ضرب بعصايته في الأرض:

وإحنا إيه اللي يعرفنا إن دي فعلًا بنت ثريا؟!

كلام سهل يتقال…

وان ده مش فيلم منك علشان تلهف حق ثريا


محمود وهو ماسك إيد منار بإصرار:

مافيش حاجة مستحيلة.

دار الأيتام موجودة اللي اتربت فيها.

وفيه تحليل DNA…

وأنا مصدّق.

قرب خطوة، وبص للحاج أبو النور بثبات:

مصدق في اللي شوفته في ملامحها،

وفي الشبه اللي مش كدبة،

وفي الإحساس اللي قال لي إن الحق ده عمره ما ضاع… بس كان مستني وقته.

منار دموعها نزلت، بس صوتها كان ثابت:

أنا مش جاية أفرض نفسي على حد.

أنا جاية آخد اسمي.

جاية أرجّع  حق أمي وأبويا في عيون الدنيا،

حتى لو بعد العمر كله.

أم حسام بصتلها بحيرة:

يعني…

إنتي هتعيشي هنا؟!

وسطينا؟!

محمود رد قبل منار:

آه.

علشان ما يبقاش الحق على الهامش تاني.

اللي اتطرد برّه، يرجع بعزّه.

الحاج أبو النور سكت شوية، وبص في الأرض،

وكأن العصاية تقيلة في إيده أكتر من العادة.

قال بصوت مبحوح:

ولو التحليل طلع مش زي ما إنت فاكر؟!

ساعتها هتعمل إيه؟!

محمود بثقة:

ساعتها هبقى أول واحد أعتذر.

لكن لو طلع زي ما أنا متأكد…

ساعتها مش هقبل نص اعتراف،

ولا نص حق.

السكوت لفّ المكان،

سكوت كله ترقّب،

وكأن البيت نفسه مستني نتيجة

مش تحليل بس…....بتبع



تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع