القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

روايةاكسيرالحياه الفصل الخامس والثلاثون 35بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات

 

روايةاكسيرالحياه الفصل الخامس والثلاثون 35بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 





روايةاكسيرالحياه الفصل الخامس والثلاثون 35بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 



#الحلقة_35


#رواية_اكسير_الحياة


فقالت والدته:"طيب هي فوق اطلع شوفها كده واتكلم معاها وربنا 


يهدي الحال" فنظر إلي والدته وقال بضيق: "حاضر يا ماما بعد إذن 


حضرتك" وصعد إليها فوجدها جالسة في غرفته القديمة قبل الزواج 


فطرق الباب ودخل فوجدها جالسةعلى سريره فأغلق الباب خلفه 


واقترب منها وقال: "هويدا"، فردت دون النظر إليه: "نعم"


 فجلس بجوارها وقال بهدوء: "ازاي تقولي الكلام ده لماما"، 


ردت بجفاء: "وإيه يعني أنا عايزة أطلق والكل هيعرف"


 فسألها ومازال يحافظ على هدوئه: "وكل ده ليه؟" 


فقالت: "طالما اخترتها يبقى خلاص"، فقال لها بعطف: "أنا اخترتك 


واخترت ولادنا قبلها" فنظرت إليه وقد امتلأت مقلتيها بالعبرات 


وقالت له: "أشرف... أنا مش قادرة أقبل الوضع ده.. أنا بموت كل لحظة 


بحس انك مع واحدة غيري" وبكت.. فضمها إليه  وقال لها: "أنا مش هقدر أنفذ لك طلبك.. لو محتاجة تريحي أعصابك  شوية هنا عند ماما 


ما فيش مشكلة إنما غير كده لأ" فسكتت قليلا ثم قالت له: "ممكن 


أطلب منك طلب" فرد بحنان: "أكيد طبعا" فابتعدت عنه قليلا ونظرت 


في عينيه وقالت: "ممكن تنام عندي الليلة دي" فنظر إليها بتساؤل 


وقال: "ليه؟" فقالت: "أنا مراتك وده من  حقي"


 فنظر إليها وقال: "واللي لسه جاية من يومين فين حقها؟" 


فقالت: "معلش أكيد هتفهم،وبعدين مش انت  بتقول انك بتحبني 


ومش عايز تزعلني" فنظر إليها بضيق وقال: "أيوة مش عايز أزعلك 


لكن مش على حسابها" فنظرت إليه وقالت :"ولو قلتلك عشان خاطري" 


فتنهد بعمق وقال:" بس في بيتنا مش هنا".. فقالت وقد علت شفتيها 


ابتسامة زهو: "وإيه الفرق؟" فقال: "أنا مش هنام هنا" فقالت: "أمرك  


يبقى في بيتنا "، ثم قال لها: "أنا  هسبقك على تحت" فنزل إلى والدته  


وما إن رأته حتى سألته:" ها يا حبيبي اتكلمت معاها" فنظر إلى والدته 


وقال: "عايزاني أنام عندها الليلة دي" 


فسكتت والدته قليلا ثم قالت: "ماتقلقش حياة عاقلة وهتفهم الموقف"  


فتنهد  بضيق ثم قال: "أنا ما كنتش عايز أسيبها لوحدها اليومين دول 


بالذات" فنظرت إليه والدته وقالت : "يا حبيبي انت لو عليك مش عايز 


تسببها خالص لكن معلش ما انت معاها في نفس البيت"


حين ذلك نزلت هويدا وقالت: "يلا يا أشرف.....تصبحي على خير يا 


عمتو" وقد ارتسمت على ملامحها ابتسامة ظفر"،


 فردت عمتهاوقالت: "وأنتم من أهله ياحبيبتي"، وما إن عادا إلى 


المنزل حتى قال لها: "أنا هطلع أعرف حياة إني هنام هنا الليلة دي" 


فقالت باستفزاز: "إيه هتاخد منها الإذن!!


 فنظر إليها وقال: "لو كنت أخدت منك إذن أبقي أخد من غيرك"... 


وصعد إلي حياة وأنفاسه تتسارع على الرغم من بطئ خطواته ودخل 


منزله وكأنه ملجأه الوحيد فوجدها جالسة بانتظاره وما ان رأته حتى 


هبت واقفة وعلت شفتيها ابتسامة رقيقة وقالت: اتأخرت ليه؟ أنا 


مستنياك عشان نصلي مع بعض"، فوقف أمامها  ونظر إليها ولأول مرة 


منذ زواجهما ينظر إليها بدون ابتسامته المعهودة وقال: "مش هينفع 


النهاردة"، فنظرت إليه وقد تلاشت ابتسامتها وكأنها لم تكن موجوده 


من الأساس وقالت: "انت هتنام تحت الليلة دي" فقال والألم يعتصر 


قلبه: "سامحيني ....بس هويدا حالتها مش كويسة خالص" 


فردت بابتسامة خاوية: "ما فيش مشكلة ماتقلقش أنا هبقى كويسة 


تصبح على خير" وأولته ظهرها واتجهت إلى غرفتها مسرعة كي لا يرى 


دموعها وقالت دون أن تنظر إليه: "ممكن تسيب تليفونك مفتوح" 


وأغلقت الباب ووقف أمام باب الغرفة وقال لها: "هصحيكي للفجر 


تصبحي على خير" ولكنه لم يسمع رد، فأدرك أنها تبكي فوقف قليلا 


وشعر أن قلبه يتمزق  فلم يكن يعلم أن الاختيار سيكون بتلك الصعوبة 


على نفسه اولا ثم خرج من المنزل وأغلق الباب خلفه ونزل  إلى هويدا 


والتي وجدها بغرفتهما وقد اتخذت مكانها على السرير ..


فسألها:"صليتي العشا" ....فقالت بابتسامة:"طبعا من 


بدري"...فقال:"تمام انا هروح أتوضى وأصلي" وذهب وكأنه يحث 


الوقت أن يمر حتي يبزغ الفجر وأنهى صلاته..وذهب إلى هويدا ليتخذ 


مكانه بجوارها فبدأت تتحدث معه وتتحدث وهو يكتفي بهز رأسه 


فقط  وبالرغم من أنه بجوارها إلا أن قلبه وعقله كانا مع حياة. 


أما حياة فقد قامت لتصلي العشاء ولكنها وجدت نفسها خائفة من 


البقاء بغرفتها وحدها فقررت أن تذهب لغرقته لتصلي وتنام بها علها 


تشعر بالأمان ...وقد راودها سؤال: "يا ترى مل مني زي ماما ما قالت؟ 


ولا  هويدا هي اللي طلبت ده وشايفة إنه  حقها؟" فبكت وقامت 


لتصلي  ومازالت تبكي إلى أن فرغت من صلاتها ونامت على سريره بل 


وعلى وسادته ووجدت قميصا كان يرتديه قبل خروجه من المنزل 


فضمته إليها بشدة لتشعر بوجوده بجانبها....


 أما أشرف فأخيرا نطق وقال: "معلش ياهويدا أنا مرهق جدا وعايز 


أنام تصبحي على خير" وأسبل جفنيه ولكن قلبه وعقله ظلا مستيقظان  


طوال الليل إلى أن سمع رنين المنبه المنبه لصلاة الفجر وكأنه المنقذ 


له..فقام مسرعا وذهب إلى المسجد وعاد إلى منزل والدته فألقى عليها 


التحية  وقبل يدها وجلس بجوارها فبادرته بالسؤال: "شكلك مرهق 


انت مانمتش؟"... فنظر إليها وقال: "تقريبا لأ"، 


فسألته: "ليه يا حبيبي؟" فقال: "عقلي كان مشغول طول الليل" 


فقالت والدته: "ولا قلبك  هو اللي مشغول!!" 


فقال: "الاتنين والله يا ماما من قلقي عليها... لما تبقى في ظروفها دي 


وأسيبها وأنام بعيد عنها" فقالت والدته متعجبة: "وإيه الجديد ؟ ما كل 


واحد فيكم نايم في اوضة!!" إلا أنه قال: "بس في نفس البيت تحت 


سقف واحد وقت ما أحب أطمن عليها بعمل ده"


فقالت والدته: "لأ يا أشرف دا انت كده اللي حالتك صعبة مش هويدا،  


أومال لما تقسم وقتك بينهم وتبقى مع دي أسبوع ومع دي أسبوع 


هتعمل إيه؟" رد على الفور: "لأ ياماما أسبوع إيه!! يوم هنا ويوم هنا 


مش هقدر أكتر من كده… والله يا ماما غصب عني"


فنظرت إليه بعطف وفقالت: "طيب يا حبيبي روح اطمن عليها" فنظر 


إليها بامتنان وقال:"طيب حضرتك مش عايزة حاجة دلوقتي"...


فقالت:"سلامتك يا قلبي" فانصرف عائدا إلى المنزل مسرعا 


وقالت والدته لنفسها: "أنا مش عارفة فيها إيه مش في هويدا"


 وما إن دلف إلى منزله إلا وشعر كأن روحه عادت إليه وذهب إلى 


غرفتها ليطمئن عليها ليجد الغرفة خالية والسرير مرتب مما يوحي 


بعدم النوم  عليه فتملكه القلق وخرج ليبحث عنها فوجد باب غرفته 


مفتوحا فألقى نظرة داخل الغرفة فوجدها تصلي، فلقد استيقظت 


متأخرة وذلك لعدم نومها طوال الليل تقريبا وكانت تدعو الله في 


صلاتها أن يمنحها  القوة لتتحمل غيابه عنها، فأصابه الحزن لما شعرت 


به فيبدو أنها لم تقو على تحمل ذلك وأنهت صلاتهاولكنها لم تشعر 


بوجوده قط واندهش لوجود قميصه بجوارها على سجادة الصلاة  


فوجدها التفتت إلى القميص وتناولته وضمته إليها وانسابت عبراتها 


رغما عنها وبدأت تحدث نفسها: "هو قال إنه هيصحيني للفجر" 


فاقترب منها وجلس بجوارها وقال: "أنا ما أقدرش أتأخر عليكي والله"


فانتفضت بفزع من وجوده فأمسك بيدها ليطمئنها ونظرت إليه بعينين 


تملؤهما الدموع وقالت: "والله أنا آسفة أنا من الأول عارفة إنك متجوز 


لكن ما كنتش أعرف إن الإحساس صعب اوي كده، أنا عذرت هويدا 


عندها حق،، أنا مراتك من أسبوع بس ومش قادرة أتحمل بعادك، الله 


يكون في عونها وهي مراتك من 20سنة فمد يده ليجفف عبراتها 


وقال: "أنا اللي آسف ما كنش ينفع أبعد  عنك دلوقتي" وضمها إليه 


فشعرت وكأنها عادت لتتنفس من جديد فقال لها مداعبا وكانت لا تزال 


تضم قميصه إليها: "أنا بحسد القميص بتاعي إنه نايم جنبك طول 


الليل ياريتني كنت القميص" وابتسم ثم نظر إلى سريره وقال: "إنتي 


نمتي هنا إمبارح ؟" 


فقالت: "معلش أنا خوفت أنام لوحدي في الأوضة " فنظر إليها بدهشة 


وقد شعر بشئ غريب لم يكن موجود من قبل، هناك مشاعر جديدة قد 


ولدت بينهما؛ مشاعر جميلة... ومرت الأيام ما بين شد وجذب من 


هويدا، تارة تغضب وتارة تصرخ وتارة تهدأ، وأشرف في عمله كالمعتاد 


أما حياة فقد بدأت تتأقلم على حياتها ومنزلها بل وعلى أشرف نفسه 


وقد بدأت توهم نفسها أنها تأقلمت على مسألة نومه عند زوجته الأولى 


من حين لآخر...  إلى أن جاء يوم الخميس وحضر عمرو وأسرته؛ والده، 


ووالدته وطلبوا هادية للزواج ووافق أشرف وحددوا موعدا لحفل 


الخطبة وعقد القران أيضا وذلك بعد أسبوع أي الخميس القادم 


واشترط أشرف أن الحفل سيكون منفصل أي جانب للرجال وجانب 


للنساء كما اشترط  أيضا أن الشبكة بعد عقد القران لمي يلبسها إياها 


وهي زوجته ففوافق عمرو بكل سرور، ومرت الأيام وهادية مشغولة 


بشراء احتياجاتها مع نهى إلى أن أتى ذلك الصباح وانتظرت هويدا 


ريثما ذهب أشرف إلى عمله وتحدثت مع هدى أختها فأتت إليها 


وصعدتا إلى حياة وقامتا بالطرق على الباب فوقفت حياة خائفة 


ومترددة ولكنها مع الرنين المتواصل لجرس الباب ارتدت اسدالها 


وقررت أن تفتح الباب لتجد أمامها هويدا ولكنها لا تدري من الأخرى 


ودخلتا دون استئذان، وقالت هويدا:"طبعا ان تعرفيني يا حياة انا مدام 


أشرف الشايب" ثم استأنفت:" ودي هدي أختي ".. ثم وجهت حديثها 


إلى هدى:"تعالي شوفي ذوق مهندس الديكور مش أحسن حاجة" 


ونظرت إلى حياة وقالت: "ما تزعليش أنا بتكلم بصراحة " 


فلم ترد حياة  ثم نظرت إليها  هويدا وقالت بخبث: " أنا كنت عايزة 


أطلع أسلم عليكي من يوم ما جيتي بس أشرف رفض وقالي مالوش 


لزوم"…


. ثم نظرت إليها بكراهية واضحة وهي تتفحصها ثم قالت:


#تتبع

 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع