القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اوجاع القلوب الفصل العاشر 10 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية اوجاع القلوب الفصل العاشر 10 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




رواية اوجاع القلوب الفصل العاشر 10 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#المشكلة_العاشرة

#_رواية_أوجاع_القلوب

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 

#_مشكلة_القرار_الأصعب


بسنت كانت قاعدة لوحدها في أوضة النوم، النور مطفي، والبيت ساكت إلا من صوت نفسها التقيل.

خمستاشر سنة… رقم كبير، تقيل، مرّ قدام عينها في ثانية.

مش قادرة تفتكر إمتى بالظبط ابتدت تحس إنها لوحدها.

يمكن من أول مرة كانت محتاجة كلمة ومجتش.

يمكن من أول مرة اشتكت واتقال لها: إنتي مكبرة الموضوع.

يمكن من أول سنة نامت جنب راجل حاسس بيها أقل من غريب.

خمستاشر سنة جواز، وتلات أطفال، وكل حاجة كانت على كتافها.

البيت، العيال، مذاكرتهم، مرضهم، خوفهم، حتى فرحهم… هي.

ياسر كان مسافر.

دايمًا مسافر.

بيرجع إجازات، أسبوع، أسبوعين، وكل مرة كانت بسنت تستقبله بنفس الأمل الغبي: يمكن المرة دي يحس… يمكن المرة دي يبقى في مودة… رحمة… أي حاجة.

لكن اللي كان بيحصل دايمًا واحد.

اتهامات.

– «إنتي مقصّرة»

– «إنتي مش مقدّرة اللي بعمله»

– «إنتي دايمًا نكدية»

على حاجات تافهة.

كوباية في غير مكانها.

هدوم مكوية مش عاجباه.

طفل زعّق.

ولا مرة سأل: – «إنتي تعبانة؟» – «محتاجة إيه؟»

ولا مرة حضنها لما كانت بتقع من التعب.

أربع سنين…

أربع سنين كاملة مفيش بينهم علاقة.

لا قرب.

لا شوق.

لا حتى محاولة.

بسنت كانت بتحاول.

زعلت.

اشتكت.

سيبت البيت.

رجعت.

سكتت.

طنشت.

ضحكت غصب عنها.

لحد ما ضحكتها نفسها بقت تقيلة.

الناس كانت دايمًا تقول: – «إنتي جميلة أوي، إزاي متجوزة؟» وكانت تضحك وتقول: – «جوزي مسافر.»

لكن الحقيقة؟

كانت متجوزة على الورق بس.

كانت فاكرة إنهم قصة حب وكفاح.

فاكرة إن البعد هيقربهم.

إن الغياب هيخلي الشوق يزيد.

لكن اللي زاد كان التعب.

في الليلة دي، بسنت بصّت لنفسها في المراية.

وشها لسه جميل…

بس عينها مرهقة.

روحها مهدودة.

قالت بصوت واطي: – «أنا تعبت.»

مش كره.

مش خيانة.

مش فضيحة.

تعب.

خوفها مش من الطلاق.

خوفها من إنها تكمل كده.

قامت، كتبت كل حاجة في ورقة.

مش عشان حد…

عشان نفسها.

خمسة عشر سنة محاولة كفاية.

كرامتها بقت أولى.

ونفسيتها أولى.

وعيـالها محتاجين أم مش مكسورة.

قررت الطلاق…

وهي خايفة.

بس لأول مرة من سنين،

الخوف ده كان أرحم من الوجع.

وتعالوا نعرف أكتر


بص انا عايزة اللون ده على شعرى هيبقى حلو أكتر،  مش كدة يارانيا 

اه هيبقى حلو ، بس يارب اللى بالى بالك ياخد باله

بسنت........

حزنت واتنهدت تنهيدة حزينه ، معقول كل ده علشانه هو ليه مش بيحبنى ولا بيهتم بيا ، مع انى بموت فيه

تلاقى جوزك متجوز هناك والأسبوع او الاتنين اللى بيجيهم دول علشان العيال ومامته بس ، مش أكتر 

هى يامدام هتعملى الدرجه أنهى فى شعرك 

شاورت على درجه معينه 

بعد ساعتين 

رانيا ......

واو ماشاء الله جميله ، والنبى اللى يشوفك يقول لسه مش اتجوزتى 

بسنت......

بجد ، طب يالا أحاسب ونروح نجيب لانجري جديد فيه كام حاجه عجبانى 

رانيا .....

ليه هو مش جايب معه ، اكيد دلوقتى جايب لك حاجات كتيرة 

بسنت .......

بلجلجه فى الكلام ، اه اه اكيد بس لازم يحس انى مستنياه وبفكر فيه ، يالا بقى 


بسنت خرجت من الكوافير وهي حاسة إن قلبها أخف شوية،

بصّت لانعكاسها في إزاز العربية، لمست شعرها بابتسامة خجولة.

رانيا بصتلها وقالت بنبرة هزار: – «إيه يا بت… إنتي كده خطر، ياسر لو ماخدش باله يبقى أعمى.»

بسنت ضحكت، بس الضحكة كانت مرعوبة: – «يا رب يا رانيا… المرة دي بس.»

دخلوا المحل، بسنت كانت بتلف بعين متحمسة،

تمسك القطعة وتحطها على صدرها، تتخيل اللحظة.

– «دي حلوة؟» – «تحفة… دي لو لبستيها تخليه يسيب الشنط ويجري.»

بسنت اتكسفت: – «بس مش عايزة أبقى زيادة… عايزاه أحس إني وحشاه مش أكتر.»

حاسبت، وهي شايلة الأكياس كأنها شايلة أمل جديد.

في العربية، سكتوا شوية.

رانيا كسرت الصمت: – «بسنت… إنتي بتتعبي نفسك قوي.»

بسنت بصّت قدامها: – «عارفة… بس يمكن التعب ده يجيب نتيجة.»

وصلت البيت، دخلت أوضة النوم.

فتحت الدولاب، طلعت اللبس اللي كانت مخباه للمناسبات المهمة.

لمسته بإيد مرتعشة.

الأولاد كانوا بيلفوا حواليها: – «ماما بابا جاي؟» – «آه يا حبايبي… جاي.»

ضحكتلهم، بس قلبها كان بيدق بسرعة غريبة.

دخلت الحمام، بصّت لنفسها في المراية تاني.

مش بس شكل…

دي ست مستنية تتحب.

لبست، عطّرت نفسها بعطره المفضل،

وقفت ثانية، أخدت نفس عميق.

مسكت الموبايل، كلمت رانيا: – «رانيا… يالا، فاضل ٣ ساعات على ميعاد الطيارة.»

رانيا بحماس: – «جاهزين؟» – «أيوه… أنا والولاد هنطلع على المطار نستقبله.»

قفلت المكالمة،

مسكت شنط الأولاد،

وبصّت للباب قبل ما تقفله.

في اللحظة دي،

بسنت ماكنتش طالبة كتير…

بس كانت بتتمنى:

إنه ييجي

وفي قلبه شوق

وفي عينه لهفة

ومايكسفهاش قدّام نفسها… ولا قدّام عيالها.

وخرجت.


وصلوا المطار، والعيون كلها على الولاد.

أول ما شافهم، إيدي ياسر التفتت بسرعة لحضنهم، شدهم بقوة… كلها شوق وحنين وفرحة.

بسنت وقفت على جنب، قلبها يدق بسرعة غريبة. حضنه لها كان… بارد.

شعرت فجأة بغربة غريبة وسط ده كله.

ركبوا العربية، وصمت تقيل ملي المكان.

هو كان بيتكلم بس مع الأولاد، يحكي لهم حاجات بسيطة عن اليوم.

بسنت حاولت تكسر الصمت، بصوت واطي:

– «أنا مجهزه لك أكل جميل… كل اللي بتحبه.»

رد عليها ببرود:

– «لأ، أنا هاكل مع ماما وأخواتي… مستنينّي… مش هيخسر ناكله بكرة.»

الدموع اتحبست في عينيها، ولفّت وشها ناحية التانية، حاولت تمسح أي أثر للحزن.

راح هو والولاد… حتى ما قال لها «تعالي معنا».

بسنت رجعت البيت، قلبها ثقيل.

فتحت باب شقتها، دخلت أوضتها، وقفت قدام المراية.

بصّت لنفسها، دموعها سايلة بهدوء:

– «أنا لسه صغيرة… واللي يشوفني يقول لسه مش اتجوزت… مش بقالى عشر سنين ومعايا ٣ ولاد.»

جلست شوية، خدت نفس عميق، ولما بصّت تاني… لقت نفسها لابسة لانجري حلو جداً كانت مجهزاه له… بس الحزن كان فوق كل حاجة.

في الوقت ده، ياسر رجع البيت، خد شاور سريع وطلع نام على طول، بدون أي كلمة أو نظرة لها.

بسنت وقفت لوحدها، مستسلمة للصمت… حاسة بغربة وسط بيتها… وسط حياتها.

الأسبوعين عدوا كأنه شهر… الشهر عد كأنه سنة.

ياسر ما جلس معاها… ولا مرة كانوا لوحدهم على راحة، على قلب هادي.

الاتصالات بينهما كانت باردة، مقتضبة، مجرد كلمات وظيفية: «فين الأولاد؟»… «أكلوا؟»… «تمام».

ولا مرة كلمة حب، ولا نظرة شوق.

السنين كملت… خمس سنين مرت… ومافيش أي تغيير.

رجع من سفره كالعادة، بابتسامة رسمية على وجهه، نفس السناريو القديم:

– يفتح الباب، يسلم على الأولاد، يقعد معاهم شوية، وبعدها يغيب في نفسه.

بسنت كانت جواها نار، كل مرة بترى نفس المشهد بتحس إن قلبها بيتكسر تاني.

وفي يوم، حصلت المواجهة اللي كانت محتاجاها من زمان.

– «ليه كل مرة كده؟ ليه مش بنقعد أنا وأنت لوحدنا؟ ليه بتبعد عني كده؟»

صوتها كان فيه غضب، حزن، تعب خمس عشر سنه.

بسنت بصّت له… بعينين جامدة، مليانة برود وحزن مكبوت:

– «هو أنا غلطت؟»

هو واقف… ساكت.

ملامحه متجمدة، وما ردش.

السكوت كان أعمق من أي كلمة، أثقل من أي لوم.

بسنت شعرت بغربة أكبر… كأنها مش موجودة، كأنها ظل في بيتها.

وفي اللحظة دي، أدركت…

مش هي اللي غلطت… مش هي السبب.

هي اللي بقيت تحاول تحيي حاجة ماتت من زمان… حاجة اسموها حب.

وقفت قدامه وقالت انا عايزة اطلق بما انك مش شايفني بص لها من فوق لتحت وماردش،  بروده قاتلها وهى ارتمت على الكنبه وبكت 

لو انت مكانها هتصبر ولا هتمشى ؟؟؟؟

إلى لقاء فى مشكلة جديدة من رواية_أوجاع_القلوب 

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع