رواية حالة خاصة البارت الثاني عشر 12بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه
رواية حالة خاصة البارت الثاني عشر 12بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه
أما مريم...
فكانت عائدة إلى المنزل.
ولأول مرة منذ أيام...
تشعر بخفة غريبة في قلبها.
كانت تبتسم دون أن تشعر.
حتى أنها فوجئت بنفسها أكثر من مرة.
وصلت إلى البيت.
فتحت الباب.
ودخلت.
لكنها توقفت فجأة.
لأن سميّة كانت تقف أمامها مباشرة.
مربعة ذراعيها.
وتنظر إليها بابتسامة واسعة.
......يتبع
تكملة الرواية بعد قليل

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا