القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طرح بحر الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية طرح بحر الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




رواية طرح بحر الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




#_الحلقة_التاسعة

#_رواية_طرح_بحر 

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 


كانت مغمضة عيونها بس سامعه كل كلمه محمود قالها وكانت سايبه له مساحه يفضفض واكتر حاجه وجعها لما اتكلم معها عن الحمل اللى اجهضه

كان صوته واطي، مكسور، كأنه بيتكلم مع نفسه أكتر ما بيتكلم معاها…

محمود (بوجع):

"أنا عمري ما كنت ناوي أوجعك كده يا رانيا… والله ما كان في إيدي… الحمل ده… اتاخد مني غصب عني…"

بلع ريقه، وصوته اترعش:

"غصب عني يا رانيا… مش بإرادتي… بس ده مش مبرر… ولا عمره هيكون."

قرب منها خطوة، وهو فاكر إنها نايمة:

"أنا لازم أكون راجل بجد… راجل بمعنى الكلمة…

لازم أعلن جوازنا قدام الكل…

لازم أرجّع لك حقك كامل، قدام الناس كلها."

تنهد بعمق:

"مش هخليكي تفضلي في الضل تاني…

ولا هسمح لحد يبص لك إنك سر…

إنتي مراتي… وحقك يتقال بصوت عالي."

سكت لحظة، وصوته بقى أضعف:

"اللي حصل ده هيفضل وجع في قلبي طول عمري…

بس أنا مش ههرب…

مش هسيبك لوحدك تواجهي الدنيا…"

كانت دموعها نازلة بصمت، وهي لسه مغمضة عينيها…

وجع الكلام كان أكبر من إنها تفتح عينيها،

بس جواها لأول مرة…

حست إن الحق بيقرب يرجع،

حتى لو بعد تمن غالي قوي…

بس رن فى ودنها حقك لازم يرجع لك 

♡♡♡♡♡♡ باك بعد ٣ سنين 

كان لسه قاعد فى الدريسنج ولافف فوطه بس على وسطه قام لبس هدومه بسرعه  

نورا ......

ايه يامحمود رايح فين دلوقتى مش قولت هتنام 

بص لها قولت اسيبك ليكى البيت كله ، ترتاحي فيه اصل يحصل حاجه ابقى انا السبب 

يعنى مش هتبقى معى وانابعمل التحليل 

بص لها وضيق عيونه،  فعلا فارق معك 

طبعا فارق معى 

لف لها وهو بيلبس الجاكيت ، اقصد انك تكونى حامل من الاصل وإنك عايزة تكونى ام او فاضيه لكده الخروجات والنادي وعمليات التجميل اللى بقت أكتر من اللازم ،

انا ماشى يانورا وسعى 

نزل اخد عربيته ، وراح لرانيا دخل الشقه ، لاقها قاعده فى الأرض وضامه رجلها ودافنه راسها بينهم ، قعد فى الأرض قدامها ، مسح على شعرها بايده ، رانيا رونى ياروحي انتى قومى ليه نايمه كده 

بالعافيه فتحت عيونها 

محمود ايه جابك انا مش هجهض المرة دى كفايه اللى فاتت من ٣ سنين ، انا هاخد اللى فى بطنى وامشى بره مصر كلها بس سيب حته منك جوايا سيبه لى ابوس إيدك 

اخدها فى حضنه ، وضمها جامد ، ابوس إيدك انتى سيبيه ، خليه وحافظى عليه 

انا محتاجكم فى حياتى قوى يامنار ......

بصت له والخوف ملى عيونها  وايدها ارتعشت ، ماتخفيش ، انا عارف انتى مين من قبل ماتجوزك

نظرات كلها صدمه ، ايه عارف ؟!!

ايوه عارف ، فاكرة لما قولت ليكى فى يوم واحنا فى الشركه انتى مين ، يوم كانتى بتبصى على صورة جدى وانا قولت لك عجبك جدى 

طب فاكرة لما ارغمتك انك تجهضى اول حمل لينا ، وقولت ليكى انا هرجع لك حقك ، مسك وشها بين إيده،  اوعى تخافى وانا جنبك انا معك وطول ماانا عايش جنبك وسندك ، وجه الأوان انى اعترف بيكم واخدها فى حضنه جامد 

بعد شوية، رانيا فاقت من حضنه بالراحة، وبعدت عنه سنة صغيرة، ومسحت دموعها بإيدها وهي بتبص له بقلق:

رانيا (بصوت مهزوز):

"يعني إيه الكلام ده يا محمود…

يعني إيه هنتجوز رسمي؟

بجد؟ قدام الناس؟"

ابتسم لها ابتسامة فيها وجع وفرحة في نفس الوقت، ومد إيده يمسح على خدها:

محمود:

"إحنا متجوزين رسمي فعلًا…

في إيطاليا… بعقد وجواز وكل حاجة."

رانيا (باستغراب وصدمة):

"إيطاليا؟!

يعني إيه!

لاء مش كان فيه مأذون لابس طاقية والبتاعة دي؟!"

ضحك ضحكة عالية لأول مرة من قلبه، وخبطها خبطه خفيفة من راسها:

محمود (وهو بيضحك):

"يا هبلة!

هو هيلبس كده في إيطاليا برده؟!

ده كان محامي وموثق عقد الجواز رسمي هناك…"

رانيا بصت له، ولسه مش مصدقة، صوتها طالع بخوف وأمل:

رانيا:

"يعني… أنا مراته بجد؟

مش في السر؟

مش في الضل؟"

محمود قرب منها تاني، مسك إيديها بين إيديه:

محمود (بحزم وحنان):

"مراتي قدام ربنا والقانون…

واللي جاي بقى إني أعلن ده قدام الدنيا كلها.

كفاية خوف…

كفاية خبّى."

رانيا دموعها نزلت تاني، بس المرة دي دموع مختلفة:

رانيا:

"أنا تعبت يا محمود…

تعبت من الخوف…

من الإجهاض…

من إني أحس إني لوحدي."

شد على إيديها:

محمود:

"مش لوحدك تاني…

أنا معاك…

وابننا ده…

هيكون بداية جديدة لينا.

وحقك هيرجع كامل…

بصت له طب ونورا 

قدام نورا…

وقدام أي حد."

رانيا بصت له بعمق، كأنها لأول مرة تصدق إن الحلم ممكن يبقى حقيقة:

رانيا:

"وهي؟

نورا هتعمل إيه لما تعرف؟"

تنهد محمود، ووشه شد:

محمود:

"نورا اختارت طريقها…

وأنا اخترت إني أبقى راجل بجد.

اللي جاي مش سهل…

بس أنا مستعد أواجه أي حاجة…

علشانك…

وعلشان اللي في بطنك."

رانيا حطت إيدها على بطنها، وابتسمت ابتسامة صغيرة مليانة خوف وأمل:


رانيا:

"المرة دي…

مش هفرّط فيه…

ولا في نفسي."

محمود قرب جبينه من جبينها:

محمود:

"ولا أنا هسمح لحد يقرب لكم تاني…

وعد."

وكان الصمت اللي بينهم المرة دي…

مش صمت وجع…

كان صمت بداية حرب…

وبداية حياة جديدة. 

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

رانيا (بقلق، وصوت واطي):

"طب والعيلة؟

وأرض مزارع السمك؟

والصيادين؟

والمشاكل اللي مالهاش آخر دي كلها…

هنعمل فيها إيه؟"

ابتسم محمود، وقام بهدوء، راح قعد على الكنبة، وسحبها ناحيته وقعدها على حجره، حضنها كأنه بيحاول يحميها من الدنيا كلها:

محمود (بثقة وحنان):

"أنا موجود…

وهحل كل حاجة."

قرب راسها من صدره، وحط إيده على شعرها:

"أهم حاجة دلوقتي…

إنك تاخدي بالك من نفسك…

ومن صحتك…

ومن البيبي."

ابتسم لها ابتسامة مطمِّنة:

"وسيبي كل حاجة عليا…

العيلة…

والأرض…

والصيادين…

وكل وجع قديم…

أنا هواجهه لوحدي."

رانيا بصت له، وفي عيونها خوف وراحة في نفس الوقت:

رانيا:

"خايفة…

بس وأنا في حضنك حاسة إني أقوى."

شد عليها في حضنه:

محمود:

"طول ما إنتي في حضني…

مفيش حاجة هتكسرك."

حطت إيدها على بطنها تاني، وهمست:

رانيا:

"علشان خاطره…

خليه ييجي على دنيا أهدى من اللي عشناها."

محمود باس راسها بخفة:

محمود:

"هييجي…

وأنا أوعدك…

هعمله دنيا تليق بيه…

وبأمه."

وكان المشهد كله هدوء قبل العاصفة…

هدوء يسبق قرارات كبيرة…

ومواجهات أخطر…

في العيلة…

وفي أرض مزارع السمك…

ومع الصيادين اللي مستنيين كلمة.

تاني يوم…

في غرفة النساء والولادة بإحدى المستشفيات الكبيرة في إسكندرية…

الهواء كان تقيل…

والسكون تقيل أكتر.

نورا قاعدة على الكرسي، ملامحها جامدة، لا مبالاة متعمدة، بتبص في موبايلها وكأن اللي جاي ده ما يهمهاش.

بس رجليها كانت بتتهز من التوتر… رغم كل محاولاتها تبان عكس كده.

محمود كان واقف جنب الشباك، إيده في جيبه، هادي زيادة عن اللزوم…

هدوء يخوّف.

كأنه بيهرب من فكرة النتيجة…

كأنه جواه دعوة مكتومة: يا رب ما يكونش فيه حمل.

الباب اتفتح بهدوء…

ودخلت الممرضة، ماسكة الملف، ووشها مش واضح، لا فرح ولا حزن…

نظرة محايدة زودت التوتر أكتر.

بصت للدكتور، ومدّت له ورقة التحليل.

الدكتور أخدها، لبس نظارته، وبص في النتيجة بتركيز…

الثواني عدّت تقيلة…

نورا رفعت عينها فجأة:

"ها يا دكتور؟"

محمود ما اتكلمش…

بس إيده كانت مقفولة على نفسها جامد…

عرقه باين على جبينه…

رغم هدوء وشه.

الدكتور سكت لحظة أطول من اللازم…

وبعدين رفع عينه ببطء…

الدكتور:

"التحليل بيقول إن…"

وسكت.

لحظة صمت…

قلب نورا دق بسرعة…

ومحمود حس إن نفسه اتسحب من صدره….....يتبع


تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع