القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طرح بحر الفصل الثامن 8بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


رواية طرح بحر الفصل الثامن 8بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



رواية طرح بحر الفصل الثامن 8بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





#_الحلقة_الثامنة

#رواية_طرح_بحر 

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 

رانيا ......

كانت قاعدة هى وابتسام فى بلكونه الشقه بيشربوا شاى 

ابتسام .....

تصدقى يامنار ان القعده هنا بمليون جنيه ، البحر لوحده يريح الأعصاب،  والهوا يرد الروح ، وبصت لها ايه مالك بس يابت فيه ايه ، ليه كل الزعل ده بس ، هو مش اتفاق بينكم 

اتنهدت وبصوت باكى اه اتفاق بس ازاى يهون عليه يقتل ابنه اللى بيتمناه من الدنيا،  مع انى والله باخد مانع الحمل بس ربنا أراد اعمل فيها ايه دى ، انا بحبه قوى ياابتسام ، انا من يوم ماعرفت حكايتى وعرفت علية امى الله يرحمها ، وانا اول واحد شفته هو محمود ، طلته وهلته عليا من بعيد كانت بترد فيا الروح ، انا عشقته وربنا يسامحني،  لدرجه انى نسيت كل حاجه وبقى اللى فى قلبى وعقلى هو وسعادته ، لدرجه انى مش قادرة افارقه ، رغم انه قال اقعد من الشغل فى الشركه وأفضل فى البيت ، بس انا رفضت علشان اكون جنبه أكتر وقت ممكن

طب وهو بيحبك بجد 

اقولك الحقيقه ، اوقات احس انه ماحبش حد قدى ، ولا لمس ست قبلى 

للدرجه دى ، طب ناويه تعترفى له بالحقيقه ؟

مش اكدب عليكى حاولت كتير اقوله ، بس خايفه من رد فعله 

ايه هيقتلك؟!!

لاء مش للدرجه دى ، هو مش بيقتل اللى قادر على القتل خالى العزيز ابو النور ، ابو نورا هانم 

جرس الباب بيرن ياترى مين 


ابتسام..........


خليكي إنتِ مستريحة، هفتح أنا…

فتحت الباب

اهلا يا ابتسام هانم

ابتسام (اتفزعت وخبطت على صدرها):

عصام باشا؟! إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟!

زقها بإيده ودخل

فين منار هانم؟! انتي يا منار!

ابتسام شدته من إيده

إنت تعالى هنا، إنت رايح فين؟!

منار (من جوه وهي بتقوم مفزوعة):

إيه الزعيق ده؟! مين؟!

عصام (أول ما شافها):

إنتِ!!

منار (بصدمة وغضب):

إنت جاي هنا ليه؟! عايز إيه مني؟!

عصام (ببرود):

إيه جابني؟! إيه يا مدام مش فيه اتفاق ولا نسيتي؟!

منار:

لاء، مش ناسية، بس ده ما يديكش الحق إنك تيجي لحد هنا،

الشغل والبزنس في الشركة!

بلع ريقه وبص لها بنظرة خبيثة

اتخضيت؟! أنا كده خوفت صح؟!

دانا عصام البغدادي… ولا نسيتي؟!

منار:

وأنا كنت أعرفك منين قبل كده؟!

ولا كأن بينا حاجة، شغل ومش أكتر!

عصام (ضحك بسخرية):

شغل؟!

رانيا / منار

ده حتى صاحب الرومه مش عايزوا!

ولا نضربه على إيده ونكمّل؟!

منار (بعصبية):

إنت اتجننت؟!

إنت فاكر نفسك فين؟! ده بيت جوزي!

قفل الباب وراه بإيده

بيت جوزك؟!

لا يا منار… ده بيت أسرارك!

وبيتك اللي مليان لعب على الحبلين! ياترى جوزك المحترم لما يعرف إن مراته رانيا هانم ، مش رانيا هانم ، وإنها التعبان اللى لابد علشان يقرصه هيعمل فيكى ايه !؟


ابتسام (بتوتر):


لو سمحت يا أستاذ عصام، الكلام ده ما يصحش هنا،

ياريت تمشي بهدوووء!

عصام (باحتقار):

وإنتِ مالك؟!

داخلة في الموضوع ليه؟!

منار (بصوت عالي):

امشي يا عصام،

لو حصلت مشكلة هنا مش هتطلع منها سليم!

عصام (يقرب منها خطوة):

مشكلة؟!

دانا جاي أفكّرك بالاتفاق يا هانم…

ولا هو لما قلبك مال لمحمود نسيتِ كل اللي كان بينا؟!

ابتسام (بصدمة):

بينكم؟!

إنت بتقول إيه؟!

منار (بتحاول تسيطر على أعصابها):

ما تسمعيش كلامه يا ابتسام،

ده بيهدد وبس!

عصام (بابتسامة خبيثة):

بهدد؟!

ده أنا لو فتحت بُقي بكلمة واحدة…

جوزك المحترم يعرف إن مراته مش زي ما فاكر!

منار (بعياط مكبوت):

إنت عايز إيه بالظبط؟!

فلوس؟! نفوذ؟! ولا بتنتقم؟!

عصام (يقرب قوي):

أنا عايز حقي يا منار…

وعايزك تفضلي فاكرة

إنك مهما عليتي…

لسه في إيدي ورقة تهد كل اللي بنيتيه!

ابتسام (تقف بينهم):

كفاية!

إنت تطلع بره حالًا!

وإلا هكلم البوليس!

عصام (ضحكة مستفزة):

بوليس؟!

خليهم ييجوا…

بس ساعتها محمود باشا يعرف كل حاجة!

وساعتها نشوف مين فيكم هيستحمل الصدمة!

منار سكتت…

دموعها نزلت في صمت

وابتسام باصة لها بذهول

والبحر اللي كان مريح الأعصاب…

بقى شاهد على سر ممكن يهد بيت كامل 🌊💔

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

أنا ماشي دلوقتي…

بس لو مش خلصتي موضوع مزارع السمك،

أنا هقلب الترابيزة على الكل…

عليا وعلى أعدائي!

فاهمة يااا رانيا هانم؟!

وسّعي إنتِ كمان من وشي!

خرج وزق الباب وراه بعنف.

رانيا وقعت على أول كرسي قابلها، وانهارت في العياط.

رانيا (بصوت مكسور):

أعمل إيه يا ابتسام؟!

أقوله؟! أفتحه في المشروع تاني؟!

ولا أقوله إن عصام جه هنا؟!

ابتسام (بخضة وخوف):

لا… لا يا رانيا!

أوعى تقولي له إن عصام جه هنا!

دي تبقى دم!

إنتِ عارفة محمود لو عرف، ممكن يعمل إيه!

رانيا (بقلق):

طب وأنا أعمل إيه؟!

الراجل ده مش هيسيبني في حالي!

ابتسام:

اهدي… فكري بعقلك مش بقلبك.

الموضوع ده لازم يتلم بهدوووء.

رانيا:

طب محمود جاى هنا؟!


ابتسام:

آه، بيعدي عليا كل يوم…

وبيروح بالليل.

(بتنهيدة تقيلة):

تمام…

أنا همشي دلوقتي.

قامت تمسح دموعها بإيدها

وانتي ريّحي شوية قبل جوزك ما ييجي.

ابتسام (بحزن وخوف):

خلي بالك من نفسك يا رانيا…

اللي جاي مش سهل.

رانيا وهي ماشية ناحية الباب:

ولا قلبي هيستحمل…

ولا عقلي عارف يقرر…

قفلت الباب وراها،

وفضل الصمت مالي الشقة،

صمت تقيل…

كأنه بينذر بعاصفة جاية لا محالة


كان محمود قاعد على البحر،

الدموع مالية عينيه كعادته…

بيكلم البحر كأنه صاحبه الوحيد.

محمود (بصوت مكسور):

طب أنا ما صدّقت ألاقي واحدة أستريح،

أحكي معاها بكل ثقة من غير خوف…

أدبحها بإيدي إزاي؟!

مسح دموعه وبص للموج

دانا حتى مش قادر أرفع عيني فيها،

مكسوف منها قبل ما أكون زعلان.

مش أنا اللي أفرّط في ابني كده…

هي مفكرة إنه سهل عليا أقول لها: نزّليه؟!

ده أنا بتمناه من سنين…

سنين وأنا بدعي، وسنين وأنا مستني اليوم ده.

تنهد تنهيدة طويلة

أنا لازم أروح لعمي،

وألغي اتفاقي معاه…

وأعلن جوازي من رانيا.

وقف وبص للبحر بعزم ممزوج بألم

بس مش قبل ما هي تعترف لي

باللي مخبيا عني لحد دلوقتي…

وتبقى عندها ثقة فيّا أكتر.

سكت لحظة، وصوته بقى أهدى لكن موجوع

هي مفكرة إني ما عرفتهاش…

هي فاكرة إني أعمى…

بس الحقيقة…

أنا شايف، وساكت، ومستني اللحظة

اللي هي تختار فيها الصدق…

رجع يبص للموج،

وكأن البحر الوحيد اللي شايل سره

والوحيد اللي فاهم وجعه… 🌊💔



رانيا دخلت،

أخدت شاور، أخدت العلاج،

ورمت نفسها على السرير من التعب.

نامت وهي حضنة صورة محمود،

حاطاها على بطنها،

وحضناها جامد…

كأنها بتتشبث بالأمان اللي حاسة إنه بيهرب منها.

بعد وقت، دخل محمود الأوضة بهدوووء.

وقف مكانه أول ما شافها.

كانت نايمة،

أثر الدموع لسه على خدودها.

قرب منها بالراحة،

ميل وباس خدها بوسه خفيفة،

ورجّع شعرها لورا بحنية.

صوته كان واطي ومكسور

بدأ يحكي…

عن يومه،

عن شغله،

وعن كلامه مع البحر.

رانيا كانت حاسة بيه…

سامعة كل كلمة…

بس عملت نفسها نايمة،

علشان يفضفض على راحته.

لما خلّص،

سكت شوية،

وبعدين دموعه نزلت تاني.

محمود (بهمس موجوع):

جيت أحكي معاكي…

مافيش فايدة…

قلبي وعقلي اتحدوا عليكي إنتي.

شد الغطا عليها أكتر،

وقعد جنبها لحظة،

كأنه مستني منها رد حتى وهي نايمة.

وهي…

من غير ما تتكلم،

قلبها كان بيرد عليه…

إنها سامعة،

وإن حبهم أكبر من كل الأسرار…

بس الأسرار دي…

ممكن تهد كل حاجة لو ظهرت. 🤍💔 ........يتبع ❤️


 تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع