رواية طرح بحر الفصل الرابع عشر 14بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية طرح بحر الفصل الرابع عشر 14بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الحلقة_الرابعة_عشر
#_رواية_طرح_بحر
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
(محمود وراينا نازلين على السلم… فجأة تظهر أم حسام قدامهم، توقفهم بنظرة مليانة شك واحتقار)
أم حسام (بحدة وهي بتبص على رانيا من فوق لتحت):
رايح فين يا محمود؟! وإيه الحكاية دي؟! واخد دي في إيدك على فين؟
محمود (واقف بثبات):
خالتي… دي مراتي، وأم ابني، وبنت عمتي.
(أم حسام تتجمد لحظة، وبعدين تضحك ضحكة قصيرة مليانة سخرية)
أم حسام:
مراتك؟! كده بكل بساطة؟! لا استشارة، ولا كلمة، ولا حتى خبر لينا؟! هو الجواز بقى كده في السر؟
رانيا (تحاول تفضل هادية):
أنا مش داخلة حد، ولا واخدة مكان حد. أنا على سنة الله ورسوله.
أم حسام (تلف لها بعينين نار):
سنة الله ورسوله؟! وانتي فاكرة نفسك كده دخلتي بيت محترم؟! البيت ده فيه ست لسه ما خرجتش من الغيبوبة!
محمود (يرفع صوته لأول مرة):
خالتي! حدودك… نورا على راسي، بس رانيا كمان مراتي، ومحدش ليه يقلّل منها.
أم حسام (بتهكم):
واضح قوي إنك اتعميت. لا شايف وجع مراتك الأولى، ولا شايف الفضيحة اللي جايه علينا كلنا.
محمود:
الفضيحة في الظلم، مش في الجواز. واللي عنده كلام يقوله، يقوله في وشي.
أم حسام (تقرب خطوة):
وأنا بقولك في وشك… اللي عملته ده هيولّع الدنيا عليك، وعلى اللي معاك.
رانيا (بصوت واطي لكنه ثابت):
أنا مش جاية أولّع، أنا جاية أعيش حقي.
أم حسام (تضحك بمرارة):
حقك؟! الأيام هتعلّمك يعني إيه تدخلّي وسط نار مش بتاعتك.
محمود (يمسك إيد رانيا ويشدها جنبه):
كفاية كده. إحنا ماشيين، واللي عنده حساب، يبقى بعدين.
(يمشوا، وأم حسام تفضل واقفة على السلم، عنيها مليانة شر، واضح إن المواجهة دي لسه بدايتها بس…)
(أم حسام تدخل شقتها، تقفل الباب وراها بقوة، تتحرك في الصالون بعصبية وعيونها مليانة غضب)
أم حسام (لنفسها، بغضب مكتوم):
– إزاي يحصل كده؟! مراته دي؟! جوزي مبقاش يسمع كلامي… وأنا لازم أسيطر على كل حاجة.
(تتمشى في الغرفة، تداعب أطراف طرحة نورا على الكرسي، عيونها مليانة شر)
أم حسام:
– لا… الموضوع ده مش هيفلت من إيدي… كل حاجة لازم تبقى لأولادي… كل ريال… كل حق… وأنا اللي هاحدد مين يستحق إيه!
(تجلس على الكنبة، تتنفس بعمق، تفكر بخطة محكمة)
أم حسام (بهمس وهي تتكلم لنفسها):
– أول خطوة… أدرس كل تحركات رانيا… وأشوف مين اللي واقف جنبها… محمود؟ لا… لازم يفضل متعلق بيا وبأولادي… تقوم تدخل المطبخ وتعمل كوبايه شاي
(تقلب كوباية الشاي في إيديها، عيونها ما تفارق النافذة)
أم حسام:
– كل حاجة لازم تمشي صح… ومفيش مجال للغلط… وجودها في البيت ده؟ لازم يبقى معدوم… أولادي بس لهم الحق هنا… وأنا اللي هضمن ده.
(تتجه للشباك، يظهر الظلام في الشارع، مع صوت خطوات محمود ورانيا بعيد عن البيت، بينما أم حسام تظل واقفة، عيونها مليانة عزم وخطط انتقامية)
رانيا (وهي واقفة بجانبه، متوترة):
– إحنا لسه واقفين كده ليه؟! مش بنتحرك؟
محمود (صامت شوية، بعد تفكير):
– بفكر…
رانيا (بتستعجب، بحيرة):
– في إيه؟!
محمود (بصوت هادي لكنه جدي):
– في إنك لازم تكوني هنا… ومكانك في البيت الكبير نفسه.
رانيا (مستغربة، مترددة):
– إيه… لأ! لا يمكن…
محمود (يحاول يقنعها):
– لا… لا يمكن ليه ده بيتك… ومطرحك… ولازم تكوني فيه.
رانيا (بتنهض بقلق):
– بس أنا خايفة منهم… أنا عارفة تفكيرهم…
محمود (ينظر لها بعينين مليانة حزم):
– الصراحة… انتِ ليه جبتنى النهاردة بالذات؟ كان ممكن أكتر من طريقة…
بقلم ميادةيوسف الذغندى
محمود (بصوت حازم، لكنه حنون):
– جبتك النهاردة عشان تاخدي وضعك الحقيقي… مراتى، وأم ابني… أو بنتي. وكمان تاخدي حقك… وكل واحد يعرف حدوده.
رانيا (تهز راسها بخفة، متأثرة):
– أخد حقي…
(محمود يتوتر من الحركة، يمسك يدها بحذر)
محمود (بلهجة جدية وحرص):
– متتفهميني غلط… انتي مراتى، وليكي عندي حقوق…
(محمود ينظر لها مباشرة بعينين صادقتين، بلا أي كذب)
– بصراحة… لو لفيت على العالم كله… أنا لا. انت كنت عارف اللي هيحصل لنورا… مراتك… صح؟
شغل العربية ، وراح على الشط ، عيونه مركز مع الموج
فى الاول كنت شاكك لحد لما رقبتها واتأكدت ، نورا بنت عمى مش تنفع زوجه
ولا ست بيت ، كل اللى شاغل بالها الحاجات الفارغه
رانيا ......
يعنى كنت عارف وسبتها
أكيد طبعا مش كنت اعرف انها هتدخل فى غيبوبه
رانيا .....
لاء ، ورحت شدته من كتافه وليه لاء انت قبل كدة خليتني انزل اللى فى بطنى
محمود (يتنفس بعمق، ويحاول يسيطر على غضبه لكنه متوتر):
– رانيا… كل حاجة وليها وقتها… كل حاجة وليها قرارها… ماينفعش نتصرف بالعنف أو نندفع…
رانيا (بعينين مليانة دموع، تحاول تقنعه):
– أنا مش جاية أقاتل… مش جاية أقتل أو أعمل أي حاجة غلط… بس عايزة حقي… بس عايزة العدالة…
محمود (ينظر لها بحدة، صوته يرتفع قليلًا من الغضب المكبوت):
– أنا متعصب… متضايق… بس مش معناها أي حاجة تحصل قبل وقتها… كل حاجة لها قرارها… وعارف إن اللي حصل لنورا كان صعب…
رانيا (بهدوء رغم التوتر، تثبت قدام عينيه):
– طب ما هو أنا كمان عايزة الحق… بس مش عايزة أدمر حد… مش عايزة حد يندم…
محمود (يتنهد، يمسك يدها برفق):
– بالضبط… كله له وقته… كل شيء هنا له ترتيب… كل قرار له مكانه… وأنا هخلي حقك محفوظ… وإن شالله تحصل حرب ، اللى كنت بوافق بيه زمان واقول حاضر وأنا رافضه من جوايا النهاردة اتغير ، وهما اللى هيجوا ويترجونى
رانيا (تفزع من كلامه، تمسك إيده بخوف):
– أوعى تكون ناوي على دم يا محمود… دول أهلك!
محمود (يبص بعيد ناحية الموج، صوته مليان نار مكتومة):
– أهلي؟! أهلي اللي طول عمري ساكت علشانهم؟! اللي كنت بوافق وأقول حاضر وأنا من جوايا رافض؟! النهارده اتغير… ومش هرجع زي زمان.
رانيا (بعينين مليانة قلق):
– بس التغيير مش معناه الخراب… مش معناه نخسر كل حاجة.
محمود (يلف لها بحدة هادية):
– أنا مش عايز أخرب… أنا عايز أعيش بكرامة. اللي كانوا فاكريني ضعيف، هييجوا بنفسهم ويطلبوا مني… مش أنا اللي أطلب.
رانيا (بصوت مكسور، لكنه صادق):
– أنا عشت عمري اللي فات أدور على عيلة… على حضن… على ناس أحس معاهم إني مش لوحدي… وانت جاي تهرب من عيلتك بكل سهولة؟
محمود (يتأثر، صوته يهدى شوية):
– أنا مش بهرب… أنا بحاول أحمي نفسي… وأحميكي… وأحمي ولادنا.
رانيا (تضع إيدها على بطنها تلقائيًا، بعاطفة):
– أنا عايزة ابني أو بنتي يتولدوا يلاقوا ليهم أهل… يلاقوا جدّتهم، وعمّامهم، وخالتهم… مش يكبروا وهم حاسين إنهم غرب.
محمود (يتنهد بعمق، صراعه باين على وشه):
– وأنا كمان نفسي ده… بس مش على حساب كرامتنا… ولا على حساب إننا نفضل مكسورين.
رانيا (بحزم ممزوج برجاء):
– خليك قوي… بس خليك عادل. خليك أب قبل ما تكون ابن أو زوج. أنا مش عايزة حرب… أنا عايزة أمان.
محمود (يبص لها نظرة طويلة، فيها وجع وحب):
– وعد… مش هسيب النار تاكلنا. هخلي حقي وحقك… بس من غير ما أضيّع اللي فاضل من العيلة.
(يسود صمت قصير… صوت الموج بس هو اللي مسموع، وكل واحد فيهم غرقان في أفكاره، والخطر الحقيقي لسه جاي من البيت الكبير…)
(محمود ورانيا ماشين ناحية البيت الكبير، صوت خطواتهم على الرصيف مختلط بصوت الموج. رانيا عيونها مترقبة، قلبها بيخفق بسرعة.)
رانيا (بصوت واطي، وهي ممسكة بإيد محمود):
– يالا نرجع… بس أنا خايفة… قلقانة… مش عارفة إيه اللي مستنانا جوه.
محمود (ينظر لها بحزم، يمسك إيدها بقوة):
– هتعدي… بس لازم نرتب الوضع الأول. مفيش تصرفات اندفاعية… كل حاجة هتمشي خطوة خطوة.
رانيا (تنظر حواليها، الصوت فيه ارتجاف خفيف):
– بس كل اللي حصل… أم حسام… أنا مش قادرة أفكر فيها…
محمود (بهدوء لكن بحزم):
– خليكي معايا… ركزي في الخطوة الجاية… إحنا داخلين البيت الكبير عشان تاخدي مكانك، مش عشان حد يجرحنا أو نندم بعدين.
رانيا (تتنفس بعمق، تحاول تهدي نفسها):
– صح… خطوة خطوة… لازم نرتب الوضع الأول.
(يمشوا ببطء ناحية الباب، محمود مفتح عينه على كل حركة حوالين البيت، ورانيا بتحاول تتصرف بشجاعة، على الرغم من خوفها الواضح. الصوت الوحيد هو خطواتهم وصوت البحر البعيد.)
محمود (يتحدث لنفسه بتمهل، وكأنه يخطط):
– كل حاجة لها ترتيب… كل حد له حدوده… كل كلمة لازم تتقال في وقتها… ومافيش حاجة هتكون بدون حساب.
(رانيا تشد على يده بخفة، تشعر بالدعم، رغم الخوف، وتستعد لدخول البيت الكبير، اللي بيحمل صراعاته المعلقة وأسراره المنتظرة.)
على باب البيت الكبير ، استنى عندك رايحه فين ......يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا